صمت الدولار
* إن الدولار سجل خلال الفترة الماضية عدة انخفاضات أمام عدد من العملات العالمية، في الوقت الذي يبدي فيه المراقبون قلقاً من حجم العجز في الميزان التجاري الأمريكي، لكن السؤال الذي يدور في عقل الجميع هو إلى أي مدى سيستمر ذلك، وما النتائج المترتبة على ذلك بالنسبة للاقتصاد الأمريكي والعالمي!!.
هبوط الدولار إلى مستويات قياسية يقف وراءه العجز التجاري الكبير الذي تشهده الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب العجز المالي في الميزانية الفيدرالية الأمريكية ..وتدني سعر الدولار إلى هذه المستويات يؤثر بصورة بالغة على اقتصادات الدول التي تحتفظ باحتياطي كبير من عملتها بالدولار.
ومع هذا يظل الصمت هو سيد الموقف بالنسبة للمصارف المركزية في دول الخليج التي يبدو أنها لا تزال تراهن على عودة الدولار للانتعاش مجدداً، وهو رهان سيتسبب إذا لم يصدق، في تأثر اقتصاديات الدول الست بسلبيات عدة أبرزها تضخم الأسعار الذي بدأ يرهق جيوب مواطني الخليج.