بحث



الخميس 26 ربيع الأول 1429هـ - 3 أبريل 2008م - العدد 14528

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
درجة من السعادة

د. حنان حسن عطاالله
    قالت لي محدثتي إن لها زميلة تعيش في جحيم مع زوجها اأنه يضربها ويسيء لها جسدياً وانفعالياً ولفظياً أمام أطفالها الأربعة.. حيث لا يتجاوز عمر أكبرهم الحادية عشرة.. المهم انها لا تريد الانفصال عن زوجها من أجل أطفالها ومن أجل الحفاظ على جمع شمل الأسرة.. وبما أنني متخصصة في علم النفس سألتني عن رأيي.. والحقيقة انني أواجه الكثير من النساء يحملن نفس التساؤل سواء في المجتمع أو في العيادة أو في الجامعة من طالباتي المتزوجات.. وكما هو معروف فإن المرأة بطبعها تسعى جاهدة للحفاظ على حياتها الزوجية..

ولكن إلى أي مدى ممكن أن تمكث الزوجة والأولاد داخل قفص حياة زوجية غير سعيدة.. والسؤال الأهم.. هل وجود الأطفال في زواج غير سعيد أفضل من وجودهم مع أحد الوالدين بتوفر جو من الهدوء والسعادة؟ أفهم وأقدر صبر النساء وتحملهن العظيم لما يصدر من بعض الأزواج من سلوكيات سيئة بعيدة عن السلوك السوي المستقيم.. ولكن يظل هناك قدر من هذه السلوكيات التي قد تتحملها الزوجة بحيث لا تسيء لذاتها نفسياً أو جسدياً وأن لا يتأثر الأطفال بما يرون ويسمعون.. وإلا فالانفصال أفضل نفسياً لهم.. على الأقل يصبح جو الأسرة أكثر أمناً وأقل تهديداً..

إن أكثر ما يؤلم الطفل هو وجوده في جو مشحون بالغضب والعدوان ورؤيته لأمه وهي تتعذب خاصة أن كل ذلك مرتبط بشعوره بالأمن، فالطفل الصغير الذي يستيقظ يومياً على صوت شجار والديه، أو حتى يشهد العنف موجهاً لوالدته هو بالضبط كالراشد الذي يعيش وسط أجواء حرب مريرة مدمرة.. يعتقد البعض أن مجرد وجود الوالدين يحقق للطفل السعادة والصحة النفسية المنشودة بغض النظر عن ديناميات التفاعل بينهما..

صحيح ان أحسن الأجواء الأسرية تكمل بوجود الوالدين ولكن في جو من السعادة والانسجام والتفاهم بين الوالدين وتلك أجواء مثالية من الجميل جداً أن نوفرها للطفل إن استطعنا، ولكن عدم توفرها لا يعني إبقاءها شكلياً فقط..

في النهاية لابد أن ندرك أن عدم تحقيق قدر كامل من السعادة لا يعني أن نعيش حياة تعيسة مؤلمة..

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكر الكاتبة د.حنان عطا الله لهذا الطرح الهادف والالتفات لمثل هذه القضايا الحيوية.
فكثير من النساء يتحملن مالاطاقة لهن به،، نتيجة لظلم زوج أو أخ أو أب..
وموافقتي للدكتورة حنان لا تعني غض الطرف عما تعانية النساء المطلقات من مآسي تتمنى معها أن لو عاشت في جحيم الزوج،، ولم تطلب الانفصال عنه..
وكما أن عيش الأبناء بين أبوين في مثل هذه الصورة التي رسمتها الكاتبة..سبب للانحراف والتشتت،، فكذلك الحال بالنسبة لعيشهم بعد انفصال أبويهم. إن لم يكن أشد..


عبدالرحمن الحمد
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/04/03

 


أختي الحبيبة من يريد عذاباً؟!
طبعاً الجواب لا أحد الكل يريد سعاده !!
وأين هى السعادة والأم بعيدة عن أطفالها؟!
سبب بقاء المرأة في ظلم وضرب وإهانة وهدر كرامة.
هى محاكمنا في تأخير القضايا والحكم للأب صالحاً أو طالحاً.والهبر التي يأخذها المحامين
كل تلك الأسباب تجعل الأم تتحمل فإما أن تستمر والله يجعل لها مخرجاً..أو تموت قهراً أو تختل عقلياً أو أو أو ولكن أخيرأً تفوز بذرية صالحة وربما ضررنافع يكون توفيق الأطفال نتائج صبرها عُوضت من خالقها خيراً
فهنا أطالب بجمعية حقوق الإنسان ألأنقاذ


مريم عبد الكريم بخاري.عروس البحر الأحمر؟!
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/04/03

 


اخت حنان يوجد نسبه كثيره من النساء يعانين من نفس المشكله


بنت العرب
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/04/03

 


صح لسانك يادكتوره ولكن مشكلتنا في العادات والتقاليد


ابو منصور
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/04/03

 


بما أن سعادتك تحدثت عن علم النفس والعمل العيادي، فحبذا لو خصصت أحد مقالاتك القادمة لتوجيه نداء الى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لضبط العمل العيادي حيث من الملاحظ أنه يمارس دون الحصول على تدريب وترخيص في ممارسة مهام علم النفس العيادي. مثلا نجد متخخص في علم النفس الصناعي يمارس العمل العيادي ويظهر في البرامج التلفزيونية وكأنه معالج نفسي ومثله متخصصون في الارشاد التربوي الخ. في أمريكا مثلا لابد من شهادة دكتوراة صريحة في علم النفس العيادي من ضمنها تدريب في مستشفى يحصل بعده على ترخيص...


الاخصائي
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/04/03

 


السلام عليكم
وأنا اتفق معك أنه احيانا فعلا إذا تعذرت الحياة الزوجية إلى طريق السعادة فلابد من اختيار أبغض الحلال وهو الطلاق,, كم اتمنى من كل أم وزوجة أن تنظر لهؤلاء الاطفال بعين اخرى غير مصدر رزقهم وغير ,,أريد أن تنظر إلى الأمان النفسي تنظر إلى كيف تؤمن لهذا الطفل بقدر المستطاع صحة نفسية سليمة.. فهذا الطفل الصغير غدا سيكون ابا وعنصرا مهما في بناء المجتمع ولابد ان يكون سليما نفسيا واجتماعيا..


مها2008
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/04/03

 


دكتورة/ حنان حفظك الله،
أحيي هذه المرأة الكريمة الفاضلة التي تسعى جاهدة وبكل ماوتيت
من قوة للحفاظ على جمع شمل أسرتها وبالتأكيد هي عائلة كريمة
وطيبة.
وأين أهلها؟
لإيقاف هذا الجحود اللئيم المتمرد على جميع مزايا وحسنات وقيم
هذه الزوجة الكريمة التي يجب أن يضعها على رأسه بصبرها وهوانها
على نفسها من أجل عدم تشتيت أطفالها.
والله يادكتورة في حياتي عرفت 5 حالات من هذا النوع،
4منها عند تدخل أهلها تعدل بدون إعتداء من قبلهم،
والخامسة(هو مثل القطة)
بعد تدخل أخواتها البنات فقط:)
لاداعي لذكر كيف؟؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:02 مساءً 2008/04/03

 


الحياة التعيسة المؤلمة هي عيش الأبناءووالديهم منفصلان
المراة تتحمل الجبال ولا ترى أولادها ايتاما ووالدهم حي يرزق
وياحبذا ياأختي أن تحاولي التركيز في حل مشاكل زميلاتك وطالباتك على رأب الصدع ومحاولة تقريب وجهات النظر فالطلاق ليس حلا وإن كان ابغض الحلول


مكسورة الجناح
ابلاغ
12:28 مساءً 2008/04/03

 


رائعة كعادتك يادكتورتي الفاضلة
واعلمي اني في انتضارك كل خميس
شكرا لك


R7OoOby
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/04/03

 10 


شكراًعلى مقالتك الرائعة دكتورة :حنان
هذا اللي حاصل في اغلب الأسر السعودية تقول الواحدة فينا نار زوجي ولا جنة أهلي وتتفاقم المشكلة خاصةً إذاكانت الزوجة غير موظفة وأهلها لايتقبلون وضع المرآة المطلقة فتصبر على وضعها ولكن في النهايةيخرج من هذه الإسرة رجالاً غير واثقين من أنفسهم ومفتقدين الحنان وعدوانيين ونساءاً مستسلمين لليأس وفاقدين الحب والحنان ويبحثوا عن الحب والحنان خارج الأسرة ويصبحوا منحرفين إلا من رحم ربي


SUAAD ABDULLAH ALSAAD
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/04/03

 11 


الكاتبة العزيزه حنان لن يكون هناك انتهاء من الكلام عن مثل هذه الوقائع المحزنه وبدون فائده للاسف - الا بوجود مؤسسات اجتماعيه تتلقي الاتصالات لمثل هذه الامور غير العادله انسانيا برقم معروف مثل رقم الشرطه والاطفاء الخ -ا ويكون لها قوانين واضحه بتعاون مع الجهات الامنيه هذه الخطوه هي بداية الطريق السليم لمعالجه والحد من هذه الاشياء المجانيه--والمفيده حتي لممارس هذا السلوك لانه بحاجه لمثل هذا الجرس الهام وطالما لم يبدا الجرس لن تنتهي هذه السلوكيات


عبدالعزيز العتيق
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/04/03

 12 


في ظل جرائم عنف الاباء وزوجات الاب
سترضى الأم بالعيش في عذاب مع أولادها
فضلاً عن عيش اولادها في عذاب مميت لوحدهم مع ابيهم وزوجة ابيهم...


ديم - الرياض
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/04/03

 13 


تعليق على التعليق رقم 5:
لو طبقت المعايير الامريكية او البريطانية لممارسة العمل العيادي لما بقي الا قلة قليلة في المملكة يمكن لها الممارسة. الان يمارس العلاج النفسي كل من هب ودب فقط بسبب غياب الرقابة من الجهات المعنية وبسبب بريق كلمة :"عيادي" وعوائدها المادية من أناس تضطرهم ظروفهم النفسية للدفع أملا في شفاء لايتحقق غالبا..


اخصائية
ابلاغ
03:30 مساءً 2008/04/03

 14 


د. حنان حسن عطاالله.تقولين( إن لها زميلة تعيش في جحيم مع زوجها أنه يضربها ويسيء لها جسدياً وانفعالياً ولفظياً)يا دكتوره هل الزواج من اساسه كان وفق قول الرسول عليه السلام زوجوا من ترضون دينه+وخلقه وقوله اظفر بذات الدين.اذا كان الزوج مدمن مخدرات اوشارب خمر اوصاحب سهر مع الشله وتارك الصلاه فماذا ترجين من هذا الزوج يا مختصصي علم النفس عالحوا مدمني المخدرات والمسكرات فهم اصحاب العنف الاسري وعلى اهل المرأه ان لايزوجوا الا من اخلاقه طيبه اولا ويحافظ على صلاته في المسجد وكريم وشجاع جبان من يضرب زوجته


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:02 مساءً 2008/04/03

 15 


الله يعينك ايها السيدة العظيمة
وفي هذا الزمن نادر مانرى كصبرك ولكن سيوعضك الله خير ان شاءالله
دعواتي من القلب ان يهدي زوجك وتعيشي سعيدة
انا اعرف وحدة صديقة امي صبرت على زوجها 30سنة وهي تعاني
من الذل والاهانة وفي النهاية مرض زوجها من شر ابتلي به ولكنه
تاب وبقيت تخدمه وهو عاجز وهذا مما جعله يندم على فعلته واساءته
لها ومات وهو يدعو لها وسامحته لطيبة قلبها والحمدلله ان عوضها الله
بأولادها الذين لم يتركوها حتى بعد ان تزوجوا ويحترمونها ويقدرونها
ارجو ان اكون قد اصبت..


صبا نجد
ابلاغ
07:27 مساءً 2008/04/03

 16 


لا اعتقد ان الانفصال حل فمثل هذا الشخص غير كفء ولايؤتمن على الاطفال فكثير من الرجال بعد الانفصال يزداد عنفهم والضحية الاطفال


جريدة الرياض
ابلاغ
09:29 مساءً 2008/04/03

 17 


يا رعاكم الله !
ألا تتذكرون قصة الأنصارية
رضي الله عنها
التى كانت تتحاور مع النبى
صلى الله عليه وسلم
وتجادله بشأن زوجها
وقد أشتكت إلى الله وحدتها وفاقتها
وصبية صغارا
إن ضمتهم إليه ضاعوا
وان ضمتهم إليها جاعوا
وكان الله السميع البصير يسمع تحاروهما
من فوق سبع سماوات وأنزل فيها
آيات تتلى : (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ
قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ
وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ).


njwaabdullah
ابلاغ
10:40 مساءً 2008/04/03

 18 


أسعدالله مساء الجميع بالخيرات...
لن أضيف أكثر مماقيل ولكن لابدمن تهيئة المرأة ومسندتها والوقوف بجانبها عندما تقرر أتخاذ قرارمثل هذا القرار...للأسف الشديدنحن نعاني من قلة البرامج التى تساعد المرأة على الوصول إلى قرارمنطقي بأقل الخساركما نعاني من قلة البرامج التأهلية التي تساعد المرأة في العوده إلى توازنها الطبيعي بعدهذه التجارب..لعل في مقالتك د/حنان فتح لنوافذ جديدة لمثل هذه البرامج التي تتعطش لها النساء...
دومآرائعة بفكرك وطرحك دكتورتي العزيزة...
لك منى أرق التحايا.


نوال الجاسر
ابلاغ
02:33 صباحاً 2008/04/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية