بحث



الجمعه 20 ربيع الأول 1429هـ - 28 مارس 2008م - العدد 14522

عودة الى قضايا اسلامية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خلال محاضرة نظمتها إدارة اللجان الشبابية بالندوة العالمية:
د. بكار: المشروع النهضوي الذي يخالف سنن الله في الخلق ليس مشروعاً

الرياض - سعيد المبارك:
    نظمت إدارة اللجان الشبابية بالأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض، محاضرة عن "ثقافة النهضة" ألقاها المفكر الإسلامي الدكتور عبدالكريم بكار.

وقال الدكتور علي بن محمد التركي "المشرف على إدارة اللجان الشبابية": إن الندوة تأتي ضمن سلسلة الندوات والمحاضرات للجنة التأصيل الإسلامي للعلوم".

وقد تناول الدكتور عبدالكريم بكار في محاضرته التي استمرت ساعة كاملة ثقافة النهضة، والطريق إلى المشروع النهضوي لانقاذ الأمة، وقال الدكتور بكار: "إن المشروع النهضوي الذي يخالف سنن الله في الخلق ليس مشروعاً"، وأكد ضرورة التأصيل لمشروعاتنا النهضوية، بحيث لا تصطدم مع حكم شرعي أو اجماع.

وطالب الدكتور الكريم بكار بضرورة النظر في ضروريات المرحلة التي تعيشها الأمة، وقال: "لا تتسع مرحلة سابقة لمرحلة لاحقة، لأن الحياة تتسع وتتعدد مجالاتها، وهناك مستحدثات وقضايا نوازل".

وقال الدكتور عبدالكريم بكار: "إن الصحابة اجتهدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هناك قضايا استجدت لم تكن موجودة في عهد النبي". وأكد الدكتور بكار أهمية الدقة والاتقان وقال: "انها أعمدة الحضارة الآن، وان الاتقان أساس من أساسيات الشريعة الإسلامية". وأضاف الدكتور عبدالكريم بكار قائلاً: "إن التنظير السائد في مسألة النهضة ينصب على الاقتصاد، والحديث عن زيادة دخول الأفراد، والناتج القومي، والمرافق الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي، وهذه أشياء من الضروريات ولا يمكن لأي مجتمع الآن أن يستغنى عنها، لأنها قضايا جوهرية من قضايا التنمية، ولكن هذه كلها جزء من العملية التنموية، لأن التنمية في الأساس تنمية القيم في المجتمع الإسلامي، وعلينا أن نفرق بين ما هو هدف وما هو شرط لتحسين البيئة حتى يستجيب الناس لأمر الله".

ثم تحدث الدكتور عبدالكريم بكار عن الإعلام والتعليم والتنمية، وطالب بضرورة الارتقاء بالمؤسسات القائمة على هذه المجالات، وتناول بعد ذلك مفردات ثقافة الفرد على مستوى الأفراد والمجتمع والبيئة، وشدد على ضرورة العمل المؤسسي والالتزام باللوائح والنظم، وتوفير "البيئة الذهبية" للعمل والانتاج والجودة، ومجاهدة النفس والتحصيل العلمي وتوزيع الثروات العادل.

وبعد ذلك فتح المجال للنقاش وطرح الدكتور عبدالله الصبيح رؤية حول "صناعة الثقافة" وقال: أين دور مراكز صناعة الثقافة في النهضة وعلى الأخص دور الجامعات؟!.

أما الدكتور عبدالرحمن الداود فقد تحدث عن استراتيجية النهضة في العالم الإسلامي، وأعقب المداخلات ردود على الأسئلة التي طرحت على الدكتور عبدالكريم بكار من الحضور حول محاضرته.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اللي اعرفه ان فيه تحفظ على تعبير ((مفكر إسلامي)) عند أهل العلم ؟؟؟ الرسول عليه الصلاة والسلام لم يترك لنا سوى الإتباع والتبليغ للغير بالعلم والبصيرة على هدى الكتاب والسنة...فأكثروا الصلاة عليه في هذا اليوم المبارك


خلك طبيعي...
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/03/28

 


جزاء الله الدكتور بكار على مابين وصحيح انه المشروع الذي لاينطلق من سسن الله في خلقه وكذلك الذي لايوافق كتاب الله وسنت نبيه وهدي صحابته والسلف الصالح فلن يزيدنا الاضلال عن الطريق القويم والدليل على ذلك الامم السابقه المتمسكه بدينها وعقيدته والصاده لكل مخالف والملتفه حول علمائها الربانيون وامراءها المنفذون لشرع الله في ارضه والاخذين بالاسباب المعينه على ذلك والله الهادي الى سواء السبيل


ابومحمد
ابلاغ
04:43 مساءً 2008/03/28

 


خلك طبيعي
خلك طبيعي لا مشاحة في المصطلحات مفكر زي فقيه زي مفسر زي محدث كل مصطلح ينصب على المجال الذي يتخصص فيه صاحب
والشخص المشتغل بالفكر مفكر ولا يعني أن غيره لا فكر لديهم وكذلك الفقيه لا يعني أن غيره لا يفقهون
المهندس يفقه بالهندسه هل نسميه فقيه هندسة ام نختصر ونسميه مهندس
بارك الله فيك اخي على نصيحتك (فأكثروا الصلاة عليه في هذا اليوم المبارك)


متابع
ابلاغ
06:57 مساءً 2008/03/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى قضايا اسلامية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية