بحث



الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
"يازينه ساكت"

عبدالعزيز المحمد الذكير
    الجملة أعلاه يُطلقها السامعون على من يتحدّث كثيرا ويفهم قليلا أو يعتقد أن السامعين من السذّج .

دخلت إلى استعمالنا الإعلامي الحديث جملة "الأغلبية الصامتة" وهي عبارة صحفية جديدة على الفصحى جاءت بُعيد الستينيات من القرن الماضي.. ولا أعرف أضدادها لغويّاً، هل نقول الأقلية المتحدثة أو الناطقة أو ربما المتذمرة أو المتبرمة أو الشاكية.. أو المشاكسة .. لا أدري.

ولا أعرف من أين يأخذ بعض الناس ميزة الصمت. من طبعه؟ أو من تركيبه الذاتي؟ كل شيء ممكن.

والمعروف عن صيادي الأسماك أنهم قليلو الحديث.. هنا أيضاً لا أعرف الأسباب. وأيضاً هم قليلو الحركة في كل ما يروى عنهم في الأدبيات الغربية.. فتجد الاثنين يجلسان على الشاطئ أو في قارب صيد دون حراك أو حديث.

وقرأت عن اثنين كانا في المياه على قارب ليصطادا.. وبقيا صامتين لمدة طويلة... قد تزيد على الثلاث ساعات.. دون حراك أو كلمة واحدة.. وبعد قليل تحرّك أحدهما.. ليعدل وضع جسمه، أو كي يمد رجله ويده لاكتساب شيء من النشاط الذي عادة توفّرهُ حركة الأرجل أو الأذرع.. فتضايق زميله، وقال له:

- اسمع يا هذا.. نحن هنا لنصطاد السمك.. لا لنرقص..!

شيء جميل أن يتصف المرء بالهدوء.. ليتمكن من التفكير،أو التمتع بالجمال.

أرى أن البعض يقول لاشيء بصمته.

والبعض الآخر يقول لاشيء بحديثه قال شاعر:

واجعل الصمت إن عييتَ جواباً

رُب قولٍ جوابه في السّكوتِ

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


استاذ عبدالعزيز اسعدت صباحاً
من منا لا يحب الهدوء ولكن بحدود
حتى ان بعض الناس تمل من الجلوس معه اذا كان هادىء
بزيادة ويوافقك الرأي بكل ماتقول !!
والعكس صحيح فيه ناس من كثر قرقرتها تتمنى انه يسكت
وخاصة اذا انتابتك وعكة من الانفلونزا وانت في العيادة وتنتظر الطبيب
فتأتي من لا تغلق فمها وتبدأ بالتحقيق مع المرضى وكأنها ضابط تحري
فأحياناً تجد من يقول بينه وبين نفسه ياليتها تسكت او يأتيها الدور !!


صبا نجد
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/03/27

 


أستاذ/عبدالعزيز حفظك الله،
في الإجتماعات والمناسبات عندما يكون الناس كثير قد يكون
الصمت فضيلة حتى تستمع لما يقوله الآخرين وتعرف أحوال
المجتمع وتتعلم وتزيد ثقافتك المعرفية منهم، وفي نفس
الوقت لا يحق لكأن من كان أن يُسكت الآخرين من الكلام أو
إبداء رأيه، لأن زمن تكميم الأفواه ولى إلى غير رجعة، والساكت
عن الحق شيطان أخرس، من يقول"يازينه ساكت" قد يكون
خائف من المتكلم أن ينطق بشئ ضده، ولكن الواثق من نفسه
وليس عليه خطأ، فإنه يسعد بالإنصات للمتكلم خاصة إذا كان
كلامه يرعب من في بطنه لحمة نية.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/03/27

 


في مجالسنا اليوم نشاهد واحد او اثنين يستلمون المجلس من اوله الى اخره,
وياليت عندهم المفيد بل كلام مكرر محتواه التذمر من الغلاء والمرور والعماله وغيرها ولا تجد في كلامهم اشاره الى الحلول.
اقول بس يازين مجالس الادباء والمفكرين ومن يقرأ كثيرا
ويازين مجالس من يتيحون للاخرين التعبير عما يجول في خاطرهم


اسوار
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/03/27

 


اذا كان الكلام من فضة
كان السكوت من ذهب
لم تذكر هذه الحكمة اعتباطا
مع الشكر


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:32 مساءً 2008/03/27

 


قيل في الأمثال : إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب
وكانوا يكتبونها لنا على السبورة كحكمة والغرض ترغيبنا في السكوت حين كان لناتغريدا كالعصافير..فنشأنا ونحن نعتقد ان الصمت حكمة إلى أن كبرنا فأكلت حقوقناووصمنا بالضعف ,,ومازلنا


مكسورة الجناح
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/03/27

 


مقال رائع.انا مع صاحب الرد 2

لكن بنسبة للشخص:
والله الواحد من كثر مخة شغال ويتكلم...يجية وقت ماوده يطلع وده دايم ساكت ولايتطرق الى اي مشكلة ويتامل لو في بيته..وين يطلع في الحر...لكن الدنيا هل تجعلة صامت لو دقائق؟


راسية على الذكريات
ابلاغ
02:31 مساءً 2008/03/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية