بحث



السبت 28 ربيع الأول 1429هـ - 5 أبريل 2008م - العدد 14530

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟

عبدالعزيز المحمد الذكير
    يغتالني بعض المتحاورين على المحطات الفضائية وهم يمطروننا بعبارات مثل "هذا الزمن العربي الرديء" والبعض الآخر يهزأ ويعبس ويتولّى.

صحيح أننا نمضغ حجرة المآسي. لكنني أقول ان الدهر كله عبارة عن فيض من الفلسفات والتحولات والواقع التاريخي. فلا داعي لهذه الشهقات.

منذ الانعتاق العربي أو لنقل محاولة الانعتاق والأمة لم تكفر بالرؤى... بكل ما قالته أو عملته، لكن النجاح في كل الخطوات لم يكن عبر التاريخ مضموناً.

حوادث عبرت هنا.. ومرت هناك لا تعني هذا الانكفاء الذي نقوله الآن ونحسه بل ونروِّجه.

صحيح أننا مررنا ولا نزال بمرحلة تشبه العمى... لكن حتى الأعمى يستطيع أن يدير نفسه، وأقل ميزته أنه يمشي... لا فرق عنده بين ليل ونهار.

أقول قللوا من هذا النواح في حواراتنا ولاسيما ما سمعتهُ أخيرا فى حوار حاد .. فقد سمعت أحد الأطراف يقول:

"دعك منهم .. العرب كَرَب" .. خروجا حتى على اللياقة في الطرح.

فاجعات الغزو التي اقترفها عربي ضد عربي آخر، ليس لأن اياً من الطرفين عربي. لكنها أحلام دقّت ببال البعض بأن هذا الطريق وهو لا شك خاطىء هو الأسلم والأجدى لعقد العزم... حتى لو كان فيه دم الموت شعاراً.

أرجو من المتحمسين في الفضائيات والبرامج الحوارية أن يرحموا أعصابنا ولو لبعض الوقت كي نلتقط الأنفاس من هذا التشويه المتعمد. ولنتفاءل .

قال الشاعر العربي العَلَم سليمان العيسى : -

تقاسَمَنا جند الغزاة فلم نهُنء

على عتءمة الأسوار أسوارنا هنّا

لسوف أغنّي.. رُبما سقط الدجى

قتيلاً على إصرار مُحتضرٍ غنّى

لأسئلتي طعم الدمار ولم أكن

لأغمض عن ميلاد سوسنة جفنا

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لو تركنا العروبة وإنتمينا للإسلام لكان خير! ما جابنا ورا في الخمسينات والستينات إلا العروبة الخالية من الاسلام والاشتراكية والقومية والشيوعية والخزعبلات الاخرى! اصلا بعد الفتوح الاسلامية اختلط الحابل بالنابل واصبحنا نطلق كلمة "عرب" على كل من سكن بلاد تسمى عربية من بعد الفتوحات الاسلامية! ولو نظرنا للحضارة الاسلامية لوجدنا أنها قامت على يد غير العرب المسلمين, حتى اللغة العربية حفظها غير العرب. فليتنا نترك التشدق بالعرب وننتمي للإسلام مرة إخرى! نعم اللغة عربية أم الإنتماء "فمسلم"


عادل الصقر
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/04/05

 


افضل شى يريح الاعصاب اغلاق التلفزيون وسماع الموسيقى.
[جرب يوم او يوميين سوف تشاهد الفرق.


أبراهيم السويد
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/04/05

 


لا تحزن..ولا تتعب شعورك يا عم,,عبدالعزيز...؟
وليه تشكي وليه تبكي..على من هم الهم كله!!
اليوم جارنا الجديد..أبو عيون زرق...الشمالي؟
أصبح جار وكذلك سلطه وسطوه؟
وبأكر ندعوه لحضور قمة مجلس التعاون والجامعه العربيه..كمراقب؟!
حتى يستوعب الدرس الخصوصي وبعدها يصبح عضوا جديد وأخ وجار جديد؟!!
أمركة العراق وأمركة المنطقه..!!
اليوم للصوت نغمه وأثير ممكن يجعل العرب هذه المره..؟!!
يقولون يا ليت...صدام يعود..يومآ..وأخبره بمأفعل المحتل؟!!
بس زين علاقتنا ممتازه مع ذلك المحتل..؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
02:13 مساءً 2008/04/05

 


أستاذ/ عبدالعزيز الذكير حفظك الله،
نعيب زماننا والعيب فينا*ومال زماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب*ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ*ويأكل بعضنا بعضا عيانا
طال عمرك لافائدة من مشاهدة البرامج الحوارية في الفضائيات العربية،
أنا مقاطعها منذ أكثر من 10 سنوات، بعد مشاهدتي لبعض البرامج
المخجلة والمستفزة كيف سنتفاءل ونحن من حبنا لذاتنا لا نرتاح إلا
إذا علقنا أخطائنا وفشلنا ومصائبنا على بعضنا.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:26 مساءً 2008/04/05

 


العرب الاصليين هم اهل الجزيره العربيه الشام والعراق والباقي استعربو اثنا الفتوحات الاسلاميه


محمد
ابلاغ
06:19 مساءً 2008/04/05

 


عنوان مميز وجدا رائع
(( أشكو العروبة أم أشكو لك اعربا))


jooory
ابلاغ
12:51 صباحاً 2008/04/06

 


العروبة مثل الجاهلية فالأنسان لا ينتمي إلى شخص آخر باسم العروبة بل ينتمي باسم الإسلام وحده فقط فأخي هو المسلم لا العربي
أما الأسامي الآخرى فليس لها اعتبار مجرد دخيله لتفكيك المسلمين عن بعضز


أبوعبدالعزيز
ابلاغ
01:40 صباحاً 2008/04/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية