بحث



السبت 28 ربيع الأول 1429هـ - 5 أبريل 2008م - العدد 14530

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مختلس الحقوق

محمد بن عبدالله العضيبي
    في حياتنا اليومية وعند دخولنا للأسواق العامة، أو في زيارتنا للمستشفيات في بلدنا، أو عند تجوالنا هنا وهناك في بعض الأماكن، نجد جنساً لطيفاً محبوباً عند البشر وهو من أهم أجناس المجتمع، وأحد أركانه الأساسية، ومع ذلك فقد سلب كثيراً من حقوقه، بل تجد أنه أحياناً لم يعط حتى الاهتمام.

نعم تلك المرأة المسكينة التي إن ذهبت إلى السوق لا تستطيع أن تقضى حاجاتها بشكل يلبي كامل رغباتها، فذلك "المترصد" ينظر إليها باختلاس فلا تعلم هي هل تنظر إلى جودة السلعة أم "جورة" عينيه والتي تلاحق كل حركاتها وسكناتها، ولسان حال المسكينة يقول: ألم يقرر صاحب السوق بعد أن يجعل هذا السوق خاصا بالنساء فحسب، من باعة وعاملات ومتسوقات!!.

ويمنع صاحب اختلاس الحقوق من اختلاس حقي.

وانظر إلى المسكينة والتي بخسناها حقها حتى وهي مريضة، بل وهي في أشد الحالات احتياجاً لحقوقها، فتجد تلك البشرة الرقيقة الناعمة التي لم تنخدش طول حياتها تجد أنها تنخدش بل "تتقطع" وبقوة وبلا أية حقوق أمام الطاقم الطبي، بل يقال لها أتريدين أن تكوني بين الوحوش الكاسرة "والا ما عندنا لك طبيبة".

وعندما سمعت المسكينة أن المستشفيات ستكون نسائية مائة بالمائة طارت فرحاً ودعت لمعالي الوزير، ولسان حالها يقول: منذ زمن بعيد وأنا انتظر مثل هذا القرار، فياليتني أراه عاجلاً على أرض الواقع، ولعلك يا معالي الوزير أن تكون أحد أسباب رد الحقوق إلى أهلها، فمتى آخذ كامل حقي في مستشفى بلدي بكل أريحية، ومتى سأحصل على كل حقوقي "الحقيقية" في كل جوانب الحياة!؟.

أم أنكم تعلمون أني مسكينة ضعيفة فأخذتم حقي وأعطيتموني حقاً ليس بحقي!!.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


النساء جوهرات ويجب أن تصان.وهذا أقل مايجب لأن المرأة في بلدي وصلت وتريد حياة كريمة مع خدمة المجتمع حياة عفة وطهر وأمل واعد للجنة فهنا يجب علينا أن نصونها من الذئاب البشريه الذين لا يخامون الله ويتقون ويجعلوا تلك الجوهرة مصنونة على طول مهما وصل تقدمها فهل لنا ذلك ؟
ولو كل رجل جعل أي مرأة ونظر فيها نظرة الزوجة أو البنه أو الأم أو الأخت لصانها هو قبل أن يأذيها ولكن هيهات من رجال طغت عليهم الإنانية والغي لم يتركوا للمرأة صيانة ولكن المرأة العفيفة صعب الوصول إليها لو أدى ذلك لموتها


مريم عبد الكريم بخاري.عروس البحر الأحمر؟!
ابلاغ
04:08 صباحاً 2008/04/05

 


المشكله أن ما يحدث عندنا فى بلادنا المسلمه أكثر بكثير من مما يحدث فى مجتمعات أخرى. المراءه مستضعفه ولا تستطيع أن تدافع عن حقوقها وعن نفسها لإن مجتمعنا الذكورى لا يرغب فى وضع قوانين وأنضمه تحمى المراءه من سيطرة الرجل.
إمراءه فى مجتمعنا تتعرض لإذا فى مستشفى أو سوق لا تستطيع أن تأخذا حقوقها كتلك التى تتعرض لنفس الأذى فى مجتمعات أخرى. فى ثقافتنا المراءه هى دائما المخطيئه وكل المشاكل تنسب لها ولتصرفاتها فهى الغاويه المغويه بينما الرجل هو المنزه الذى لا يخطئ لولا غواية المراءه.


أبو حسام
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/04/05

 


لله يبارك فيك يارب وبقلمك الجميل ياخي محمد عبدالله


ريما
ابلاغ
11:13 صباحاً 2008/04/05

 


أستاذ/ محمد العضيبي حفظك الله ورعاك والجميع،
حقيقة مقال روعة من الروائع، وكلامك كله حقيقي، ومطالبك أروع،
بإنشاء وإقامة ماذكرته أعلاه خاصة بالنساء، وسيرتاح ولاة الأمور لترك
النساء والبنات بين النساء، وسنوفر الكثير من الوظائف لبعض النساء
المحتاجات لوظائف صغيرة، وسنتغني عن كثير من العمالة التي لا هم
لها سوى(*)، وسنُسكت المرجفين بحق رجال الفضيلة بأنهم مصدر
إزعاج للعوائل، والحقيقة غير كذلك، سنخرس من يتهم بعض بناتنا بأنهن
مصدر كل أذية من للمعاكسين، سيقل الكثير من(*) عند أبواب الأسواق.
ونرتاح.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/04/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية