بحث



الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


توتر كبير بين كل من باراك ورايس وثلاثة جنرالات أمريكيين مسؤولين عن الملف الفلسطيني الإسرائيلي

    تسود حالة من التوتر العميق بين كل من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليسا رايس ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك وثلاثة جنرالات أمريكيين مسؤولين عن الملف الفلسطيني الإسرائيلي وذلك عندما أتهم هؤلاء الوزير ايهود باراك بإفشال سياسة وزيرة الخارجية رايس في الشرق الأوسط.

المصادر الخاصة لمركز ديبكا الأمني ذكرت أن التوتر وصل إلى قمته عندما ألغى باراك مشاركته في اللقاء الذي عُقد في القدس بين مبعوث الرئيس الأمريكي جورج بوش الجنرال وليام فريزر ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض و أرسل باراك لهذا الاجتماع المنسق السياسي - الأمني في جهاز الأمن اللواء عاموس غلعاد بدلاً من حضوره شخصياً. وقال اللواء غلعاد في حينه أن عدم مشاركة الوزير باراك في الاجتماع كانت مقرره مسبقاً ولكن يبدو أن ذلك غير صحيح، ففي الاجتماعات السابقة كان باراك دائماً ممثل إسرائيل وفي هذا اللقاء وجه الأمريكيون الدعوة له حسب ما هو متبع.

وقالت مصادر خاصة لمركز ديبكا ان باراك قرر عدم المشاركة احتجاجاً على النقد الحاد الذي وجهه الجنرال كيتي دايتون الأسبوع الماضي له ولوزارة الدفاع عامة وجاءت انتقادات الجنرال في اجتماع للممثلين الدبلوماسيين في إسرائيل. أيضاً هناك سبب آخر لرفض باراك هذا وهو قوله انه غير مستعد للمشاركة في المسرحيات الفلسطينية والالتقاء مجدداً بسلام فياض.

انتقادات الجنرال دايتون تركزت في ثلاث نقاط وهي:

1- عدم سماح إسرائيل لأي عنصر أمني فلسطيني بالقيام بمهامه بشكل مستمر في المناطق (A) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، وقال دايتون "إن السلطة الفلسطينية لم تنجح أبداً في السيطرة على المدن في الضفة الغربية واجتثاث العناصر الإرهابية هناك" وأضاف أمام جمع من الدبلوماسيين الأجانب أن سياسة الأجهزة الأمنية هذه تقوي عناصر حماس في الضفة وتساعد الحركة على إنشاء بنية تحتية يطال ضررها سلطة أبو مازن.

2- أدت نتائج العمليات العسكرية المستمرة في مدن الضفة بحسب الجنرال دايتون إلى تحويل المنطقة (B) و (C) في الضفة والخاضعة أمنياً لإسرائيل إلى ملاذ آمن للمطلوبين في عمليات إرهابية وعصابات المجرمين والخارجين على القانون الهاربين من المدن الكبيرة، وساهمت إسرائيل بذلك في خلق حالة من الفوضى في أراضي الضفة كلها، ولم تسمح لأبو مازن ورئيس الحكومة سلام فياض بتدعيم سلطتهم فيها.

3- أبدى الجنرال دايتون تذمره من أنه لم يتلقَ هو و لا أي عنصر أمريكي آخر من وزير الدفاع ايهود باراك أو أي مسؤول إسرائيلي آخر أية معلومات عن الخطط الأمنية التي تنوي إسرائيل اتخاذها مقابل التقدم في المحادثات السياسية بين الجانبين وذلك على الرغم من الطلبات المتكررة لذلك.

وقال مصدر دبلوماسي كبير شارك في اللقاء مع الجنرال دايتون لمصادرنا الخاصة أن الجنرال الأمريكي استخدم مصطلحات قاسية فيما يتعلق بطريقة عمل وزير الدفاع والأجهزة الأمنية الإسرائيلية الأخرى.

(مركز ديبكا الأمني)


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية