بحث



السبت 28 ربيع الأول 1429هـ - 5 أبريل 2008م - العدد 14530

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الحرب القادمة.. من يشعلها.. ومن يخسرها؟!

يوسف الكويليت
    طبول الحروب تقرع في أكثر من موقع، هناك مؤشرات لضربة إسرائيلية - أمريكية علىٍ إيران، وعواقبها مدمرة، وأخرى قد تنشأ من حالات التماس بين اللبنانيين، وخاصة بوجود فراغ رئاسي، وتنازع داخلي تمليه وتقوده عوامل ونزاعات عربية وإقليمية، والأمن في العراق لم يعد فرض الأغلبية على الأقلية، حين يتحارب الشيعة مع بعضهم ويتنازع السنة لتبرز الانقسامات بينهم في موالاة أكثر من طرف، أو محاربته..

إسرائيل وسورية على خط نار ساخن، فالحشود على حدود البلدين قائمة وهناك حسابات من يخطئ بها قد يدفع بالبلدين إلى سعير الحرب، والأخطر من ذلك أن ولاية الرئيس الأمريكي بوش التي لم يبق عليها إلا شهور يحاول أن ينهي مشواره بمعادلتين متناقضتين، الأولى قيام سلام بين فلسطينيي فتح وإسرائيل، والأخرى الإعداد لمغامرة عسكرية ربما تتم بضرب حزب الله من قبل أمريكا وإسرائيل معاً، وحصار سورية، أو جرها لحرب غير متكافئة، لأن وجود مليشيا بحجم حزب الله بجوار إسرائيل لا يمكن قبوله وفقاً للرؤية الإسرائيلية، ولو حدثت هذه الحرب فقد لا يكون الموقف الإيراني محايداً، أو على الأقل داعماً من بعيد، وأي خطأ في لعبة الشطرنج هذه يعني أن أموراً قد تحدث وتخرج من حرب الأسلحة التقليدية، إلى التكتيكية أو ما يسمى بأسلحة الدمار المحدود، وخاصة على المفاعلات النووية الإيرانية..

في هذا السيناريو المخيف سبق أن بادرت روسيا ونقلت عن استخباراتها وتحرياتها لإيران بوجود نية أمريكية لشن ضربات عليها، واجتماع حلف الأطلسي، وإن ظهر بصورته التقليدية بقبول ورفض أعضاء جدد، ودعم القوات الدولية بأفغانستان هو إطار لما تخفيه المباحثات السرية على مجمل الأمن العالمي، وخاصة منطقتنا التي صارت ملتقى الأزمات والحروب..

صحيح أن أوروبا لا تنقاد لمغامرات تؤثر على مصالحها، لكن عودة فرنسا للحلف وتطابق سياساتها مع أمريكا، والشك بدخول روسيا أو الصين أي معارك قادمة، ليس لضعفهما، لكن لرفضهما مبدأ التصعيد الذي يضر بهما، هنا قد تكون أمريكا هي من يقود الحروب القادمة، وربما بما بقي من ولاية بوش، والذي لا يخفي دوافع منظومته الحكومية، ومستشاريه من المحافظين الجدد أن يتلاعبوا في الأوراق لرسم خرائط جديدة للمنطقة، وحتى السعي لتكبير الحلف بما في ذلك محاصرة روسيا..

فمثلث إيران، سورية، حزب الله، يوجد من يرفضه لا بسبب عقائدي وأيديولوجي، ولكن من خلال جملة مصالح أمنية واستراتيجية تنظر لها أمريكا من زواياها الخاصة، وإن ظل أمن إسرائيل على رأسها، وهنا جاءت المؤشرات لتطرح ما يشبه الإنذارات لكن الخسائر في كل ما يجري بدول المنطقة بدون استثناء هي الشكل لصراع دولي عمقه وسطحه الأرض العربية، وربما إيران كطرف جديد في الأزمات..

37 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مانقوول الى الله يستر والله ينصرنا على الكفاار


علي العامري
ابلاغ
04:30 صباحاً 2008/04/05

 


المرحله القادمة مرحله توتر ولابد من الاستيقاظ والحذر ويجب ان تكون المملكة عامل توازن وان لاتتأثر كثيرا بالوضع اللبناني والذي سلب منا الكثير من الجهد والعلاقات العربية


عبدالله الشمري
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/04/05

 


ضرب ايران سيهدد امن السعودية والخليج باسره
العجيب ان البلدان العربية ومنها مصر تعين امريكا على مخططاتها بقصد او بدون قصد ( لا اتهم احد بالخيانه ) ولكن سوء التخطيط الرهيب الذي يجعلنا _ نحن العرب_ في موقع المحلل مع ان الاحداث الجارية كلها تحدد مصائرنا ولفترات طوال
ما اقصده ان امريكا تنوي ضرب ايران وهذا سيتم غالبا من القواعد العسكرية في قطر وباقي دول الخليج ومن الطبيعي ايران سترد على الضربه بضربات ومن الطبيعي ان ذلك سيهدد امن الخليج المباشر
رجائى للحكام العرب المشاركة الايجابية


محمد صلاح الدين محمد
ابلاغ
06:03 صباحاً 2008/04/05

 


ينار شبي..ومن يزيد...نارك ينار..ومن يقودك ؟!
بن كويليت..االله يجعلك من عتاق ناره يارب..
لنار ونصفها اليوم نار لهيب في العراق منذوا 5 سنوات؟
وقبلها كانت بين أيران والعراق أكثر من 11 عام!
وقبلها بين العرب والمغتصب المحتل ( أسرائيل ) بنت مجلس الامن الدلوعه!
واليوم وفي حال لبنان..باقي على مرثون الحرب الكارثه غير صفاره البداء العملي؟!
بس من سينتصر وكم مدة هذا المرثون في ألية هوامير الطبخه الحربيه والاستخبارتيه.؟!!
ومن يسدد فاتورة موتى العرب والمسلمين وتعفن بئتهما بكوارث ألة الدمار الشامل ؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/04/05

 


نعم ياأستاذ يوسف
إستخدام القوة العسكرية
والحروب هي من أيدولوجيات
حزب المحافظين الجدد
وهذه الحشود العسكرية
هي لنية مبيتة
بإشعال فتيل الحرب على المنطقة
ظنا منهم بأن ولايتهم ستمتد بماكين
ولكن
الأميركان أخذوا درس من العراق
ولن يوافق الشعب الأميركي
الذي يتهم هذا الحزب
بإهدار ثرواته والإطاحة بإقتصاده
بشن حرب جديدة
ولن يوافق الشعب الأوروبي أيضا
وبما ان الشعببين الأميركي والأوروبي
لهما الكلمة العليا
في رفض أو قبول توجهات سياسيهم
ستكون صعبة على المحافظين الجدد
تنفيذ مخططاتهم المتطرفة


عبدالله محمد
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/04/05

 


اضافة على التعليق رقم (4) نحن من سندفع فاتورة تدميرنا الكل يتفرج على الاخر والمنتصر في الاخير اسرائيل وحتى من يناصرها اليوم سيدفعون الثمن لاحقاً لان اليهود لا امان لهم والتاريخ يعيد نفسه.


علي محمد-ابوخالد
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/04/05

 


"{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ }آل عمران174-173


رضا
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/04/05

 


والله ما وجدت الكلمات التى تعبر عما فى خاطرى عن نومة العرب والمسلمين.


معكس الخط
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/04/05

 


كم هو مهم ان نعلم ماذا سيفعل الغير ولكن الاهم ماذا سنفعل نحن،
لابد من الاستعداد لأسوأ الظروف،
ماهو موقعنا في هذه الحرب،
لكن والله اعلم انها ستكون اكبر مما نتوقع،
اللهم احفظ علينا ديننا وامننا ورغد عيشنا


عبدالله
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/04/05

 10 


نعم سقوط بغداد ينذر بالشؤم للمنطقة وللعالم ونعلم ان بغداد كان يحكمها حزب البعث الديكتاتوري المخابراتي المافباوي والذي كان سابقا صديق لامريكا ولكن امريكا استغلت في احتلالها للعراق المليشيات الطائفية والعرقية المدعومة من النظام الايرني وغيره والان وكما فعلت بحزب البعث الديكتاتوري فانها تريد الخلاص من المليشيات الارهابية بعد ان ادت دورها وبحماس في تدمير بلدها وقتل وتشريد الملايين العراقيين ولكي لا يكون هناك دولة ايران المليشية منافس ومنازع لها في المنطقة وتقسيم الغنائم واي غنائم؟


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/04/05

 11 


نسأل الله العافية والسلامة
قال صلى الله عليه وسلم ( لا تتمنوا لقاء العدو، ولكن إذا لقيتموهم فاثبتوا ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وكما قال صلى الله عليه وسلم ( لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ).
فنحن لا ننتظر أن تعود الأيام كما كانت ولكننا نتوقع الأسوأ، والله المستعان والله يعين ولاة الأمر على هذه المسؤولية التي تهد الجبال.


احمد المطيري
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/04/05

 12 


الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل."


منى
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/04/05

 13 


الحرب القادمه ,,خطط غربية ,,
واللاعبين او المهرجين هم العرب والمسلمين
مجرد خبر من الجيش الغربي او طفل غربي يستيقظ من النوم يقول ان
هذه الفئة خطر على تلك الفئه ,,
بدون مقدمات او تفكير تبداء الحرب بين فئات العرب والمسلمين ,,
كعاده ,,
أمه ضحكت من جهلها الامم !!!
اصبح الشرق الاوسط حلبة اختبار للاليات العسكرية الجديده وتحريك القديمه
والضحايا هم المسلمين والعرب والاجيال القادمه ,
برعاية ودعم مجلس الامن والعالم الغربي
بسبب تفشي مرض الغباء العربي ,,,


ابومشعل الشمري
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/04/05

 14 


نعم الحرب قاب قوسين أوادني حسب المؤشرات الحاليةوالنغمةالأمريكيةالإسرائلية
وضعف التنسيق الأمني والإقتصادي على الأقل بين دول المنطقةبمافيهاإيران،
فالحرب محرقةولهيبهايمتدإالى ماحولهاويجب على قيادات المنطقةومنظريهاان يعوا
الدورجيداوأن لا يتم التركيزعلى لبنان فقط وكأن لامشكلةإلامشكلته التي
استحوذةعلى الجهدووترت العلاقات وأغدقةعليه الأموال وكأن لاإقليم في هذاالوطن
إلاهودعوه لأهله هم اعرف به وانظرواللوطن الكبيرعامةوموقع المعركةالقادمة
ومنطقةالهدف من الصراع العسكري.واستعدوافلايحك جلدك مثل ظفرك.


ابومنظار
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/04/05

 15 


الى متى ونحن من عشرات السنين نقول ان حصل كذا فهذا خطر علينا وان فعل كذا نحن المتضررين فى موضع المدافع ليس القوى بل العاجز الذى تهتز فرائصه ( كالمستضعفين من الرجال و النساء والولدان لايستطيعون حيله ولا يهتدون سبيلا ) لماذا لانبنى انفسنا ونعد انفسنا لمثل هذه الامور المهمه جدا ( لاينقصنا لامال ولا بنون ) المال متضخم والبنون فى الشوارع العامه جندوا الشباب اشغلوهم بما ينفعهم بدل آخر قصه واخر فلم وآخر معشوقه و على الاقل اتبعوا سنن اهل الكفر المفيده ليس العود والسيجاره فقط وماعرفنا نصنع الطياره


ابو المعالى
ابلاغ
10:27 صباحاً 2008/04/05

 16 


في اعتقادي المتواضع انه لن تكون هناك حروب في المنطقة في المستقبل القريب. و مايجري هو التهويل بالحرب و ليس القيام بها لتحقيق عدة اهداف منها :1- استمرار تبرير الوجود الاجنبي في المنطقة 2- عقد صفقات سلاح ضخمة لا حاجة لها و امتصاص فوائض مبيعات النفط 3- تخويف العرب من ايران و منعهم من التقارب معها أو اخذها قدوة لهم بسبب التطور العلمي الذي حققته في وقت قصير بسبب ابتعادها عن الهيمنة الامريكية4- الخوف المستمر للحكام العرب و النخب العربية على مستقبلهم و تحويل اموالهم الى البنوك الغربية نتيجة لذلك.


محمد الموالي
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/04/05

 17 


الله يصرف عنا شر هذي الحروب
الوضع متأزم وباين ذلك من القمة العربية،
الحرب في العراق باقي والمشاكل في كل مدينة وامريكا تخطط لحرب جديدة
والضحية العرب والمسلمين الأبرياء


ابو وليد
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/04/05

 18 


الله يعز الاسلام والمسلمين


ابوعبدالعزيز
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/04/05

 19 


من يصدق ما تدعي به أمريكا بأنها قادرة على شن حرب جديدة في المنطقة أن كانت على أيران أو غيرها فهو بصراحة ( ساذج ) لآن أمريكا ألآن لو لديها المقدرة فعلا لكانت أنقذت نفسها ( وعلوجها ) من المستنقع العراقي... ومن لايعلم فاليسأل عن المقابر لجنود القوات الامريكية في المانيا.ولكن نحن العرب وبسذاجتنا وغبائنا المعهود نوفر دائما الغطاء المعنوي والأ علامي وألاهم من ذلك الدعم المادي وفعلا نحن أمة تضحك على جهلها و( وسذاجتها ) الامم.


قاسم محمد الميالي
ابلاغ
12:47 مساءً 2008/04/05

 20 


عجبني التعليق رقم 7 و رقم 14
لكن اقول
اذا جا وقت الصحيح عندنا رجال يكفون ويوفون
وان شاء الله نتطور مثل إيران
لان في العالم الي حنا عايشين فيه من يملك النووي يكبر الوساده و يرتاح واقربها باكستان الي انا فيها الحين.


خالد بن محمد.كراتشي
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/04/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية