بحث



الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521

عودة الى البيت

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمات ملونة
لون الحياة

إعداد: حصة الراشد
    في بيئة كبيئتنا بشمسها السافرة وحرها اللافح وفترات الغبار التي تعكر الصفو، وتحبس النسيم ؛ نكون أكثر حاجة إلى البحث عمّا يلطف الأجواء ويوّفر الظلال، وينقي الهواء.

ولا شك في أنها المساحات الخضراء.

وفي منازل كثيرة تلمس ثقافة سلبية لأصحابها تجاه حديقة المنزل، فترى بيوتهم وقد خلت من حديقة وإن كانت صغيرة أو أحواض نباتات وزهور أيّاً كان نوعها.

ورؤيتهم في ذلك استغلال المساحة بإضافة غرف خارجيّة إضافيّة (ملاحق).. أو لأن الحديقة تحتاج إلى عناية وليس لديهم الوقت لذلك، أو لأن تساقط أوراق الأشجار مرهق في تنظيف الفناء.. أو لأن أحد أفراد الأسرة لديه حساسية من حبوب الطلع - مع أنه من الممكن اختيار نباتات آمنة من هذه الناحية - فيكون الحل لا أشجار.. لا أزهار.. لا للون الأخضر.

تخيّل أفنية جرداء لا تري في زواياها إلا تجمّع الغبار.

وفناء يستقبل أصحابه بأروع لون وأطيب عبير..

إنها دعوة لأصحاب مثل هذه المنازل حتى يضيفوا إليها لون الحياة، ولون البهجة..

إنه اللون الأخضر.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى البيت

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية