بحث



الجمعه 20 ربيع الأول 1429هـ - 28 مارس 2008م - العدد 14522

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الرياضة في مدارات التيه!!

يوسف الكويليت
    أعرف أن الخوض في الرياضة كمن يدخل في المجهول لتشابك العلاقات، ولضبابية الأهداف، لكنها جزء من نسيج اجتماعي لا يمكن فصله عن الحياة العامة، ومن هنا لا بد من طرح بعض الأفكار حول الأندية وعالمها وطورها ككيانات مؤثرة في الثقافة والممارسة الرياضية..

لنبدأ ببند الميزانية، حيث المعونات لا تكفي لدفع الرواتب للمحترفين من اللاعبين والإداريين والطواقم الفنية، ولذلك فالأندية التي اعتمدت على منح الأعضاء الشرفيين، هي القادرة أن تتحرك، وتكافح من أجل تكملة الموسم الرياضي بأقل الخسائر أو تراكم الديون، وهذه الصيغة، خاضعة لأمزجة المانحين أي أن خلافاً إدارياً ربما تبدأ معه حالات الأزمات الحادة مع الأعضاء فتكون الكارثة..

ثم لو دخلنا عالم الاحتراف، فنحن ننفذه بعقول الهواة، ولذلك عجزنا أن نقدم للعالم لاعباً ناجحاً يستطيع أن يركض في الملاعب الأوروبية أسوة بمصر ودول المغرب العربي، لأن نسميه نجماً صاعداً، حتى لو كفاءته الفنية لا تؤهله لأكثر من الدوري المحلي، يعطى هالات لا تتوقف عند النجومية، وإنما تصعيده ليكون في خانة نجوم العالم، وهذا اهتزاز في البناء التربوي والفني في كل الأندية..

ونأتي لبناء القاعدة، فمنذ بدايات الاحتراف افتقدنا وجود صاحب الموهبة العالية، واعتمدنا على أرباع لاعبين من الخارج تكمل أعدادهم لاعبين محليين بمؤهلات ضعيفة، مع أن الإعداد لقاعدة عريضة هي التي جعلت البرازيل أكبر مصدر للاعبين وبعائد مالي هائل، ولأننا نريد دخول المسابقات دون اهتمام بالنشء أصبح المنتخب هو الذي يعاني مرارة الإعداد الجيد ضمن خيارات كبيرة للاعبين على كفاءة عالية..

هناك دعوات للاستثمار بالأندية، بالتخصيص، وهي خطوة جيدة لكن من يغامر بشراء ناد أو طرحه للمساهمة، ونحن نعرف أن طبيعة الاحتراف بالخارج تعتمد بدخولها ومكاسبها على محاور المراهنات، والإعلان، وبيع التذاكر، وهناك قوانين ملزمة لكل أصحاب العلاقة بهذا النشاط للالتزام بقواعد تتطابق مع أهداف اللاعب الأجنبي والمحلي في منظومة دقيقة وهي من الأمور الصعب تطبيقها في ظل واقع معقد وصعب..

على مستوى التخطيط العام في الرعاية والأندية، تظل الأمور متباعدة، إذ أن الاتحادات الرياضية واللجان، كل يعمل باتجاه مضاد أي أن الرابط بين هذه القطاعات مفقود ويظل الاهتمام بكرة القدم وحدها المحور والهدف، والبقية مجرد مكمل، مع أن الألعاب المختلفة في العالم لا تقل أهمية عن كرة القدم التي لن نحقق فيها على أفضل الأحوال إلا بطولة الخليج أو كأس آسيا، بينما الوصول إلى منصات التتويج يمكن أن نقطعها بالألعاب الفردية كمسابقات الجري مثلاً، والأثقال وغيرهما..

أيضاً هناك خلل آخر وخطير، ان الحكم الوطني أصبح عرضة للهجوم والاتهام مما قلص كفاءة العديد ممن وصلوا إلى درجات عالية، وهي مشكلة الرعاية قبل أن تفرض الأندية خياراتها وتقبلها جهة التخطيط والتنفيذ، وأمر آخر أننا لم نقدم من المدربين من يسد ثغرة الأجانب، وهي قضية ميدانها الأول الثقة ثم التجربة، لأنه لا فاصل بين عقل وآخر، ولدينا من تتوفر فيه هذه المواصفات..

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ونتيجة لسوء الادارة والشلليات التي تزخر بها القيادات الرياضية برعاية الشباب والتعصب الاعمى والحملات الاعلامية والتشهير ومحاربة القيادات الرياضية الناجحة في بعض الاندية فان سوء الطالع وتردي النتائج واهدار الميزانيات هم ثمرة تلك التخبطات
الوضع الرياضي يحتاج الى اعادة صياغة


عبدالله المتوكل
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/03/28

 


ياأستاذ يوسف
العقل السليم في الجسم السليم
ودائما ما نقصوا على الشباب
ونتهم بالإنحراف
وإما بأنهم مرابطين أمام الفضائيات أو متسكعين في الأسواق
ولكن كيف نلوم الشباب ولم نوفر لهم بديل؟
وكل شيء ممنوع؟
فالشباب طاقة مكبوتة
فتيان كانوا أم فتيات
يجب أن تفرغ بالطريقة الصحيحة
وأفضل طريقة هي الرياضة
كالسباحة وكرة السلة والفروسية وغيرها
وأعتقد أنه لو توفر لهم الدولة نوادي رياضية
تتواجد في كل حي
والدخول لها بأسعار رمزية
لتفريغ تلك الطاقة
لكان حالهم أحسن من الآن
ولنتوقف عن تحميلهم فوق طاقتهم


عبدالله بن محمد
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/03/28

 


صباح الخير استاذي يوسف وصح قلمك وفكرك ولسانك... حتى السعودة لم تكتمل في كرة القدم وأصبحنا نجلب طاقم حكام عالمي مكلف لتحكيم مبارة هامة للهلال وطقته!!... ألا توجد ثقة في نزاهة الحكم الوطني الدولي؟!!... إذا لماذا اعطيناهم الشارة الدولية؟!!... وسلملي على الإنتقائية المزاجية وليست الكفاءة في اختيار منتخب وطني الحبيب!!!...


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:52 صباحاً 2008/03/28

 


والله انك حبيب يايوسف من يبي يشتري نادي النصر والله لويحرج عليه في حراج ابن قاسم ماشري


ابوسعد
ابلاغ
09:29 صباحاً 2008/03/28

 


ينبغي أن نحدد بداية الرياضه هل هي قطاع عام أم قطاع خاص وأقترح أن تعنى رعاية الشباب برعاية النشئ ثقافيا ورياضيا ( النشاط الاجتماعي والثقافي والرياضي ) دون الخوض في منافسات قاريه أو اقليميه
فيما يعنى القطاع الخاص بتأسيس الأنديه التنافسيه التي تشارك في البطولات المحترفه وغير ذلك
حيث أن الاندية الحالية لاتستوعب الشباب فتجد انتشار الأندية الخاصة وارتفاع أسعارها فمن الأولى أن تعنى الرعايه بما تستثمر فيه الأندية الخاصه


nasser
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/03/28

 


هناك عددة عوامل يجب البت فيها واهمها فصل اتحاد كرة القدم عن رعاية الشباب هذي من اهم الخطوات لبداية التصحيح، وضع ميزانيات مستقلة لجميع الالعاب كلآ على حدة ام الحكم الوطني فيجب ان يكون هناك لجنة لتقييمة بعد المبارات اذا كان ممتاز تكون المكأفئة دبل،جيد جدآ مكافئة عادية جيد نصف المكافئة وهذا يعطي حافز للحكام مع تقييم الحكام نهاية الموسم سوى بالاستمرار او الاعفى من التحكيم هذا اولآ، ثانيآ احداث وظائف حكام في الرعاية


سريحة
ابلاغ
09:48 صباحاً 2008/03/28

 


..والله يا أستاذ يوسف أنا و كثير من مثلي لا نفهم في الرياضة الا كما تفهم جدتي وجدتك في مشكلات الكمبيوتر و وأبحاث الذرة ومأزق الوجود والفن السريالي ولكن ذلك لايمنع من القول كملاحظة عامة اننا نصرف على الرياضة من المال العام، وهي كما تفضلت رياضة هواة، أكثر بكثير مما تصرفه،نسبيا، البرازيل"الدولة" ومع ذلك لا يزال مستوى الادارة و الاداء موضع شكوى وعدم ارتياح، وهذا يدل على أن كل ميسر لماخلق له فنحن في سياق اجتماعي واقتصادي مختلف ولبس بالضرورة أن يكون لنا ابداع فيها على المستوى الوطني مع وجود_يتبع


المطمئن...
ابلاغ
10:05 صباحاً 2008/03/28

 


ابداعات فردية مشهودة ظهرت في مناسبات متعددة، ولكن ينبغي أن تكون هذه الابداعات برعاية وضمن مسئولية القطاع الخاص فهو الأقدر على ترسيخ مبدأ الاحتراف كما هو واقع الحال في مختلف أنحاء العالم خصوصا وان التنافس عنصر أساسي في طبيعة مثل هذا النشاط هذا من ناحية، وهو من ناحية أخرى توفير للموارد العامة التي يمكن توجيهها للقطاع الخدمي ولاسيما التعليم خصوصا مع تواضع نسبة مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة الخدمية التي تتولى الحكومة تقليديا ادارتها والانفاق عليها مما يدخل ضمن مفهوم النفع العام..


المطمئن...
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/03/28

 


بسم الله
كعادتنا دئما يا استاذ يوسف نمتلك المال وقمنا ببناء المشئات النموذجية
ولكننا لم نستطيع بناء لا عب الذى تتوفر فيه جميع مقومات الا اعب العالمى
وقد كانت الرياضة سبب من وضع كثير من الدول فى قائمة الدول لمالها من اهمية كبرا
وفى المقابل لم تستطيع دول الى اجتاز حدودها برغم امكانيتها الضخمة
فهاهى البرازيل استطاعت ان تصبح ملى العالم سمعه وبصره بفضل الله ثم
بفضل سفرائها من المحتريفين الذين يمثلون بلادهم فى المجال الرياضى
ويحولون الملايين من الدولارات الى اقتصاد بلادهم
ولم تكون كرة


ابو مهند
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/03/28

 10 


2\
ولم تكون كرة القدم هى الوحيدة ولكن الرياضات الا اخرى مثل الا اعاب القوى
والتنس بانواعه والا العب المختلفة الا اخرى
كثير من الدول حققا لها ريضيوها مجد لم تستطيع دول اكبر منها جحم واقتصاد
ان تحققه
اصبحت اذن الرياضة موهبة وعلم يجب ان يمشيان فى خط متواز من هناء يجب
ان يكون الهدف خدمة البلاد اولا وقبل كل شى وياتى تفظيل المصلحة الوطنية على مصلحة النادى بعيد عن التعصب الا اعمى
واننى احزن عند ما ارى بعض انديتنا يتعقدون مع بعض المحترفين الا اجانب
الذين اراى ان كثير من ابنائنا افضل منهم.


ابو مهند
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/03/28

 11 


التحيه والشكر للاستاذ يوسف لطرح مثل هذه المواضيه وما هو عليه منتخبنا من سوء اختيار العناصر وقلة الخبرات وعدم التمكن من الاحتراف الذي يكسب الخبره للاعبينى لظهور بأحسن صوره لتمثيل الوطن.
شدني كثيراً الرد الثاني للاخ / عبد الله
في توفير الانديه الرياضيه في الاحياء وتفريغ طاقات الشباب والشابات.
صدقوني ان هناك موهوبين في المدن وفي (الحواري) ومايثبته الدواري التي تقام في رمضان والتي ترا فيها لاعبين موهوبين ليسو متدربين في انديه وتحت اشراف مدربين عالميين ولا محترفين ولكن موواهب.


الاسمري رد على التعليق 2
ابلاغ
01:27 مساءً 2008/03/28

 12 


الاستثمار في الاندية يحتاج إلى مناخ استثماري آمن بمعنى أن أي عقد يوقع مع نادي لا يجوز ولايمكن فسخه ويكون الفاصل بين المستثمر والنادي هو العقد الذي هو شريعة المتعاقدين..
إن قيام نادي معروف بفسخ عقده من شركة وتوقيعه مع شركة أخرى قبل انتهى العقد الأول.. اخاف كل مستثمر ودل على وجود أيدي خفية فوق القانون وفوق النظام.. وتريد عرقلة مسيرة الإصلاح التي يقودها خادم الحرمين.
إن الرياضة السعودية أمام مفترق طرق ويجب أن يصل صوت الشعب السعودي إلى مسامع خادم الحرمين وهو أن مطلبه شيء واحد وهو العدل


خالد بن عبدالله
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/03/28

 13 


سياسة الرياضه والاحتراف لدينا اليوم
(( اعمى قال للاطرش خلينا نشوفك ))


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
03:38 مساءً 2008/03/28

 14 


والله كلامك صحيح 100%
لازم رياضتنا تتطور ويصير فيه ناس تدعم مو تهدم ومايكون الميزانيات فقط هي اللي احسن شي عندنا ماشاء الله والا الباقي عادي واقل من عادي زي الاحتراف والاداره الجيده وحتى التشجيع النزيه اللي مافيه احقاد او كراهيه بين ابناء الدوله الوحداه لازم نفوق من غفوتنا مو نقول لانفسنا اننا احسن ناس ونتغنى بكذا والناس تتطور وتطورت وصارت بمستوانا واحسن منا بعد لازم ننقذ هالرياضه والا بنخسرها.
شكرا لك استاذ يوسف ولقلمك الرائع دائما سواء بهالمجال والا باقي المواضيع اللي تط.رحها.


نهى
ابلاغ
10:21 مساءً 2008/03/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية