بحث



السبت 21 ربيع الأول 1429هـ - 29 مارس 2008م - العدد 14523

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
واقع المطلقة

مي عبد الله الشايع
    تعددت أسباب ظلم المرأة الاجتماعي والنتيجة واحدة؟

بعد حضوري لندوة الطلاق في المجتمع السعودي والتي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية مؤخرا بمركز الأمير سلمان الاجتماعي وشارك بها نخبة من المتخصصين في العلوم الاجتماعية والنفسية والشرعية وعدد من منسوبي ومنسوبات وزارة الشؤون الاجتماعية خرجت بمشاعر محبطة جدا تفوق تفاؤلي قبل حضورها !!! وتوقعي بالوصول لحل شبه جذري لمشكلة الطلاق وتبعاتها.

بالطبع تتساءلون لماذا؟!

ليس السبب أوراق العمل! وما طرح خلال الجلسات العلمية القيمة !ولكن ما تحدثت عنه أوراق العمل لنماذج من حالات طلاق مريعة وما ترتب عليها من مشكلات الأبناء النفسية والمعيشية والتعليمية ومعاناة استجداء النفقة عليهم من آبائهم أو تعرضهم للعذاب من واقع زوج الأم وزوجة الأب .. ناهيكم عن واقع المعلقات والمهجورات وصنوف من العذاب النفسي والمادي والإيذاء الجسدي الذي تعيشه هؤلاء النسوة و..و..الخ. وما يزيد الطين بلة "الأنظمة واللوائح لا تساعد الطرف الأضعف" وهي المرأة.. فلابد من والٍ! أو كفيل! وإن كانت من القواعد من النساء !!!!!

صورة مظلمة لواقع شريحة من النساء في مجتمعنا مازالت تحت وطأة الجاهلية المعاصرة! حقيقة يجب الاعتراف بها ولا تبعث على التفاؤل مطلقاً ما لم يكن هناك حراك فعلي لإصلاح وضع المرأة حسب ما أحقه الله ورسوله .

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم
فعلا واقع مؤلم
من أجمل ما قرأت عن حقوق المطلقة والمرأة بشكل عام ما كتبه الباحث القانوني على هذا الرابط
http://www.alriyadh.com/2006/03/31/article142563.html


أ / محمد فارس
ابلاغ
03:57 صباحاً 2008/03/29

 


اين من يدعي حقوق المراه عن هذه الفئه من النساء المضلومات للاسف ولاشخص ولكن في فساد المراه والمجتمع هم اول الناس


عبدالاله
ابلاغ
06:06 صباحاً 2008/03/29

 


أستاذة/ مي الشايع حفظك الله،
صدقتِ كل الصدق في مقالك يجب أن يكون هناك قضاء مستقل
بشئون المرأة والأطفال في التنظيم الجديد للقضاء، ويجب أن
يكون هناك أخصائيين إجتماعيين من الجنسين لدراسة تلك
الحالات وتقديم تقرير للقاضي(لأن للقضاء رهبة وخاصة من النساء)
التي تتعلثم أمام القاضي، ويكون خصمها الزوج أو وكيله متمرس
في هذه الحالات، ويعرف حّيلها ومخارجها.
ونحن يصورة عامة غير ملمين بالقضاء بصورة كاملة، ولكن هناك أمور
منطقية، يمكن حلها بسهولة ويسر ولكنها تأخذ سنين طويلة في
المحاكم، والسبب للمماطلة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/03/29

 


اللهم صل وسلم على رسول الله
حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن لايرعى قوله عليه الصلاة والسلام (استوصوا بالنساء خيرا)


سحاب
ابلاغ
07:13 صباحاً 2008/03/29

 


الكاتبه مي عبدالله...شكرا من القلب لهذا الطرح
كان الله في عون المطلقات في بلدي.
الطلاق بما أنه ابغض الحلال فهو ايضا جريمه العصر.
يتخذ الرجل هذا القرار ولا يعلم تبعاته بعده بقليل يعض اصابع الندم على التسرع.
من يتخيل طفل يسحب من ذراعه بعيدا عن امه لحظانة والده وهو صغير لايعرف من الدنيا سو ى لعبته الصغيره.
من يتخيل طفله تصحو من نومها لتذهب الى مدرستها ولا تجد امها جوارها لتس رح شعرها كم وكم وكم
بالطلاق تقع كوارث وجرائم لاتنتهي بالطلاق ايضا يقضى على كثير من الاحلام.


عائض حمدان
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/03/29

 


سلمت يمناك استاذة مي
والله اننا نعيش عصر الجاهلية في تشريع نظام المرأة ومالها وماعليها
ان الشرع حفظ للمرأة كرامتها وكيانها لكن المشرع اخفق بالتطبيق!!!
مآسي لم تصل للمحاكم ولا للمهتمين بشئون المرأة
نساء معلقة من عشرة سنين فما فوق لم تجد حلا !!!

ومالنا الا الدعاء


جاسم الشبلي
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/03/29

 


ماذكرتي ياختي العزيزه فيظ من غيظ والطلا ق في مجتمعنا يزيد في المشكلات والجميع خاسر والبوت ثكلى بهذه الظواهر والحل بايجاد نظام يحمي المطلقه ويكفل لها كرامتها وحقوقها المضيعة


عبد الرحمن الناصر
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/03/29

 


المشكلة ان.ولان.فيبقى الجواب.وسوف نعمل.وبعدها.والنتيجه والحل لماذا تطلقت ولماذا تزوجت بل لماذا ؟فهمتي شئ والله ولا انا هذه بعض توضيحات المسئولين!! قبل سنه ذهبت لرائاسة تعليم البنات لنقل ابنتي وعند دخولي المبنى فوجئت بعدد كبير من النساء الكبار بالسن ومعهم عرائس بعر الورود واستوقفتني واحده ترجو مني ان اخذ معاملتهالاحضار كتب لاابنتها لانها تدرس منازل فقلت لما لم تدخلي انت فقالت ممنوع دخول النساء !! رئاسة تعليم البنات ممنوع دخول البنات !


ابوعامر - العزيزيه
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/03/29

 


المشكلة أن التعدد أصبح عيبا في مجتمعنا, ولكن كان خلاف ذلك لما بقية مطلقه في بيتها, فما أن تنقضي العدة حتى تخطب!


عادل الصقر
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/03/29

 10 


مي الشايع..الله يجعل للمطلقه حض في حروف مقالك..وينفع به؟
بس المطلقه في كثير من خصائص معاناتها فيه جانب الدمار بيننا؟
وكانها مرض في طلقها وتحمله بمواصفات شرعيه؟!!
وكل هذا عندما قالت للظالم قف...؟
وكما قال رجل الخبره الحجازي في زوج أمه أيضآ أنقل هذا المعناه الى المرأة المطلقه؟
حاجة ما تهمك وصي عليها جوز امك


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/03/29

 11 


السؤال كم نسبة الطلاق!! وكم نسبة المطلقات!! وكم نسب المعلقات!! و كم نسبةمهضومات الحقوق !!! للاسف النسبة عالية !!! اغلب الحديث الديني في فقه النساء واكثر القضاية المطروحة عن الحيض والنفاس والحجاب وقيادة المرأة وغيرها ولا،، شئ عن حقوق المرأة في بيت ابيها وزوجها ولا هي مطلقة.
الله الله في النساء.


زول سالي
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/03/29

 12 


مالفائدة من الكلام العام
أرى وضع المشكلات تحديدا وسبل حلها ليكزن للمقال ثمرة


احمد العياف
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/03/29

 13 


سعادة الاستاذة مي الشايع
دعيني اقول ان كارثة الطلاق في المجتمع السعودي لم تجد الاهتمام الذي تستحقه والسبب ان قضية الطلاق لم توكل الى جهة محددة تتولها فكل جهة ترمي بالمسؤلية على الاخرى في حين ان بعض الدول الخليجية اوكلتها الى وزارة العدل، لكن العدل لدينا دورها في اصدار صكوك الطلاق
اما عن ندوة الطلاق التي ذكرتيها فانا لا ارى فيها اي تميز وخصوصا في نوعية وجودة اوراق العمل التي طرحت، وياليت الجهة المنظمة اختارة اشخاص لديهم اهتمام بقضية الطلاق
الف شكر لتناولك مثل هذه القضايا


د.عبدالرحمن عبدالله الصبيحي
ابلاغ
12:09 مساءً 2008/03/29

 14 


استاذة مي الشايع حفظك الله
في مجتمعنا ينظر الى المطلقة وكأنها ارتكبت جرماً
فتجد الأب يحبسها في المنزل والأخ يرصد حركاتها
والناس تتكلم عنها الا يعرف هؤلاء ان اكثر اسباب
الطلاق الرجل ؟ اذاً لماذا هي دائماً متهمة ؟؟
واحياناً تحرم من اطفالها وبدون ذنب لأنها تزوجت من آخر
كان الله بعونك اختي والله سبحانه سيأخذ لك حقك
وحسبي الله على كل ظالم..


صبا نجد
ابلاغ
05:55 مساءً 2008/03/29

 15 


ناهيكم عن واقع المعلقات
اتوقع هذا الامر اشد من الطلاق...كيف يرضى قاضي تعيش فتاة ويضيع عمرها واهي لم يتم طلقها ومستحيل ترجع لزوجها..والله اعرف فتاة لها يمكن 8 سنوات معلقه مو حرام عليكم راح عمرها


راسية على الذكريات
ابلاغ
09:05 مساءً 2008/03/29

 16 


شكرا لك اساتذة مي
وأشكر الاستاذ / فارس صاحب التعليق رقم 1
ففي الرابط الذي وضعه مقالة جدا رائعة لكاتب مبدع
شكرا لكل غيور


حسام التويجري
ابلاغ
12:35 صباحاً 2008/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية