بحث



الجمعه 20 ربيع الأول 1429هـ - 28 مارس 2008م - العدد 14522

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
نجاح قوة المهمات الأمنية بالرياض

عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ
    منذ تاريخ 2008/1/1م وخلال 85يوماً فقط استطاعت قوة المهمات الأمنية بشرطة منطقة الرياض أن تنجز بنجاح تام حوالي 110مهمات أمنية أثمرت عن القبض على أعداد كبيرة من العمالة المتورطة في ارتكاب جرائم أمنية وممارسة مخالفات كثيرة .

وبالتمعن في عدد هذه المهام التي أنجزت خلال هذه المدة الوجيزة بتوفيق من الله ثم بجهود رجال الأمن قد أثمرت عن ضبط الكثير من الأشخاص المتورطين في ارتكاب العديد من الجرائم المختلفة والتي منها.. انتحال شخصية موظفي الدولة - ارتكاب سرقات وسطو وسلب ونشل وخطف - تزوير الوثائق الحكومية ضبط سيارة تابعة للجهات الأمنية - خطف الوافدين - تصنيع وترويج المخدرات والمسكرات - ممارسة القمار - تزوير الجوازات والإقامات - سرقة الوقود "النفط" - تزوير استكرات الدخول إلى المواقع الهامة - المتاجرة بالسكراب - سرقة أغطية الصرف الصحي - سرقة وخطف الجوالات - الدعارة والبغاء - سرقة وخطف السيارات - تهريب الخادمات من المنازل والمتاجرة بهن - سرقة الكفرات - تزوير الأختام - ممارسة العمل مع حمل الأمراض المعدية - تزوير عقود الأنكحة - الشعوذة - إقامة مصانع لتزوير المنتجات والمواد الاستهلاكية - السطو على المنازل - سرقة المزارع والاستراحات تزوير الوثائق الدبلوماسية - الغش.. مخالفة الإقامة.. وغير ذلك .

ومن خلال هذه الجهود المميزة يدرك المواطن مدى خطورة الوضع الذي ظلت هذه العمالة تستغله لصالحها من خلال ارتكاب وممارسة جرائم منظمة بكل تحدٍ مستغلين كل التسهيلات الطبيعية التي تنعم بها الحياة في هذا الوطن.. وأخطأوا كثيراً في فهم هذه التسهيلات وتعاملوا معها بأسوأ مايمكن من أجل كسب أكبر قدر من المال وبأي طريقة وبأي أسلوب مهما كان حجم هذه الرغبة الدنيئة ومهما بلغت درجة أذى وتضرر الآخرين من هذه الممارسات والجرائم .

لذلك جاءت جهود رجال قوات المهمات الأمنية بشرطة منطقة الرياض كبداية جادة وضع حدّ حاسم لبتر كل صور هذه المخالفات ومن يقف خلفها.. والمتابع لبرنامج 99الذي عُرض في القناة الرياضية السعودية مساء يوم الاثنين الماضي والذي نجح باقتدار تام مادة وتقديماً وضيوفاً وإخراجا ومضموناً بالصورة والصوت حول هذا الموضوع يدرك حقيقة جدية هذه الجهود الجبارة لرجال الأمن ويدرك أكثر مدى خطورة هذا الوضع "وبالمناسبة نتمنى أن يعاد تكرار عرض هذا البرنامج مراراً".

لذلك فالجريمة "الأجنبية" المنظمة في بلادنا لا يتوقف علاجها والقضاء عليها على واجب الجهات الأمنية فقط بل هناك دور هام للمواطن وهناك ادوار أكثر اهمية للجهات الحكومية الأخرى فهم أطراف تتحمل مسئولية كاملة في نمو هذه الظاهرة حتى وصلت إلى هذه المرحلة من الخطورة.. لذلك فإن ما تم ضبطه خلال هذه المرحلة ليس إلا مرحلة أولى وقليلة تحتاج إلى مراحل وإلى جهود متواصلة ومستمرة حتى يتم تنظيف المجتمع من هذه الأخطار وفرض الهيبة والاحترام خاصة أمام هذه العمالة التي نتحمل جميعاً مسئولية ما تمارسه من جرائم..

والاستغلال في بلادنا من فئة من غير السعوديين ليس مقصوراً على فئة من العمالة الآسيوية فقط بتصرفاتها الإجرامية.. بل هناك استغلال سلبي وخفي وغير نظامي لثروات ومكتسبات الوطن من جنسيات أخرى.. لذلك فنحن نشاهد مثلاً غير السعوديين يسيطرون على تجارة الرخام والسراميك.. وهناك غير السعوديين يسيطرون على تجارة الأغنام والمواشي.. وهناك منهم من يسيطر على تجارة الخضروات والتمور.. وهناك من يسيطر على تجارة التشليح والسكراب.. وهكذا نجد في واقعنا سيطرة غير سعودية على الكثير من المكتسبات التي من الأولى أن تذهب للمواطن ..

لذلك فإن السؤال أين يكمن الخلل هل هو في المواطن "الاتكالي" !!؟ أو الخلل في الأنظمة.. أو الخلل في الإجراءات.. أم أن الخلل في الأجهزة الإدارية المعنية.. من يجيب على ذلك

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الاستاذ عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ السلام عليكم مقال رائع واسئل الله ان يضعه في ميزان حسناتك قد اختسرت مايكتبه المواطن من تعليقات على جرائم المافيا المتعددة الجنسيات في بلدنا والذي شجع هذه الجرائم هو تجارة التاشيرات ومكاتب الاستقدام الاهليه نرفع مقالك هذا لمن يقرأه من اعضاء مجلس الشورى والمسئولين ونطالب بوضع قوانيين لحمايه الامن القومي والاقتصادي والمحافظفه على التركيبه السكانيه من طوفان العماله الوافده بترشيد الاستقدام والزام الموطن بممارسة تجارة البيع والشراء بنفسه او موطن اخر ينوب عنه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/03/28

 


*
ترى الشق اكبر من الرقعة وحنا عيال قرية كلن يعرف اوخيه
بلا شك نتمنى ان يتم القضاء على الدريمة وتصبح المملكة واحة امن كما كانت سابقا
لكن ذلك دونه خرط القتاد
للاسف الشديد الجريمة تتطور في اساليبها وتوقيتاتها واجهزتنا الامنية مجتهدة لكنها غير قادرة على التصدي
يجب ان تدعم الاجهزة الامنية بالكوادر البشرية والامكانات المادية والمعدات لكي نقضي على الجريمة
الامن لاياتي بالماني والتطبيل بل بالعمل المخلص الدؤوب


عبدالله المتوكل
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/03/28

 


نعم نجحت ولدينا ثقة بان رجال الامن قادرين باذن الله ولكن الامر المخيف ان تترك بعض العصبات العمالية ولايتم ملاحقتة حتى يستفحل الامر وتتمكن من تخريب والحاق الضرر بالمواطننين او مصالحهم الان معضم العمالة تعمل بالمتاجرة وللاسف مسموح لهم بها وعلى مراى من الاجهزة الامنية مثل البيع على الارصفة والمباسط وحتى امتلاك المحلات التجارية والتستر اصبح الاساس مما يزيد بلة ان من يسمى المستثمرين من الاجانب يساعد في انتشار ذلك ليس هناك مايمنع من التعاقد مع شركات امنية لملاحقة العمالة الهاربة والمحالفة للانظمة


م سعود الدلبحي
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/03/28

 


نعم دورهم جبار ويشكرون عليه وهذا واجبهم المطلوب منهم.
( وكذلك لو أن اقسام الشرط يستقبلون البلاغات من المواطنيين بأهتمام لكن البلد نظيف جداً ولكنهم يستقبلونهم ببرود (وبكلمة وشى تبينا نسوي )


ابو معاذ
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/03/28

 


بختصار شغل السيف في ساحه القصاص بعدصلاه الجمعه وشف النتائج ا لايجابيه هذه تجربه مطبقه لدينا منذ سنوات ولكن الغيت وكثرت الجرائم بعد الالغاء


عبدالاله
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/03/28

 


هناك تراخي كبير من مراكز الشرط في سرعة الاستجابه للبلاغات من المواطنيين ,, فكل ضابط مستلم همه الوحيد ان ينهي استلامه بدون عدد كبير من القضايا التي في عهدته وهذه خيانه للأمانه يجب ان تتابع من قيادتهم ,, وان يحاسب اؤلئك الضباط المستلمين الذين همهم الراتب والبزنس _


قلبي على الوطن
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/03/28

 


الخلل في التشريعات التي سهلت على المواطن التستر
الكثير من موظفي الدولة المدنيين والعسكريين يمارسون التجارة بأسماء زوجاتهم بالتستر ويتركون للعمالة الحبل على الغارب
- سلبية المواطن 0 لاحظ بعد صلاة الجمعة الأجانب يبيعون بضائع لا يعرف مصدرها وهم مجهولين الهوية ولا احد يسأل عن وضعهم 0بل يشجعونهم بالشراء منهم 0


ماجد
ابلاغ
11:06 صباحاً 2008/03/28

 


تصدق..أن الناس صارت تستغرب عندما تشاهد سيارة دوريه داخل الأحياء..عكس السابق عندما كانت سيارات الدوريات تجوب الأحياء على مدار الساعة بصوت ماطورها المميز..طبعاً الدوريات موجوده وعملها مستمر وبأضعاف السابق..ولكن مدننا وبالذات الرياض صارت مترامية الأطراف وكبيرة جداً ويحتاج الأمر الى اعادة النظر في طريقة توزيعها على الأحياء ومضاعفة الأعداد والآليات..وفق الله القائمين على الأمن


صالح
ابلاغ
11:34 صباحاً 2008/03/28

 


ولكن السوال الاهم اليست هذه جزء من مسوليات رجال الهيئة ؟؟ اليست هذه كلها منكرات.. اذن اين رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.. لماذا رجال الهئية فقط يطاردون الناس والشباب في الاسواق ويضايقون خلق الله في المراكز التجارية على امور تافهة فقط ويدعون واجبهم امام هذه المنكرات الاجرامية..


ماجد
ابلاغ
11:47 صباحاً 2008/03/28

 10 


اخي لقد وفقت جدا في الموضوع خاصة في اخر المقال فيما يتعلق بسيطرة غي السعودين على التجارة في بلادنا مثل تجارة الرخام والسراميك.. و تجارة الأغنام والمواشي.. وتجارة الخضروات والتمور.. و تجارة التشليح والسكراب.... وتساءلت عمن مكمن الخلل هل هو في المواطن "الاتكالي" !!؟ أو الخلل في الأنظمة.. أو الخلل في الإجراءات.. أم أن الخلل في الأجهزة الإدارية المعنية..
الخلل في غياب الرقابة الصارمة وغياب العقوبات القوية


ابراهيم الماجد
ابلاغ
11:56 صباحاً 2008/03/28

 11 


قرئت خبر بجريدة الرياض في احد الأيام بأن قوات المهمات قبظت على عامل بمطعم مصاب بمرض ( الإيدز ) وتسليمه إلى القسم بعد ثلاثة أيام تقريباً قرئت خبر اطلاق سرحة ورجوعة إلى ممارسة عمله مبررين بأنه مصاب فى بلدة فهل يعقل إن يطلق سرحه وهو مصاب بمرض معدي وعلى اي أساس هذا التبرير اللى اقول بيض الله وجه قوات المهام وعسى جهودهم ماتكون هباء منثور بمجرد تسليمها إلى القسم يجب محاسبة المقصرين في اقسام الشرطة لكي لايضيع الجهد المبذول والله من وراء القصد


محب الوطن والمواطن
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/03/28

 12 


جهود جباره يقوم بها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه من حماية امن هذا الوطن. لكن ما مصير هؤلاء المجرمين ؟؟ وهل هناك آلية لمتابعة محاكمتهم وترحيلهم ؟ ام ان الامر ينتهي بمجرد القبض ؟ وتسليمهم لادارة الترحيل او مراكز الشرط التي لدينا تحفظ على بعض العاملين فيها في كثير من القضايا التي تمس جوهر حيانتا الا وهو الامن الاجتماعي والوطني. لتغلب المصالح لديهم على حساب واجباتهم الوظيفيه ولنا في ترحيل جده اكبر مثال
حفك الله يا وطني


ابويزيد
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/03/28

 13 


نعم الاتكالية تلعب دور كبير في جعل المواطن شبه ساذج وسهل الإقاع به فكريا وتجاريا وسلوكيا! كما أن التنظيم الاجتماعي والنظامي على مستوى البلد يحتاج اعادة نظر.. ابتداءا من المناهج التعليمية وتواجد الأسره في حياة الطفل منتهيا بالعدل في المعاملات اليومية مضبوطه بتشريع الله الذي خلق الإنسان وهو أعلم بما خلق وما يناسب خلقه!


عادل الصقر
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/03/28

 14 


أستاذ/عبدالرحمن آل الشيخ جمعة مباركة وللأهل،
نتقدم بجزيل الشكر لقوة المهمات الأمنية بشرطة منطقة الرياض
وجميع رجال وزارة الداخلية البواسل على هذه الإنجازات الهامة،
التي فصلتها في مقالك الرائع، ولكن طال عمرك هناك خيط ناقص
في هذه القضايا.
هذه الأعداد الكبيرة من العمالة المتورطة في الجرائم أمنية لم تأتي
على كفالتها الشخصية.
الكفيل يجب أن يُقبض عليه ويُحاكم كشريك في الجرم والعقاب،
وقال الله:
(من يشفع شفاعه حسنه يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعه
سيئه يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا)


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:04 مساءً 2008/03/28

 15 


الشرطة تحتاج شرطة متابعة ففي أحد أحياء جدة يستوقفون السيارات أولاد صغار السن ويعرضون عليهم مشافهة أنواع من المخدرات جهارا نهارا ودورية الشرطة متوقفة تحت الكبري ولا يفصلها عن هؤلاء الباعة سوى شارع صغير وهم يرون بعض. أين أمانة بعض رجال الأمن. حسبي الله


أبو احمد
ابلاغ
03:22 مساءً 2008/03/28

 16 


لذلك فإن السؤال أين يكمن الخلل هل هو في المواطن "الاتكالي" !!؟ أو الخلل في الأنظمة.. أو الخلل في الإجراءات.. أم أن الخلل في الأجهزة الإدارية المعنية.. من يجيب على ذلك
الخلل فينا نحن السعودين هما يشتغلون على كسلنا وعدم انتاجيه المواطن السعودى
تعودنا على الرفاهيه بس نشتكى من الغلا ونبى نبى ونبغى كله بلوشى ودون مقابل
المواطن هوة اساس البلاء ومشارك باستقدام من لا يحتاج له واهماله او عدم دفع رواتبه او تاخيرها وبجرائم العماله وايوائهم ولو تعامل المواطنين معاهم لما استمرو
وهناك خلل كبير بالننظام


مراقب
ابلاغ
03:23 مساءً 2008/03/28

 17 


بارك الله فيهم وفيمن ورائهم


ر اكان الراكان
ابلاغ
04:15 مساءً 2008/03/28

 18 


حقيقة شي جميل ومفرح ومشرف هذا التبادل في الاراء بين فئة مميزة ومثالية من القراء الكرام لصالح هذا الوطن وشيء جميل هذا التفاعل والحوارى الوطني الرافي بين هذه المجموعة النخبة من القراء وكم والله اسعدني هذا
تحياتي لكم اخواني جميعا اصحاب التعليقات وتحية للاخ كاتب المقال على فكرة المقال وخاصة ماورد في خاتمتة وتحية للجريدة على هذا الظاهرة المشرفة..


ابو ندى
ابلاغ
05:14 مساءً 2008/03/28

 19 


فعلا اين هيئة الامر بالمعروف ؟؟
أنا اتفق مع الاخ ماجد صاحب التعليق رقم 9 في ان هذه من مسولية منسوبي هيئة الامر بالمعروف ولو ان اعضاء الهيئة جزاهم الله خير ترفعوا عن مطاردة النساء في الاسواق والمطاعم وركزوا جهودهم نحو مهامهم الاصلية في مكافحة هذه الجرائم وتفرغ رجال الامن الى مسولياتهم الاصلية


قمر الزمان
ابلاغ
05:27 مساءً 2008/03/28

 20 


الأخ عبدالرحمن مشكور للمقال
ولكن أعتقد أنك حصرت الجهد في قوة مهمات الرياض فقط ما أدري ليش؟
مع أني أعرف أن هذا البرنامج شامل لكل شرط المناطق بالمملكة آخرها مداهمات جدة ومكة وأمس في عسير!
أعتقد أنك يجب أن لا تهضم جهد الآخرين وتحصره في جهة خاصة!
تحياتي لك


أبو عبدالله
ابلاغ
05:41 مساءً 2008/03/28



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية