|
| السبت 28 ربيع الأول 1429هـ - 5 أبريل 2008م - العدد 14530 |
سوانح طبيب
استنساخ ومسخ ؟؟
بقلم د. سلمان بن محمد بن سعيد
قبل سنتين أو تزيد ماتت النعجة دوللي أو دولي التي اُستنسخت في العام 1998؛ محدثة ضجة إعلامية عن موضوع الاستنساخ آنذاك؛ لم يشهد الإعلام مثيلا له؛ وقد ماتت دولي بعد أن شاخت قبل أوانها أو العمر المفترض لنعجة أو (صخلة) فماتت في عمر السادسة أي نصف العمر الافتراضي لفصيلتها؛ وماتت دون ضجة إعلامية كما حدث عند استنساخها؛ فلم يعلم بها إلا من أشرف على استنساخها؛ ووضع نهاية لحياتها بحقنة؛ بعد أن أظهرت الفحوص البيطرية إصابتها بمرض رئوي؛ وقبل ذلك (في سن الثالثة) أُصيبت بالتهاب في المفاصل لا يصيب (عادة) إلا (الهرش والحيل) من الأغنام والجمال؛ وهو دليل أيضا على أن آلام والتهابات المفاصل ليست قسرا على (عواجيز) بني البشر؛ وموضوع الاستنساخ (كلوننق) يثار على جميع الأصعدة والأروقة؛ دينيا وسياسيا واجتماعيا؛ الجد والهزل؛ بينهما خيال خصب؛ وجد أحدهم فيه تحقيق أُمنية بأن يستنسخ شبيها له ليقوم بالدوام والحضور في الصباح الباكر والتوقيع عنه؛ وليت الموضوع لا يتعدى ذلك من التندر والتمنيات المعروف استحالة تحقيقها؛ بل ان موضوع الاستنساخ أماط اللثام عن وجه قبيح لمستغلي ذلك الاكتشاف؛ حيث فكرت فئة من العلماء (مدعومة من شركات عملاقة ودول) فكرت باستنساخ رجال أقوياء البنية (بالتلاعب بجيناتهم) لا يتمتعون بأي ذكاء أو طموح؛ فيكونون مسخرين ومطيعين للأوامر فقط؛ بما يشبه الاستعباد؛ إلا ان ماحدث من تجارب واستنساخ منذ دولي إلى الآن على الحيوان وعلى الإنسان كانت نتائجه غير مشجعة؛ ما جعل هؤلاء العلماء ومن يقف خلفهم يصرفون النظر؛ خشية أن ينقلب السحر على الساحر؛ ومع ان الغرب تقبل الشذوذ الجنسي إلا انه (وبعكس ما يعتقده البعض) لم يتقبل الاستنساخ وحاربه؛ وشدني خبر في الانترنت من بروفيسور يحذر من تطبيق تجارب الاستنساخ على الانسان؛ لأن كل التجارب والبحوث أدت إلى (مسخ) وفشل ضد نواميس الحياة وإبداع الخالق سبحانه؛ وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|