بحث



السبت 28 ربيع الأول 1429هـ - 5 أبريل 2008م - العدد 14530

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
مجرد سؤال

ندى الطاسان
    حين صنع الإنسان أول خف يحمي به قدميه من أشواك الأرض ونار الرمال الحارقة الاحجار المختفية بين النباتات وبرودة مياه المطر، لم يكن يتوقع أنه سياتي يوم تتحول فيه الأحذية إلى علامة تفوق اجتماعي فبحسب نوع الحذاء وقيمته وماركته يتم تقييم الإنسان في كثير من الأحيان! فقد تحول الحذاء من وسيلة لحماية القدمين إلى علامة أناقة وشيء أساسي في دنيا الموضة بألوانه المختلفة وعلاماته التي ترمز لمكان الصنع وبالتالي لنوعية الجلد وتميز التصميم. أصبحت الأحذية بالنسبة للبعض علاجاً نفسياً يغرقون في شرائها وتجميعها، وبالنسبة للبعض الآخر هي إشارة للتفوق المالي أو الاجتماعي.

وحين دفعت الحاجة الإنسان إلى أن يصنع ما يشبه الحقيبة ليضع فيها أغراضه التي يحملها على ظهره في تنقلاته وهجرته من أرض لأخرى، لم يكن يخطر على باله أن الحقائب ستصبح لها أسماء ومواسم وأشكال وستنشط سوق لتقليدها وبيعها على الذين يرغبون في اقتناء العلامة التجارية ولا يملكون المال الكافي لشرائها خاصة حين يكون هناك ضغط اجتماعي واهتمام كبير بالمظاهر والماديات.

تغيرت مفاهيم الإنسان وتعامله مع أشياء كثيرة مع تقدم الزمن وتطور الحضارة، حيث أصبحت الأزياء والإكسسوارات مهمة جداً يدل على ذلك التسويق الإعلاني المباشر وغير المباشر لها، وأصبح الكثير منا يركض وراء علامات الأزياء التجارية في حالة هوس مبالغ فيه أو اهتمام عادي منبعه الرغبة في اقتناء كل ما هو جميل والاستمتاع به. ولعل رغبة الإنسان الطبيعية في أن يكون محط الأنظار كانت المدخل الذي يتم من خلاله التسويق لكماليات كثيرة وإكسسوارات تحمل علامة أزياء تجارية معينة، ولا أظن أننا نملك القدرة على الانقلاب على طبيعتنا أو تغييرها خاصة حين يكون هناك ضغط إعلاني واجتماعي من خلال ترسيخ صورة ذهنية معينة للجمال والأناقة لا تكتمل إلا بهذه الحقيبة أو هذا الحذاء أو هذه النظارة الشمسية وغير ذلك.

قد تشمون رائحة انتقاد في كلامي السابق، لكنني كواحدة من هؤلاء البشر الضعيفين أمام المؤثرات التسويقية لا أملك حق الانتقاد ولكنني أسجل ملاحظتي، وأتساءل؛ هل ارتداؤك لعلامة أزياء تجارية مشهورة في حفلة ما أو حتى اجتماع عمل تغير من طريقة تعاملك مع الآخرين، تزيد من ثقتك مثلاً؟

أتمنى أن أعرف الإجابة!

38 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يقول المثل
مين شايفك ياللي في الظلام تغمز


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:33 صباحاً 2008/04/05

 


طبعاً تزيد من ثقتك بنفسك ما دام الناس يقيمونك على أساسها. حتى اذا كانت الحقيبة لا تصرح بالبنط العريض عن اسم صانعها, لا بد أن تخبر من حولك تلميحاً أو تصريحاً بالقيمة المالية لها. وهذه مهارة لابد من اتقانها في مجتمعنا السطحي اللي يشتري اسم, اسم فقط, بقيمة 3 رواتب والعالم فيه ناس ميتين جوع.
موضوع الماركات والتفاهة اللي وصلنالها شيء يقهر. اذا ربي معطيك وفي نفسك ماركة, اشترها واعط نفس المبلغ الذي دفعته عليها لشخص محتاج. لكن ان كنت على قد حالك وتشتري ماركة, فأنت بحاجة لعلاج نفسي. انت ومعاك نص البلد


فكرية الشريسي
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/04/05

 


نعم وبصراحة نحن ضعاف أمام الؤثرات التسويقية.
وإن كان الإنسان أحيانا يشعر كأنه لوحة علقت عليهاالماركات اعلاناتها..وكأنه مكلف أن يعلن لتلك الشركات في كل مكان يمر فيه فيزدري نفسه.


مكسورة الجناح
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/04/05

 


من يستطيع شراء الجميل بدون إسراف فهذا شأنه ولا ريب
لكن من يتمظهر متكلفاً فهذا يشتكي نقصاً بالشخصية
والضابط في ذلك( ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كا البسط)
ويروى عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال :من اشترى مالا يحتاج لم يستطع شراء ماحتاج


أحمد العياف
ابلاغ
07:02 صباحاً 2008/04/05

 


لاشك ان للبس اليوم تاثير واحداث تغيير في الاشخاص..الذين يقابلونه واصبح الاهتمام با المظهر ضروري ولكن ليس على حساب الذات الواثق من نفسه لاتزيده الملابس شئيا"اما المهزوز الثقه فلن تستطيع ماركات العالم تغييره..
وليس كل ماركه جميلا"او صناعه اذا خلا من الذوق وعدم تناسق في الالوان ليس شرطا"


اريج
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/04/05

 


يقال أن رجل ذهب للطبيب النفسي لأنه يعتقد بأنه حبة رز وكان يخشى الدجاج. أخيرا تمكن الدكتور من علاجه ولكن وبمجرد أن رأى دجاجة هرب خائفا. قال له الدكتور: أنت لست حبة رز. قال الرجل: أعرف ولكن هل تعرف الدجاجة ذلك؟
ماعلاقة هذه النكتة البايخة بالموضوع؟
كثيرون يرتدون أزياء مشهورة ليس لأنها تغير من طريقة تعاملهم مع الآخرين بل لأن الآخرين يغيرون طريقة تعاملهم معهم بسبب الماركة المشهورة.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
07:29 صباحاً 2008/04/05

 


صراحه
اذا غضّيت النظر عن جودة المنتج المبالغ في سعره
فلا تمثل عندي الا المنافسه الغير شريفه
والأنا
شكرا السيد القاضي


حسان آلعلي
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/04/05

 


1-2
تحياتي..
الواقع أننا أصبحنا في زمن يتعامل معك الآخرون بحسب مقتنياتك الشخصية ويقيمون قيمتك في المجتمع باءا على ذلك...
فمثلا لو كان هناك اجتماعا في برج المملكة او فندق النخيل بالعليا ومبدئيا اتيت لهم بسيارة موديلها يرجع للثمانينيات او حتى التسعينيات وكانت من صنع شركة تويوتا فهل سيكون استقبال الرسبشن والسكيورتي لي كما لو اتيت بسيارة ميلباخ او رولز رويز وموديلها لايقل 2005...


جميل الخالدي
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/04/05

 


البشر هم بشر كان في الرياض والا..في جده.أوالخبر؟
شمال ,جنوب,شرق ,غرب؟
بس العقول لها وهج ومعايير ومواصفات!
مثلها يا عزيزتي مثل غرام الذهب؟
به ثقيل,به وسط,به خفيف,به نكهة ذهب!
وممكن قشار الذهب!
وممكن به صفار..ذهب!
وأكيد لون الذهب..أصفر.وكذا لك,,قشرة الموزه.كذا لك صفراء؟!
بس وقت ما تعفن هلقشره كيف تصير!
كذا..هو متسوقي التفاهات والماركات؟
يحب الجمع لا الكيف!
والتباهي من غير معايير.من وين لك هذا!
يعني برتقال سوق عتيقه أقل من شوق الربوه جوده؟
وعصير من الفيصليه فيه بركة الجمال وروعه!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/04/05

 10 


أستاذ/ محمد حسن اسماعيل ت#6 صبحك الله بالخير والجميع،
بالعكس، هذه النكتة غير بايخة أبداً، وتعبر عن الواقع الحقيقي
الذي نعيشه،
يوم الخميس الماضي ذهبت زوجتي وصديقتها إلى أحد المراكز
الكبرى للتسوق، وإشترت زميلتها شنطة يد فاخرة (ماركة)صناعة
الصين بسعر 350 ريال، وأمس ألجمعة ذهبت وزوجتي إلى سوق
السويلم وأشترت نفس الشنطة ب30 ريال.
وتحذير لجميع نسائنا الفاضلات،
شركات الماركة المشهورة لاتصنع أبداً في الصين.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/04/05

 11 


صباح الخير
موضوع هادف وجميل للنقاش
في رأيي المتواضع ان الكماليات في حياتنا اصبحت اساسيات واعتقد ان الحرمان في الصغر -هو احد اهم الاسباب في ذلك ,, ولكن طالما ان الله ميسر الحال "وأما بنعمة ربك فحدث"
بحيث لايصل الامر الى التبذير وكلما أردنا ان نصرف في الكماليات علينا ان نتذكر عائله لاتجد العشا !!ّ! ربما لايفصل بينها وبينك سوى جدار !!
تقبلي تقديري


داي(خالد)م
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/04/05

 12 


حياك الله. د / ندى
طبعآ لا اللملبس ولا الحذاء يقيمون الأنسان لأن الأنسان هو أنسان ذو شخصية
وجوهر وطابع خاص ومميز دونآ عن جميع الكأنات فى عموم الكون منذ أن خلق
( الله صبحانه وتعالى ) ؟ أدم على الأرض وكرمه وسخر كل شىء للأنسان وعلمه
أستخدامها وهو الأنسان الذى يصنع الأشياء وهو الذى يقيم الشىء وليس الأشياء هى التى تقيم الأنسان.. i ?
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/04/05

 13 


لا تخافي الله يخذل مثل هؤلاء،فقد كنا في ضيافة أحد الزملاء وكان هناك شخص لابس ساعه آخر موضه وكبك والجذله علي العينين وكل ما تحدثنا عن شيء نط وكأنه عالم زمانه، والحمدالله أن الله كشفه،قمنا للصلاة فقدموه لكي يؤمهم وبدأ يقرأ الفاتحه وتعال شوف كيف يرفع وينصب علي كيفه ثم بدأ بقراءه سورة الكافرون،ويألله تعال شوف لم يستطع أن ينهيها،ثم تركها وذهب لسوره الهمزه وآه يا ولدي الذي بثانيه إبتدائي، المهم الركعة الثانيه قرأ الفاتحه وأكمل واستأذن وانصرف مع أنه كان معزوما للعشاء وأراحنا وأراح نفسه.


هاني بدر
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/04/05

 14 


مساؤك عطر ندى
انسان كلو ماركات،فهمنا -كشخة- طيب وبعدين !
هل يُفهم من ذلك أن هالانسان حين يكون عارياً(اسفة على التعبير)يصبح بلاقيمة
او فاقد الثقة في نفسه !
قديما ً قالوا القالب غالب !
في احد التجمعات النسائية اخذت احداهن تُفاخر بانها تحمل حقيبة ب 4000 ريال وحذاء بنفس القيمة وساعة تجاوزت ال 30000 ريال طبعا ً غير قيمة ملابسها !
مع نفسي صرت اردد الله يعين زوجها،كل هالمبالغ استثمرتها في غير محلها
ولو كل طلة يبي لها مايقارب 50000 ريال اجل كل مرة يتزوج له إمرأة جديدة وهو لها مهر :-)
!


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
12:30 مساءً 2008/04/05

 15 


الاخت /ندى تحياتى
برغم الازمة الاقتصادية الطاحنة لكن الكل يحاول بلوغ التميز عن طريق الملبس صدقينى للملبس فعل السحر لدى الاخرين فله دلالات عن المكانة الاجتماعية دون كلام منك فمظهرك يدل على ثروتك وللاسف نحن شعوب تحب المظاهر الى ابعد الحدود فالملبس الجيد كالزهرة الجميلة محط انظار الجميع , والشركات العالمية تلعب على هذا المبدأ الجديد دوما لو لحظنا الازياء هى انظروا للافلام القديمة سنين سابقة نفس الملابس دائرة تدور


محمد احمد شمروخ
ابلاغ
12:41 مساءً 2008/04/05

 16 


تحياتي...
قاعدة اساسية تقول المفروض شيء والواقع شيء آخر...
بناءا على القاعدة هذي اللي مطبقة بحياتنا شئنا أم أبينا نعم الشخص العاري لا قيمة له ولا ثقة بنفسه...
وماكان قديما لا يصلح تطبيقه في هذا الزمان...
دمتم بخير...


جميل الخالدي
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/04/05

 17 


لنكن واقعيين ياخت ندى.. جميعنا نعلم ان الانسان تنبع قيمته من جوهره أي أفكاره و مشاعره.. واسلوبه للتعبير عنها حتى لو كان غير متعلم.. ولكن متى نطبق ذلك.. للاسف نرى كثيرا ممن نلتقي بهم يقيمونا من خلال الماركات التي نرتديها.. وأننا نضطر أحيانا للتركيز على شوبار ورولكس وشانيل ولوي فيتون من أجل أن نبقى على قيمتنا مع اننا نعلم ان عقولنا وقلوبنا أثمن من كل بوتيكات باريس و مدن ايطاليا.. ولكنه الخلط الثقافي عند مجتمعنا والتشدق بقيم لا نطبقها.. حتى أهدرت غالبا قيمة القلوب والعقول.. تحياتي


صفية
ابلاغ
01:39 مساءً 2008/04/05

 18 


خلاص اليوم برفع خطاب لوزير التجارة اطالبه باغلاق محلات الماركات العالمية لان النسوة الموقعون اعلاه سيعيدون لنا الاحذيه الجلدية وزمن الاسكافي !
اتعجب حقيقة من البعض الذي يحاول ان يشوه فن الموضه بقوله انها لا تميزني او بكلام يدل على اما انه لم يستطيع شراء هذه الاشياء واخذ يحاربها بزعم انها اكسسوارات "وخرابيط" او انه فعلا يريد ان يتذثر تحت "خلاقين"اقرب مالها جدار يمارس فيه الاطفال فنون التلوين
عجبي لكم
متى اصبحت الموضه تافهه؟
متى اصبح الاكسسوار والازياء غير مهمه للمراه؟
*


متعب
ابلاغ
01:43 مساءً 2008/04/05

 19 


في تلك السهرة - مع نفسي - اضحك وافكر لو قلت لها المرة القادمة اعطني مبالغ ملابسك وحذائك القيّم وساعتك الكريمة وحقيبتك الفاتنة لاستثمرها لك في سوق الأسهم او اشتري لك -حتة أرض- تؤمني نفسك بها بعد ان يموت من يعولك متأثرا ًبمصاريفك وتتعب نفسيتك بدون ماركات ولافشخرة كدابة على خلق الله!
*بعضهن تجاوز راتبها 10000ريال ولاتأكل ولاتشرب شيئا ً طوال النهار!
لم كل هذا التجويع ام هو لمشروع -تجميع ثمن الحقيبة التي تكايد فيها اقرانها - !
أم لتزويد وكالة (يقولون-قالوا )بأنها ترتدي الاحدث والأغلى!


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
01:53 مساءً 2008/04/05

 20 


ترتدي مايناسبك ويليق بك غير عن ترتدي مايعجب الناس او تكلف نفسك مالاتطيق فدوما ً يرحم الله إمرءا عرف قدر نفسه ومد رجليك على قد لحافك !
كمن يشتري لكزس بالاقساط وراتبه لايتجاوز ال 5000 ريال فقط ليُقال راكب لكزس بينما هو مُدان لراعي البقالة والمغسلة الخ
- طفران- بعد اسبوعين من الراتب ويبحث عمن يسلفه 500 ريال لآخر الشهر !
لكل مقام مقال ولكل مكان رداءه المناسب شرط أن يكون بسيط غير متكلف ودائما ً دع القالب غالب مهما كانت حكمة قديمة واهتم بأفكارك وعقلك وفتش عما يناسبك،، لابقشورك وخلاقينك !!


ذات دل ٍ بختريه
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/04/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية