م. اللحيدان: نسعى لإدارة مختلفة لمشروعات القطاعين العام والخاص
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض إنطلاق مؤتمر "إدارة المشاريع" تحت عنوان "إدارة المشاريع الواقع والطموح" وذلك في الخامس من ابريل المقبل ويستمر لمدة أربعة أيام.
وأكد ل "الرياض" المهندس حمد ابراهيم اللحيدان نائب رئيس شعبة إدارة المشاريع في الهيئة السعودية للمهندسين أن الهدف من إقامة المؤتمر للتعريف بإدارة المشاريع كمنهج واسلوب إداري يختلف عن الإدارة الحالية للمشروعات في القطاعين العام والخاص حيث تطورت أساليب هذا العلم بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين من خلال الآليات التي أضيفت إليه والمعارف التي يتم الأخذ بها في إدارة المشروعات مما ساعد في إحداث نقلة نوعية لهذا العلم واتاح برمجيات يتم تطبيقها على الحاسب وأصبحت إدارة المشاريع مختلفة عن الوضع الحالي.
وأشار المهندس اللحيدان إلى أن تبني بعض الجهات لهذا الأسلوب الحديث في إدارة المشاريع يعطي فرصة للقطاعات الأخرى للتعرف على الإدارة بهذا الأسلوب لافتاً إلى أن ما يحدث في كثير من عقود القطاع العام حاليا إدارة تقليدية للمشروعات.
وأوضح نائب رئيس شعبة إدارة المشاريع في الهيئة السعودية للمهندسين إلى وجود مجازفة حين يعطى المهندس المتخرج حديثا مشروعا تتجاوز قيمته مئات الملايين وهو لا يحسن إدارة مشروع فيلا او ملحق ولم يؤهل حتى الآن بدرجة كافية لإدارة مشروعات بمثل هذا الحجم مما يؤدي إلى ما نشاهده اليوم من معاناة لمشاريع القطاع العام ومشاكل كبيرة نتيجة فقدان مفهوم الإدارة، مبينا أن الشعبة تهدف إلى إسماع صوتها إلى الجهات المعنية للأخذ بهذا التوجه وإدراج هذا المفهوم في عقودها وعدم إهمال هذا الاتجاه لان ذلك يستنزف مبالغ كبيرة من خزينة الدولة كنتيجة حتمية لفقدان هذا المفهوم.
وحول تأخر البرامج الزمنية للمشاريع بشكل لافت قال: بعضها يتأخر فترة طويلة بدل أن يكون مدة العقد سنوات كما هو منصوص عليه كمدة زمنية للمشروع مما يعني أن المشروع لا يمكن الاستفادة منه في ذلك التاريخ وهذا ينسحب على المشاريع الإنشائية منها او غير الإنشائية مؤكدا أن الجودة في المشاريع تكون مفقودة تماما إذا لم يكن هناك إدارة للمشروع لتضبط بشكل فاعل والتأكيد على أن المهندس المتخرج حديثا لا يمكن أن يصيب توقعات صاحب العمل بإجادة المشروع حيث أن أساليب إدارة المشاريع تختلف باختلاف الأدوات والآليات المستخدمة في إدارة المشاريع من مشروع إلى آخر ومن صناعة إلى أخرى ومن دولة إلى أخرى، مؤكدا أن ما تمر به منطقة الخليج من تطور واندفاع متسارع للمشاريع يجب أن يأخذ بطبيعة شعوب المنطقة وظروفها الاجتماعية والاقتصادية بالاعتبار وان تفرض مجمل العوامل على القطاعات الصناعية والخدمية المختلفة ممارسات وأساليب في إدارة المشاريع تحقق لها النجاح المتميز.
يذكر أن محاور المؤتمر قسمت إلى خمس نقاط هي: إدارة المشاريع في منطقة الخليج، إدارة المشاريع في القطاعات المختلفة، المخاطر وقياسها في إدارة المشاريع، الموارد البشرية في إدارة المشاريع، ونقاط تناقش البرامج الحاسوبية وغيرها.