قصة فضيلة ( 21عاما) ليست سيناريو أعدته أفلام الدراما العربية، فهي فتاة لم تسلم نفسها للرذيلة، بيد أنها "وقعت بين فكي كماشة".
.. ولمجرد حديثها عن تلك الليلة تشعر بالألم النفسي، فعلى رغم العلاج الذي تتلقاه لدى طبيبها النفسي (فضل عدم ذكر اسمه)، غير أن حالتها النفسية تسوء بين الحين والآخر.
بعد صمت طال قليلا قررت الحديث ل"الرياض"، إذ رأت في بوحها تحذيرا جديا لنظيراتها من الفتيات، تقول فضيلة: "ما فعله صديقي الذي خدعني باسم الحب أمر رهيب جدا، إذ استغلني بشكل بشع"، مشيرة إلى ابتزازها من قبله عبر تهديدها ببعض الصور التي أهدتها إياه في وقت سابق.
وأضافت أن ما حصل لها يمكن تكراره لمرات عدة مع فتيات أخريات لا يعرفن كيف يفكر الشبان المنحرفون، وتقول محذرة إياهن: "يظهر الشاب نفسه في بداية الأمر على أنه شاب يحمل أخلاقاً، وأنه لا يطمع في الفتاة جنسيا لكن الصحيح أنه يريد أن يختلي بالفتاة من أجل الإيقاع بها"، مضيفة "بعد أن يأخذ ما يريد لا يكتفي، بل يهدد الفتاة من طريق الصور التي أهدتها إياه، أو الصور التي التقطها لها من دون أن تعرف"، موضحة أن تهديدات بعض الشبان تشكل للفتيات عوامل ضغط نفسي يتزايد كلما ازدادت مطالب الشاب".
وحول "الانقلاب" الذي ظهر في شخصيته التي رسم تفاصيلها في شكل إيجابي أثناء بداية العلاقة بينهما، وما آلت إليه علاقتهما تقول فضيلة: "طالبته بالزواج، فلم يستجب"، مضيفة "لا تملك الفتاة في مثل هذه الظروف التي يعقدها الواقع الاجتماعي، إلا الاستجابة لمطالب الشاب"، وتستدرك "صحيح أن الاستجابة تعقد الأمور أكثر لكن ليس من حل آخر، فالعادات والتقاليد تجبر الفتاة على البحث عن الستر".
وإن مرت فضيلة بضغوط نفسية أجبرتها على مواصلة العلاقة غير الشرعية، فإن فتيات عدة يؤيدنها في قرارها، وتقول فاطمة جعفر ( 25عاما): "لا يشك أحد أن الضغط النفسي الناجم عن التهديد يجعل الفتاة غير قادرة على عدم الاستجابة لعامل الضغط". بيد أن زينب محمد ( 27عاما) تختلف مع فتيات في النظرة، وتقول: "إن مشكلة أي فتاة تكمن في ضعف شخصيتها، فإن كانت الشخصية قوية من الأساس لن يتمكن الشاب من اللعب بعقل الفتاة"، مضيفة "إن الفتاة في مجتمعنا تربى على أساس الدونية (الدرجة الثانية)، بعكس الولد، وهذا السلوك يؤدي في النهاية إلى ضعف شخصيتها".
وترى زينب أن بعض صديقاتها أقمن علاقة مع أكثر من شاب في وقت واحد، مما جعل العلاقة تخرج عن مسارها المبرر تحت اسم "الحب"، منتقدة عدم جدية الطرفين في الزواج، وتقول: "أغلبهن عرفن صديقا وسرعان ما عرفهن على غيره"، وتستدرك "إن أغلب الفتيات يتعرف على الشباب من أجل الرغبة بالزواج في النهاية".
وتضيف "تعتقد الفتيات أن التعرف قبل الزواج يقلل من الطلاق، وهذا ليس بصحيح، إذ أعرف مَن انتهت علاقتها بالشاب حتى قبل أن تتزوج به"، وتزيد "تصبح الفتاة الحلقة الأضعف في المجتمع، وهي الضحية الأولى والأخيرة، فالشاب لا يتزوج من الفتاة التي عرفها وكشف طباعها، وهي بنظره جسر فقط".
وحول مواصلة الفتاة لحياتها، تقول زينب: "لن تستطيع أن تواصل حياتها في شكل عادي، بيد أن الشاب يتزوج وكأنه لم يقم بشيء يذكر تجاهها، وهذا ما يقتل الفتاة"، محذرة من الانتحار، إذ تقول: "لولا نصحي لإحدى صديقاتي لانتحرت بسبب خداع شخص قال إنه يحبها في يوم من الأيام، وأخذ منها شرفها نظير هذه الكلمة لكنه تزوج من غيرها".

وعلى الرغم أن معظم الفتيات يقصد من إقامة العلاقة مع الشبان الصدق والإخلاص والانتهاء بالزواج، إلا أن "مغامرات الحب" توصلهن لطريق آخر لم يخطر ببالهن يوما، إذ تروي زينب قصة صديقتها التي أقبلت على الانتحار في لحظة حزن معتمة، فتقول: "خرجت صديقتي من منزلها بعد إخبار أمها بالخروج معي"، مستدركة "لم تخرج معي، بل مع صديقها الذي انتظرها في سيارته".
ومع أن الفوارق واضحة بين قصة صديقة زينب التي رفضت الحديث ل"الرياض" عن قضيتها، وقصة فضيلة غير أنهما تتحدان فيما يخص عامل الضغط الاجتماعي والعائلي الذي يعتبر أن أي مساس بالشرف جريمة ترتكبها الفتاة لا يمكن غفرانها اجتماعيا، ما يترتب على ذلك مسائل عدة، أهمها أن الفتاة يحكم عليها بعدم الزواج مدى الحياة، وبخاصة إن اشتهرت قصتها، وتقول زينب: "المشكلة أن المجتمع يعاقب الفتاة حتى لو لم تكن مخطئة، فلم أسمع طوال حياتي أن فلانا تزوج من فلانة التي عرف الناس أنها اغتصبت".
ناشطة حقوقية تطالب بتعديل ما يتعلق بقضايا الشرف
من جانب آخر أكدت الناشطة في مجال حقوق الإنسان عالية فريد أن فتيات قلائل يكشفن لها عن علاقاتهن التي تورطن فيها مع شبان، بيد أنهن لا يبلغن إلا في شكل متأخر بشأن المواقعة الجنسية، مضيفة "لن يكون دليلا دامغا يدين الشاب الذي خدع الفتاة من طريق وعدها بالزواج".
وحول قضية تعديل الإجراءات الخاصة بقضايا الشرف تقول: "لا بد من تعديل الإجراءات بحيث تردع الرجل إن ثبت تورطه من خلال أدلة الإدانة المنطلقة من العلم"، مشيرة إلى أن قضايا الشرف في السعودية، تتابع من قبل أعلى السلطات في البلاد، مشيرة للجنة خاصة بالنظر في قضايا الشرف، والتي تشرف على قضايا الشرف في المنطقة الشرقية، ومقرها إمارة المنطقة الشرقية.
وأضافت "رغم بعض التحفظات على هذه الإجراءات غير أن قضايا الشرف تمتاز باهتمام بالغ، وتعالج سريعا بحسب مراقبتي كناشطة حقوقية". ونصحت الضحايا من الفتيات بضرورة إبلاغ الشرطة عن ما يعانينه، أو الالتجاء لمنظمات حقوق الإنسان لئلا تستمر مشكلاتهن مع الابتزاز الذي يمارسه بعض الشبان، مشيرة إلى أن أطباء مختصين بإمكانهم تشخيص ما إذا كان الشخص مارس الجنس مع الفتاة أو أنها تدعي عليه، وعلى الإحراءات القضائية أن تنصف الفتاة، معتمدة على الدليل الطبي.
وشجعت الفتيات بقولها: "عليكن أن تخبرن أحدا تثقن به كي يتحرك من أجل حل المشكلة إما بالطرق الودية، أو بالطرق الشرعية".
1
تكلم وتستقبل بالجوال الثاني بلوتوث :)
04:15 صباحاً 2008/04/03
2
الله يحفظ أعراضنا وأعراض المسلمين
04:18 صباحاً 2008/04/03
3
لقد أسمعت لو ناديت حيّا**ولكن لاحياة لمن تنادي
ما في أحد يتعلم بلاش صدقوني يا إما الثمن أو النفس وكلها (مكلّفة)..
وراعية مغامرة التجارب تتحمل ما تدفعه من كيسها ويا ألمي أي مغرمٍ ستغرم!؟
تقول الحكمة((الشقي من اتعظ بنفسه والسعيد من اتعظ بغيره))..
الودعاني-بريطانيا
04:27 صباحاً 2008/04/03
4
مع أن الكشف عن مثل هذه القصص أمر يؤلم القلوب لكنه أمر فلابد منه فكثير من شبابنا هداهم الله ينظرون لمثل هذه الأمور باستهتار وينظرون لمثل هؤلاء الفتيات على أنهم داعرات يستحقون مايحصل لهم ولاينظرون للأمر من باب أنها فتاة مسلمة وقعت في مصيدة الحب التي تجعلها تحطم مستقبلها بل ومستقبل عائلتها وتسبب مصائب لانهاية لها اكشفوا هذه القصص المؤلمة ليعلم الشباب القدر الرهيب من المآسي التي يسببونها باستهتارهم.
04:27 صباحاً 2008/04/03
5
حطهوها حلق بأذانيكم هالجملة ياشباب :)
" كما تدين تدان "
04:31 صباحاً 2008/04/03
6
الخطا مشترك بي الشاب والفتاة..
احيانا العكس.. لكن سرعان ما تنقلب الآية على الشاب بانه ذئب !
وقد تكون الفتاة هي الافعى !@
لو لم تصدر الشرارة من الفتاة لما وقعت المصيبة \ الحريقة
04:38 صباحاً 2008/04/03
7
الله يحفظنا، ويحفظ كل بنات المسلمين يارب
والله أنا أشوف ان اللي يفتح على نفسه باب (الحب) خطر عليه أنه مايقدر يطلع منه
الله يستر
04:40 صباحاً 2008/04/03
8
اختي عالية احب اقول شي ,,, بما ان الفتاة تبحث عن الحب وعلاقات غير مشروعة مع شخص ثاني ,,, تتحمل مايأتيها من ظلم واجحاف وذهاب الشرف ,, الله يلعن حب بطريقة غير والبرامج التي تستهدفكم هي من تتأثرون فيه ,, حنا مجتمع مسلم محافظ على القيم والمبادئ ,, لماذا البنت اذا ذهبت الى الاسواق تلبس الملابس الضيقة والقصيرة والعباءة الكتافية وتحط اللثمة وتقول انظرو إلي واتحدى احد يتحرش فيني.. شباب الان عطاشا جياعا ملهوفين حتى لو قطوة في الشارع مافوتوها.. استتروااا
04:44 صباحاً 2008/04/03
9
وين اصحاب الدعوات للانفتاح والاختلاط والعلاقات الشريفة كما يزعمون من هذا التقرير
واخيرا اقول ان الفتاة التي تلتزم الحجاب الشرعي والتعاليم الدينية لا يجرئ ان يتعرضها اي ذئاب
04:44 صباحاً 2008/04/03
10
عني احب اوضح ان الطريقه هذي اصبحة قديمه ان الشاب يستدرج الفتاة
ويهددها بصور هذاك اول يوم كل شي عيب الحين الله المستعان
الفتاة اللي اصبحت تلاحق الشاب وبكل وقاحه وتستدرجه في فخها
اصبحة الفتياة في زمن العتمة كالعناكب تلقى كل وحده عندها سوا
وفيه 30 واحد من صيدها لا وتلقها مسميتهم شلة خرفان خ
الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاهم به والله شي يقهر
اذا ذهب الحياء وش يبقى للبنت
04:49 صباحاً 2008/04/03
11
ليه الشباب يسون كذا حرام اذا كانت البنت خبله يرحمونها مهب يزيدونا خبال
04:54 صباحاً 2008/04/03
12
التوعيه المستمره ظروريه لمثل الحالات هذه
04:56 صباحاً 2008/04/03
13
تحقيق اكثر من رائع، ويجب على جميع الفتيات والنساء الاتعاظ مما حدث لغيرهن من جراء الدخول في مثل تلك العلاقات، كما أني أدعو الفتاة التي أخطأت أن تتوب إلى ربها وألا تستلم لأي تهديد مهما كان لأنه سيجرها إلى مزيد من الأخطاء. وأدعو الشاب أن يتق الله ويتوب إليه هو الآخر وألا يثقل كاهله بذنوب التهديد والابتزاز بعد ذنب اقامة علاقة محرمة. وادعو الجميع إلى التضامن مع حملة أنا بشر حتى نعيد إلى مجتمعاتنات الاسلامية والعربية قيمها ومبادئها الأخلاقية التي تستمد أصولها من الإسلام.
05:04 صباحاً 2008/04/03
14
اعو ذبالله من حالكن والله بناتنا صارن زي الغرب كل وحده تفتخر ان لها حبيب حسبنا الله ونعم الوكيل عالاهل مهملين اولادهم على اخر درجه ماخذين راحتهم فلا حول ولا قوة الا بالله
05:05 صباحاً 2008/04/03
15
لله يستر على بناتنا وكل بنات المسلمين..
مع الاسف هناك الكثيرين من الشباب همه انه يسوي الي براسه وخلاص
ما يفكر ب عواقب فعلته مع هالجنس.. يعني مستقل هالبنت المسكينه يروح ضحيه نصب واحتيال من الرجل..
وكثير ما نسمع مثل هالقصص لكن من هو المخطئ..؟
انا اشوف انه صحيح الولد اخطا وسوا الي يبيه لكي يرضي شهوته وبس
لكن يجب ان تكون المراه ادهى من الوحوش البشريه.. ما اقول كل من تعرف على بنت يعتبر وحش..!!
لكن يجب ن تعرف البنت كيف تاخذ الي تبيه لكن بالطرق الشرعيه
رد1
05:24 صباحاً 2008/04/03
16
لاحول ولا قوة الا بالله
امثل هذا يكتب وفرحانين بالصوره
05:27 صباحاً 2008/04/03
17
وتحب ان انوه على فقره
وهو ان للمشاكل العائليه دوور كبير في انجراف بناتنا الى العادات هذه والي اصبحت سائده وبشكل كبير لدى بناتنا مع الاسف
نجد ل بنت في سن المراهقه يجب ان يكون لها زميل او خوي بالعاميه ولماذا.؟
فقط لكي يكون هو شغلها الشاغل في هذه المرحله لكي ينسيها هموم المنزل والبيت والمشاكل العائليه وما الى ذلك
لذلك انوه وبشده على دور البنت ف المحافظه على عاداتها وتقاليدها وانوثتها فوق كل شي
وادعوا الله لي ولكم بالتوفيق والسداد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته :)
..
05:28 صباحاً 2008/04/03
18
صراحه استغرب شي
من سمح للفتاه بالكلام بالصحف المحليه عن ( اجازة عقد صداقات مع الشباب )
ومن قالها ان المجتمع يوافق على ان تتعرف على شباب ؟
قسما بالله اني انجنيت وانا اقرى المقاله كيف صارت العلاقات سهله وجائزه وين الهيئه ؟؟؟
المجتمع اللي تقولين عنه "لا تملك الفتاة في مثل هذه الظروف التي يعقدها الواقع الاجتماعي، إلا الاستجابة لمطالب الشاب" لا يوافق على ان تقيمين علاقه اصلا مع شاب ايا كان الا بالزواج فكيف تقولين الواقع الاجتماعي ؟؟
انا اطلب رأي مفتي المملكه بهالموضوع
هو
05:38 صباحاً 2008/04/03
19
"ما فعله صديقي الذي خدعني باسم الحب أمر رهيب جدا، إذ استغلني بشكل بشع"
لو تعلم الفتاة ان الشاب لايتزوج فتاة كان يكلمها يوم او كانت تخرج معه في أحد الايام
لكن اصرار قلب الفتاة ضعيف جداً لدرجة أن في الوقت الحالي الوعي الديني والاخلاقي احسن من الماضي (البرامج الدينية وغيرها تنصح من مغبة ماسيحصل في المستقبل لكن لا حياة لمن تنادي)
لكن نصيحتي لكل فتاة وقعت في ضحية الحب أن تذهب لاقرب مركز هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتصف حالتها في سرية تامة.
05:39 صباحاً 2008/04/03
20
أولا: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يستر على فتياتنا من الوقوع في مثل هالأمور.
ثانيا: التمسك بتعاليم الدين الإسلامي هي الحصن الحصين لأي فتاة.
ثالثا: لو وقعت الفتاة في وحل الإستغلال من قبل الشباب فأرى أن تكون جريئة في حسم الأمر عن طريق من تثق فيه وتخبره بقضيتها أو تقوم بإبلاغ رجال الهيئة حيث لهم جهود يشكرون عليها في حل كثير من المشاكل التي تحدث لبعض الفتيات من حثالة المجتمع المستغلين ضعف الفتاة بعد إيقاعها في شراكه بإسم الحب المزيف.
رابعا : يجب أن يكون العقاب رادعا ومعلنا من الدولة على الملأ.
05:42 صباحاً 2008/04/03
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له