الأمير تركي بن ناصر يرعى الندوة العلمية
الأولى عن أبحاث الماء بتقنية النانو الأحد
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس العام للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة يوم الأحد القادم 22ربيع الأول الحالي الندوة العلمية الأولى عن أبحاث الماء بتقنية النانو والتي يحضرها أكثر من 1000مهتم وباحث وأساتذة الجامعات ومراكز البحث في المملكة وتنظمها كلية دار الحكمة للبنات بجدة بالتعاون مع مركز الملك فهد للبحوث الطبية ومركز التميز للدراسات البيئية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ورعاية مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في قاعة الأمير بندر بن سلطان.
وقالت عميدة كلية دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي ان الندوة التي سيقوم برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للاتصالات الطبية والتعليمية (ميدو نت) بنقلها عبر الأقمار الاصطناعية إلى كل أنحاء المملكة ودول العالم سوف تستضيف ولأول مرة واحد من أبرز العلماء في العالم والباحث العالمي الياباني الدكتور مساروايموتو رئيس معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو. وأضافت ان العالم ايموتو سيعرض تفاصيل النظرية التي حقق بها اختراقاً علمياً جديداً في مجال أبحاث الماء والمؤسس لنظرية تبلور ذرات الماء تبعاً للمؤثرات الخارجية سواء أكانت بصرية أو سمعية حيث لخص مجموعة من تجاربه ونظرياته في كتاب عنوانه رسالة من الماء. ولفتت الدكتورة القرشي ان الندوة سوف تطرح أثر الكلمات والأفكار والمشاعر على الماء وكيف يمكن استخدام ذلك في معالجة الأمراض حيث تم تصوير هذا الأثر بعد تجميد الماء تحت ظروف بيئية معينة. وأشارت الى ان هذه النظرية العلمية اقترحت ان كل كلمة تلفظ عن أي نقطة ماء تجعلها تتخذ شكلاً معيناً عند تجميدها بسرعة عالية وذلك حين تتحول إلى بلورات ماء مجمدة تحت التكبير.
وبينت عميدة الكلية ان العالم الدكتور ايموتو سوف يتناول ما أسماه بظاهرة هادو وهي أن الأفكار والمشاعر تؤثر في الواقع المادي وذلك بانتاجه أنواعاً مختلفة من بلورات الماء المجمدة من خلال كلماته المكتوبة والملفوظة.
وقالت إن إيموتوا قام بالتقاط تعبير الماء وطور تقنية لتصوير البلورات التي تشكلت حديثاً من عينات المياه المجمدة عن طريق مجهر قوي جداً في غرفة باردة.
وأضافت الدكتورة قرشي ان الندوة الماء على مستوى النانو سوف تنقل عبر الأقمار الاصطناعية موضحاً ان العديد من الصور الفوتوغرافية التي التقطها الدكتور ايموتوا لبلورات الماء أثبتت أن المياه قادرة على التذكر والابقاء ونقل أي نوع من المعلومات مثل الكلمات والدعاء والأفكار والصور.
وشددت على أن تنظيم هذه الندوة العلمية للعالم الياباني تهدف إلى إيصال المعلومات والنظريات والبحوث العلمية غير المسبوقة الى الطالبات والباحثين في الجامعات والكليات السعودية انطلاقاً من أهمية التواصل مع العلماء والباحثين في مختلف أنحاء العالم. ويرى الدكتور ماسارو ايموتوا الذي يزور المملكة يوم السبت القادم في ثاني زيارة له لمنطقةالشرق الأوسط ان كل ذرة في عالم الوجود لها ادراك وفهم وشعور فهي تبدي انفعالاً ازاء كل حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحه عن بصيرة. ولفت إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير بأفكار الإنسان وكلامه فالطاقة الاهتزازية للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثراً في البناء الذري للماء. وعمل الدكتور ايموتوا عن تجميد قطرات من الماء لتسجيل التغييرات الذرية له عن طريق التقنية التصويرية للمجاهر الإلكترونية.
وتوصل الى فروق لافتة في البنية البلورية للمياه التي أعدها من مصادر متنوعة وظروف متفاوتة على الكرة الأرضية. وأشار الى ان الماء حين يبدأ جريانه في أول خروجه من الجبل أو الينبوع يرينا تصاميم هندسية لنماذج بلورية في منتهى الروعة أما الماء الملوث السام الذي يوجد في المناطق المكتظة فيوجد في تركيباته البلورية تغيراً حاداً إذا أن ذراته تتشكل تشكلاً عشوائياً يجعلها بهيئة بلورات مدمرة وغير منتظمة.
واستنتج الدكتور والعالم الياباني ايموتو ان الدعاء يجعل كل شيء جميلاً ومن هذه الأشياء الماء. وقال ايموتوا في نهاية حديثه: لنا أن نتخيل بعد هذا كله كيفية تأثر الإنسان الذي يتكون جسمه من 70في المائة من المياه بالأفكار والمشاعر والنظرات والدعاء.