بحث



الجمعه 20 ربيع الأول 1429هـ - 28 مارس 2008م - العدد 14522

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
لنرفع الضرر عنهم

د. هاشم عبده هاشم
    @@ لا يخامرني.. ولا يخامر أي مواطن أدنى شك..

@@ في أن المسؤولين في هذا البلد.. ينشدون العدل.. ويسعون إلى تحقيقه.. في أي قرار يتخذونه.. أو أي إجراء يرون فيه تحقيقاً للمصلحة الوطنية العليا..

@@ كما أنه لا يداخلني أي إحساس بأن كل واحد في موقع السلطة حريص على ألا يتعرض أي مواطن لأي شكل من أشكال الظلم.. أو الضرر.. مهما كان يسيراً.. أو محدوداً..

@@ وفي نفس الوقت..

@@ فإنني لعلى ثقة تامة بأن لدينا قلوباً رحيمة.. وعقولاً مفتوحة.. تجعلها تنظر في أي "شكوى" أو "مظلمة" أو "استرحام" يتقدم به بعض من تضرروا من بعض الإجراءات.. وإن كان الهدف من ورائها هو حماية المصلحة العامة.. وتصحيح الأوضاع الخاطئة إن وجدت..

@@ وبالتأكيد.. فإننا جميعاً.. ضد استمرار تلك الأوضاع.. ومع ضرورة تصويبها.. وتصحيحها..

@@ لكننا أيضاً.. مع ضرورة أن نضع في حسابنا أن هناك متضررين باستمرار من أي إجراء حتى وإن كان الهدف الأسمى منه هو صيانة الحقوق العامة للدولة.. وبالتالي فإنه لابد وأن تكون هناك آليات وبدائل.. تقلل من حجم السلبيات وتتفاداها بقدر الإمكان..

@@ والإجراء الذي شرعت فيه أمانات المدن.. والمحاكم الشرعية.. بوضع اليد على جميع الأراضي المملوكة بدون صكوك شرعية.. وشكل ظاهرة خطيرة.. في جميع مدن وقرى المملكة ومناطقها.. إنما يهدف إلى تصحيح الأوضاع الخاطئة.. والتي أصبحت تعرف بالتعدي على أملاك الدولة.. وإقامة المناطق العشوائية.. بكل ما تسببه من فوضى.. ومخاطر أمنية.. وأخلاقية.. واجتماعية واسعة..

@@ هذا الإجراء.. لا يمكن أن نقول عليه.. إلا بأنه صائب.. وسليم.. وإن فيه الكثير من الخير والسلامة لنا جميعاً..

@@ لكن إطلاق الإجراء.. وتعميمه.. فيما يبدو.. قد ألحق ضرراً كبيراً.. ببعض الملاك لأراض وسعة.. أو صغيرة.. في مختلف مدن المملكة وقراها..

@@ ذلك أن أكثر أصحابها من الفقراء والمعوزين.. ممن كانوا يعيشون منها.. وينتفعون من وراء مزارعهم القائمة عليها.. ويربطون مصيرهم بالكامل على عوائدها..

@@ صحيح أن الكثيرين منهم.. لا يملكون صكوكاً شرعية عليها.. وان كل ما يملكونه عنها هو "حجج" ووثائق من عشرات.. بل مئات السنين.. حين لم تكن هناك "صكوك" أو توثيق للأملاك الخاصة.. ولم يفكروا في يوم من الأيام بضرورة تحويل تلك الملكيات الخاصة إلى ملكيات موثقة.. كما هي طبيعة حياتهم البسيطة.. وسجيتهم التلقائية..

@@ هؤلاء الناس بحاجة إلى نظرة إنسانية..

@@ بحاجة إلى معالجة خاصة لملكياتهم الخاصة تلك..

@@ بحاجة إلى صيغة توفق بين ارتباط حياتهم كل حياتهم بهذه الأراضي.. وبين تصحيح حالة وضع اليد بصورة غير نظامية عليها.. تقترب من صيغة الاستيلاء على أراضي الدولة بدون وجه حق..

@@ وليس بإمكاني أن أحدد ماهية تلك الصيغة المنشودة.. هل تكون بالتعويض عنها بأراضٍ جديدة تمنح لهم.. وتسد حاجتهم.. وتحميهم من غواثل الزمن.. وأشكال الفاقة والتكفف.. والتسول.. أم تكون بتعويضهم عنها تعويضاً مادياً.. أو تكون باستثناء من تشكل هذه الأراضي بالنسبة لهم مصادر رزق حقيقية.. وليس مصادر استثمار ومكسب وتجارة.. أم تكون بأي صورة أخرى تراها الدولة...؟

@@ فما بلغني حتى الآن هو..

@@ إن الكثير من الأسر قد تضررت بفعل تطبيق هذا الاجراء..

@@ وان الأمر يتطلب شيئاً من "الرحمة" بهؤلاء..

@@ وكم أتمنى.. أن يكون لدينا الاستعداد لكي لا نتجاهل هذه الحقيقة وأن نعمل على تطبيق الإجراء دون أن يكون فيه مساس بالناس..

@ @ @

ضمير مستتر:

(.. حتى وإن كان في بعض الظلم عدل.. إلا أن تكريس العدل لصالح مستحقيه.. مطلب إنساني أيضاً..).

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شكر مقال فية العدل والانصاف نعم يستحق كل مواطن رفع الضرر عنة ان المواطن يجب ان يعالج في اكثر الحالات كما يعالج خطا الابن من قبل والدة لقد كان سايد ان يبني المواطن مسكن في العراء لعذم قدرتة على دفع الايجار ياليت المسوولين يفكرون اين سوف يسكن هذا المواطن وعايلتة بعد هدم منزلة لابارك الله في القسوة وحصوصا على الضعفاء والمساكين يجب التعامل بالرحمة والعطف مالم يكن فية مخالفة شرعية الخوف ان توحذ من الضعفاء وتعطى الاغنياء


م سعود الدلبحي
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/03/28

 


بل تساورني الشكوك بان العدل مفقود والطلم موجود
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون


عبدالله المتوكل
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/03/28

 


د هاشم عبدة هاشم
جميل هذا الطرح والاجمل التفاصيل والاقتراح لرفع الضررعن بعض الموطنين
صحيح ان القرارالسامى القاضى بوقف جميع اشكال استحكام الاراضى البور صائب جدا وخاصة قبل الامر السامى القاضى < لا احياء بعد1387ه >
تبيض الاراضى حل منطقى عند حدوث مشاكل قبلية عليها
هنا اقترح على البلديات العمل على تمليك المواطن الاراضى المملوكة بموجب
وثائق جدا عن جد وبيعها لهم باسعار رمزية كانت سكنية او زراعية
التقدير والثناء لك يادكتور هاشم ودمت فى صحة وعافية


احمد مجلي
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/03/28

 


مقال في الصميم وأضيف
- من المفترض أن تستثنى الأراضي الزراعية في القرى والهجر وأن يعطى لشيوخ وعرفاء وأمناء تلك المناطق صلاحية أكبر في تحديد املاك كل شخص وتسهيل إجراءات حجج الإسنحكام
- توزيع المنح بشكل عادل, حيث أن بعض البلديات تقوم بتخطيط بعض الأراضي لغرض توزيعها على أهالي منطقة بعينها ولكن يتفاجأ الناس أن الأراضي بدأ توزيعها لغيرهم ويتبقى " الفضلة " للأهالي
- على وزارة الزراعة حصر الأراضي الصالحة للزراعة في كل منطقة وتوزيعها على الشباب الراغب في العمل في هذا المجال


ahmad
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/03/28

 


الاجراء في حد ذاته سليم وهو قائم وانما جرى تفعيله او بالاحرى التذكير به، فكل الاراضي غير المملوكة للافراد بموجب وثائق رسمية هي ملك للدولة أو كما تسمى رسميا اراض أميرية اي عامة. لكن المشكل ان هذا الاجراء لا يطال المتنفذين الذين يملكون اراض بالهبل بعضها يزيد عن مساحة الكويت وقطر والبحرين.نهايك عن ان هؤلاء قادرين على فبركة كافة المستلزمات الرسمية والشرعية.هذا الاجراء لو وجد الالية المناسبة والصارمة سيوفر للدولة بلاين الريالات وسيتيح اقامة مشاريع جبارة يقف عدم وجود الاراضي المناسبة عائق في تنفديها.


عبد القادر
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/03/28

 


بارك الله فيك د هاشم صحيح كثير من الناس تضرر من هذا الاجراء ويجب اعادة النظر في هذا الاجراء..
د هاشم لنا رجاء فيك ان تتعرض لموضوع المساهمات العقارية (المعثرة ) من قبل اصحابها منذ مدة لاتقل عن اربع سنوات مع العلم ان تصريح التجارة يوجب عليهم انهاء المساهمة خلال ثلاث سنوات على الاكثر..كما انه يوجد مساهمات اعلن عن مزادها وبيعت بالكامل منذ اكثر من سنه وصاحبها يماطل ولم يدفع للمساهمين ولا حتى روؤس اموالهم..
نرجو ان تتطرق لهذا الموضوع..وجزاك الله خير..


ابو فيصل
ابلاغ
09:06 صباحاً 2008/03/28

 


التساؤل المنطقي هو: هل سيطبق هذا القرار على من سرق عشرات ان لم تكن مئات الكيلومترات من اراضي الدولة دون وجه حق أم أن التطبيق سيقتصر على الضعفاء الذين لاحول لهم ولاقوة؟! الكل يعلم ان هناك كتاب عدل كثيرين أصبحوا من أصحاب مئات الملايين نتيجة تواطؤهم مع مجرمين آخرين في سرقة أراضي الدولة في وقت نجد أن أكثر من 75% من المواطنين في هذا البلد المترامي الاطراف لايملكون سكنا خاصا وانما مستأجرون؟؟!! أين العدل؟! ضمير مستتر:العدل أولى من صلوات الاستسقاء !!!


ابو تمام
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/03/28

 


لا بل يخامرنا الشك لليل نها حول من يحمي حقوق المواطنين. فبعد انهيار الاسهم واختفاء الدقيق من الاسواق واحتكار الرز و المواد الاستهلاكية الاساسية كالحليب وارتفاع سعر الحديد دون مبرر من المحتكرين ومنع زراعة القمح ومنع تطبيق شرع الله (من احيا ارضاً ميتة فهي له) مما ادى إلى ازدياد في معدل الفقر والجريمة والسط المسلح والسرقة والاختلاس والوفيات لساكني مدن الصفيح والعشش اثناء موجات البرد, لانقول إلى حسبنا الله ونعم الوكيل ونسأل الله ان ينجينا من القوم الظالمين وأن يرينا فيهم عجائب قدرته انه سميع مجيب.


ابو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/03/28

 


دكتور/ هاشم عبده هاشم جمعة مباركة وللأهل،
تكريس العدل لصالح مستحقيه مطلب إنساني وشرعي،
وصدق أحد الإخوان (من احيا ارضاً ميتة فهي له)، ولكن لا أن
يححدها، بدون زراعة أو بناء، ويدعي ملكيتها، وماسمعته من
بعض الإخوان في جدة في بعض مناطق السكن العشوائي، أنه
تم إنهاء الإجراءات لإصدار الصكوك لهم بعد دفع رسوم رمزية، لاأذكر
بالضبط كم المبلغ، ولكن أعتقد بدون تأكيد أنه 5 ريال للمتر المربع،
من حق الدولة أن تصدر قرارات للمصلحة العامة، ولكن يجب أن تصدر
إجراءات الإستثناءات، حتى لايكون هناك مظلومين.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/03/28

 10 


حرية الرأي في أرضنا نبعت من ديننا
هو قائدي فرضها ليسمع أصواتنا
نحن نكتب له وهو يتولى أمرنا
جنًد جنود مجنده لهذا الوطن يبحث
بين السطور وما خلفها
فبعدها ترى الأمر قد تحسن
فهو يولي أمرنا لأناس
ناس تخلص وتظهر
وناس تحتاج لخطط لتدرك الخطأ حتى لا يتكرر
وكل له عمله والمجازاة من رب السماء
ولكن رجائي والدي عندما تولي أمر مشروع
لابد يكون بعده متابعة منك يا فارس
أنت من تجول ويكون عندك الأمر واضح
ووالله ثم حق يومنا هذا العظيم الذي هو عيدنا
لو تكاتفنا وعشنا للدين نكون دائماً في المقدمة


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
03:47 مساءً 2008/03/28

 11 


د. هاشم والله الكلام جميل بس مين راح يسمع فأنت مثل الجراح الذي يلمس الجرج ولكن هل يصلح ان يكون الجراج بدون ادوات تعينه تابع وتابع صدي مقالاتك واشراقتك وانت تعرف مذا اقصد


الجابريه
ابلاغ
07:11 مساءً 2008/03/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية