بحث



الجمعه 20 ربيع الأول 1429هـ - 28 مارس 2008م - العدد 14522

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


استشارات نفسية واجتماعية

د . ابراهيم بن حسن الخضير
    فترة الامتحانات

@ أنا طالبة جامعية في الحادية والعشرين من العمر، أشكو من قلق شديد أيام الإمتحانات، حيث يُصعب عليّ النوم ليلة الإمتحان، وأذهب إلى الحمام كثيراً برغم اني لا أكون حسرانة، وليس هناك بول، وأبقى في الحمّام وقتاً طويلاً حيث أشعر بأني أرُيد التبّول. كذلك أدرس أوقاتاً طويلة ولكني أشعر بأني لا أتذكّر شيئاً، وأبكي قبل دخول الأمتحانات وأشعر بأني سوف أرسب لأني أشعر بأني نسيت كل مادرست. قبل الإمتحان أيضاً أصُاب برعشة في يدي وزيادة ضربات القلب ويحمّر وجهي حتى أن زميلاتي يسألنني عما بي وأكاد أبكي عندما يسألنني هذا السؤال. عندما أدخل إلى قاعة وأستلم ورقة الإمتحان أشعر بأني لا أعرف الإجابة على أي سؤال، وأكاد أبكي وأشعر أنه سوف يُغمى عليّ. وبرغم مذاكرتي وإهتمامي بالدراسة إلا أني أشعر بأني لا أحصل على ما أستحقه من درجات، حيث بعد أن أخرج من قاعة الإمتحان أتذكّر الإجابات الصحيحة وأتضايق جداً من هذا الأمر . لا أعرف ما هذه الحالة التي تنتابني أيام الإمتحانات؟ وهل أحتاج إلى علاج دوائي أو نفسي للخروج من هذه الحالة؟

س. أ

- هذه الحالة من القلق يمر بها كثير من الطلبة والطالبات خلال فترة الإمتحانات، ولكن تختلف شدتها من شخص إلى آخر، حيث تكون شديدة عند البعض ومتوسطة وخفيفة عند البعض الآخر. وفي حالة القلق البسيط فإنه يُساعد على الإجابة، ولكن في الحالات الشديدة مثل حالتك فإنه قد يكون مُعوّقاً، وكما ذكرتِ في رسالتك فإنك تحصلين على درجاتٍ أقل من ما تستحقين برغم مذاكرتك الكثيرة. القلق إذا كان يؤثر على الشخص عندئذ يجب علاجه، وأعتقد أن حالتك من الحالات التي تستدعي العلاج خلال فترة الإمتحان. العلاج قد يكون دوائياً أو علاجا نفسيا . العلاج النفسي مهم في مثل حالتك خاصةً ما يُعرف بالعلاج السلوكي المعرفي، حيث يتم تعريضك لأجواء مُشابهة لأجواء الإمتحان، ويتم عمل إسترخاء لكِ وكذلك كلما تم تعريضك أكثر لهذه الأجواء الشبيهة بأجواء الإمتحانات كلما قل قلقك مع التكرار. العلاج الدوائي قد يكون مُفيداً خلال أيام الإمتحانات حيث يُمكنك إستخدام أدوية مُهدئة خلال أيام الإمتحان خاصةً قبل دخول قاعة الإمتحان بساعات. هذه الأدوية المضادة للقلق هي الأدوية المعروفة بأدوية البنزوديازبين، ولكن عليك إستخدامها بحذر فقط أيام الإمتحانات وتحت إشراف طبي لأنه يُمكن للشخص أن يُدمن عليها. العلاج المعرفي قد يُغيّر نظرتك إلى الإمتحانات عن طريق تغيير طريقة تفكيرك بالإمتحان، ويُساعدك في أن تُفكري بطريقة مُختلفة للإمتحانات. أتمنى أن يكون ذلك مُفيداً لك وتمنياتي لك بالتوفيق والإنتهاء من مرحلة الدراسة الجامعية بنجاج .

الأدوية التي تزيد الوزن

@ هل جميع الأدوية النفسية تفتح الشهية وتزيد الوزن؟ أم أن هناك أدوية نفسية خاصة الأدوية المضادة للإكتئاب؟

ر.خ

- الأدوية النفسية أنواع مُتعددة ومُتنوعة، فيها الأدوية التي تزيد الوزن بشكل كبير واضح مثل معظم الأدوية المضادة للذهان كدواء الزيبركسا والسيروكيل ومعظم الأدوية المضادة للذهان تزيد الوزن ولكن بنسبٍ مُتفاوتة. يجب على من يتناول هذه الأدوية أن يُراقب نظامه الغذائي بشكل جيد وإذا لم تنجح هذه الطريقة في المحافظة على الوزن فإنه يُستحسن أن يُغيّر المريض العلاج إلى دواء آخر يكون أقل تأثيراً على الوزن. ويجب عمل موازنة من الاستفادة من العلاج أو زيادة الوزن. فإذا كان المريض يستفيد من علاجه ولكنه يزيد وزنه ولكنه في نفس الوقت يُفيده في علاج مرضه، فإنه يجب على المريض أن يستخدم حمية في الأكل وكذلك ممارسة الرياضة حتى لا يزيد وزنه بشكل كبير، وفي نفس الوقت يستفيد من العلاج الذي ناسب مرضه وساعده في التحّسن.

بالنسبة للأدوية المضادة للاكتئاب فإنه ينطبق عليها من ينطبق على الأدوية المضادة للذُهان. فبعض الأدوية المُضادة للاكتئاب تزيد الوزن بشكلٍ ملحوظ وواضح وتفتح الشهية مثل دواء الميتزارابين (الاسم التجاري له هو الريميرون)، هذا الدواء يزيد الوزن بشكلٍ واضح ويفتح شهية المريض للأكل، برغم أنه دواء جيد لعلاج الاكتئاب، وكذلك يُساعد على النوم بشكل جيد لمن يُعانون من الأرق. ولكن إذا شعر المريض بالاكتئاب بأن وزنه زاد بشكلٍ غير مقبول، فعليه عندئذ تغيير العلاج إلى أدوية لها نفس المفعول ولكنها لا تزيد الوزن، وهي متوفرة في الأسواق بشكلٍ كبير . وعلى المريض منُاقشة حالته المرضية وزيادة الوزن مع الطبيب المُعالج ليُغيّر له الدواء إلى دواءٍ آخر لا يزيد الوزن. هناك حالات يُعاني فيها مريض الاكتئاب من فقدان الشهية ويفقد وزناً كبيراً، ففي هذه الحالات يكون مثل هذا الدواء الذي يفتح الشهية ويزيد الوزن مطلوباً لعلاج الإكتئاب وكذلك تصحيح فقدان الشهية وتعويض الوزن الذي فقده نتيجة مرض الإكتئاب الذي يعاني الكثيرون من المرضى به من فقدان الشهية وفقدان الوزن والأرق. بالنسبة للأدوية المضادة للقلق والتي تُعرف بالمهدئات الصغرى (البنزوديازبين)، فإنها قد تزيد الوزن بصورة بسيطة، ويجب أن يكون إستعمالها أيضاً لفترة محدودة حتى لا يُدمن عليها. الأدوية المضادة للقلق أدوية فعّالة جداً في علاج إضطرابات القلق إذا أستخدمت بشكلٍ صحيح وتحت إشراف طبي، ولا يجب التخويف منها بشكلٍ مُبالغ فيه، فهذه الأدوية قد تُغيّر حياة الشخص الذي يُعاني من قلق شديد وتجعله يعيش حياة عادية إذا إستخدمها بشكلٍ صحيح وتحت إشراف طبي، وحتى لو إستمر إستخدامها لفترةٍ قد تطول لبعض الوقت. هناك كبار السن الذين يستخدمون الأدوية المضادة للقلق ويكون مُتقاعداً مثلاً ولا يعمل ولا يسوق سيارة ولا يُشّغل مكائن خطيرة، فليس هناك ضرر من أن يستخدمها لفترةٍ طويلة إذ ليس هناك مُبرر لإيقافها عنه خاصةً إذا كانت تُساعده على الإسترخاء والنوم، ولكن يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار بأن هذه الأدوية المُهدئة قد تؤثر على الذاكرة، فإذا شعر الطبيب المعُالج بأن المريض كبير السن بدأ ينسى وتتأثر قدراته العقلية عندئذ يجب أن يُخفف هذه الأدوية المُهدئة بشكلٍ بطيء، وربما أبقى المريض على جرعة صغيرة لا تؤثر على قدراته العقلية، ويجب أن يكون هذا المريض تحت إشراف طبي مُستمر وبشكلٍ دقيق حتى لا يتعرض لإنتكاسات نتيجة إستخدام هذه الأدوية وكذلك قطعها عنه بشكلٍ مفُاجئ قد يُسبب له أعراض إنسحابية مُزعجة، لذلك يجب الموازنة في إستخدام هذه الأدوية. غالباً هذه الأدوية لا تزيد الوزن بشكلٍ كبير أو حتى بصورةٍ مُلفتة للنظر لكن كما أسلفت يجب أخذ الإحتياطات حتى لا تؤدي إلى أعراض جانبة سيئة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكرا لكم يادكتور / ابراهيم بن حسن الخضير !!
أنا مريض نفسي منذ الصغر والسبب في رأي الطب النفسي هو :
*( الضرب المبرح والقسوة لي خلآل فترة الطفولة والصغر !!)*
*( مما أدى إلى موت خلآيا النوم في الدماغ بسبب كثرة الضرب على منطقة :
الرأس والدماغ وأختلآل المادة الكيمائية التي تتحكم في الفكر والعقل والتركيز !!)*
*( ورغم تناولي للعلآج النفسي وأنتظامي عليه إلا إنه لم يقضي على :
المرض تماما !!)*
*( بسبب هذا إجتمعت فيني جميع الأمراض النفسية !!)*
*( أرجو التطرق لحالتي ومثلي ممكن معظم الناس كا تقولون)*


*( خليل ابراهيم صديق جمعة سندي !!)*
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/03/28

 


حاول تنسى يا خليل
ترى مو انت بس الي منضرب في الطفولة
لا تحطها عقبة في حياتك
انسى


مشاري الزهراني
ابلاغ
09:36 مساءً 2008/03/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية