بحث



السبت 28 ربيع الأول 1429هـ - 5 أبريل 2008م - العدد 14530

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أبعاد الشعر
الوجد

بكر هذال
    الأيام تتعاقب والشهور والسنين في حياة الإنسان يعيش فيها حلوها ومرها، مواقفها وتقلباتها يحدث في زمانه متغيرات ومتجددات مرّه يتغلب عليها وأمرار تغلبه، وتبقى في ذاكرته أحداث جميلة تظل من أجمل الذكريات في حياته.. وأهل البادية من أكثر الشعوب توجد لهم قصص كثيرة في هذا الشأن وأشعارهم مليئة بالإحساس الدفين الذي يعبرون في

بقالب شعري جميل عن الوجد كقول الشاعرة بخوت المرية :

وجودي على بيت الشعر عقب بيت الطين

وجودي على شوف المغاتير منتشره

وجودي على خوة هل الموتر المقفين

وجودي على شوف السهل من ورى الحره

إلى حلو البدوان وصاروا على بيتين

ومن كان له خل معا ذاك ماغره

ومن أصعب المواقف التي تحدث في حياة الإنسان عندما يعيش حالة الوجد.. ويوجد الكثير من الأشعار التي تعبر عن المشاعر الصادقة التي تلامس الأحاسيس لدى الكثيرين نظراً لروعة وجمال حروفها ولهيب قوافيها ومنها قول الشاعر ضيدان بن قضعان من قصيدة جميلة :

يا وجودي كل ماهب نسناس الشمال

وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه

ويا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال

لا غفت عيني.. ولا ذاقت شيٍ مشتهيه

وجد من قفّا وهو في رجا كلمة تعال

والتفت من عقب ما قفى ولا أحدٍ لد فيه

ويا عذابي لادنا الليل من روس الجبال

وأنتهى يومٍ من العمر ما عاد ارتجيه

وللشعراء معاناة ووجد حدث في فترات زمنية في حياتهم وفي ظروف صعبة أصعبت الموقف ونتج عنها أشعار جميلة ابدعوا فيها بمفردات وتعابير رائعة كقول الشاعر خليف بن دواس الشاطري :

وجدي وجود اللي بغبات الامواج

لنش السواحل عن وصوله تعذر

طفا جهازه وأحرج المنقذ إحراج

في غبّةٍ ما عنهم الطير خبر

على وليفٍ منزله بين الاسواج

ابغي بلاده والسفر ماتيسر

فنجد بالفعل أن الشعراء أكثر تعبيراً في مشاعرهم ووصف ما يتوجدون عليه بأبلغ الصور الجميلة خاصة عندما تعصف الأقدار بالإنسان فيترجم الشاعر ما أصابه من ضيم ووجد بمفردات حزينة تعبر عن مشاعره الجياشة، ولاشك أن الأحداث الحزينة التي قد حدثت في حياته سوف يظل يصارع آلامها وصعوبتها وقسوتها .

قبل النهاية للشاعر سعد بن محمد بن مقرن الدوسري:

المسألة لا شك تحتاج كتمان

والسد ما يمكن على اللاش نفضيه

بيني وبينه حال دواً ووديان

ولا لي جدا غير أذرف الدمع وأذريه

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أعلم أن مشاعر البشر واحده.. ولكن دائما افكر هل النتاج الشعري عند الامم الاخرى يصل الى عبقريتنا في استعمال الكلمة والتعبير عن مشاعرنا بالقالب الشعري بالفصحى او العامية ؟.. هل مايتغنى به هؤلاء مثل ما يتغنى به محمد عبده او كاظم الساهر او ذكرى او نوال او الرويشد اوعبادي؟.. هل تصل هندسة الكلمة الشعرية لديهم لما وصلنا اليه من ابداع شعري عربي عبر العصور.. ؟؟
إذا هب الهوى يزداد وجدي. علشانه يجي من يم نجد


صفية
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/04/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى خزامى الصحارى

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية