|
| الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521 |
فيما لو
هيلدا إسماعيل
(1)
من جسدي الذي..
لم يقطفه أحد
يتدلُّى الراحلون
أسِرّتُهم.. يدايَ
وبين أناملي..
فرَكُوا أحداقَهم
أولئك الراحلون..
أشجارًا رافقتني
علَّمتني الوقوف
أين أواريها؟!
جذورهم.. ندوبهم..
ملامحهم التي تموت
ولا تموت !؟
على (أحدهم) ..
محفورةٌ أنا
إنّما..
أنثى عارمة..
كيف تسقط
في شقٍ صغير!؟
وكيف يكون
أوجعُ الراحلين..
آخرُهم!
(2)
من زنبقةٍ..
أعلقها على خصلة ما
ينبعث احتمالٌ
بأنك.. قد تأتي !
نبوءاتي اقتراف
ماذا لو فرضًا..
عُدءتَ..
و كذَّبءتَ الفناجين!؟
عيناي.. خذها
بطاقتا صعودٍ..
لرحلتكَ الأخيرة
فيما لو..
لو حدث..
ومررت بي
امرأةٌ أخرى
أيضا تنتظركَ..
على زوجها انسدَلتء يومًا..
لتُنجبَكَ إليَّ
أتدري !!
بين أربعة راحلين ..
وحدَك ارتويتَ
بماءٍ لا يخون
(3)
عندما غادرتَ
كانت المدينة ..
تبءذُرُ عشَّاقها
وحينا.. تحصدهم
كأنكَ للتوِّ
خارجٌ من امرأة
للغروب..
ماذا ستقول
إن اعترض رحيلكَ..
أو انعطف !؟
على الأرضِ..
أن تجدِّل طرقاتها
و يدٌ ودَّعتك..
كيف لم أبترها ؟!
من قال..
دقيقة حداد
يُنءصِفُها الوقوف!؟
لابد..
لابد أن نتمدد
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|