لا زالت المطابع تقدم كل جديد ونفيس ولازال الباحثون والاساتذة والمهتمون يعانون من مقص الرقيب وطلب الحذف والتعديل ضمن إصداراتهم التي تعنى بالجانب الحضاري والتاريخي .
وأمثال هذه التعقيدات تدفع بكثير من السعوديين للاتجاه إلى دور النشر الخارجية لانجاز أعمالهم وسرعة طباعة الكتاب .
رغم أن بعضاً من تلك الكتب في الجانب الآخر ليست بتلك الجودة التي هي موجودة بالفعل في مطابع بلادنا اليوم نظراً للتطور الكبير في تلك المكننة الطباعية .
ومعرض الكتاب الذي انتهت فعالياته الأسبوع الماضي ومن وقف على بعض الدور المشاركة يجد كماً كبيراً من تلك المؤلفات الخاصة بأبناء الوطن تطبع في خارج الحدود!!!.
إن إزالة تلك المعوقات الناتجة عن حدوث ذلك وعدم الوصول إلى حل حاسم لها سيفاقم خسائر الدور المحلية لاقتصاديات مهمة توجب لها الاستمرار الذي يجب أن ينتفع به المستثمر المحلي .
وهذا خلاف المصاعب الأخرى التي يقوم بها صاحب الغرض من السفر وتحمل المشاق والخسارة المادية .
إن الحلول المطروحة عديدة وسهلة تتطلب في مجملها تفعيل الدور الذي تقوم به وزارة الثقافة والإعلام وإزالة الإشكالات المتعددة وصولاً نحو أفق أوسع ونظرة مستقبلية لتفادي ذلك لكون الفضاء قد أصبح واسعاً في عصر يجب أن نسابقه أو نسايره وإلا !!!.