بحث



الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
(سباحين الأوّلين) فكرة للجنادرية

آلاء البراهيم
    تموت العجائز.. وفي صدورهن ألف حكاية وحكاية تستحق أن تروى، دوماً أنظر لأعينهن كمرآة للحياة.. بحلوها ومرها.. جباههن التي ترسم لوحة الدنيا وهناً وتعباً وغموضاً، أرواحهن التي تسبّح الله في كل شاردة وواردة وتطيل النظر في أمور طالما مررنا بها دون تأمل، فكرهن الذي يطيل التدبر في أحداث أجبرتنا سرعة الحياة أن نتجاوزها لما بعدها دون أن نقول: لماذا.. وكيف؟!. ألا ليت لي حكمة العجائز وحكاياتهن التي لا تنتهي، حكاياتهن العظيمة التي تعني لنا جزءاً من تراثنا الحيّ والفكري، تراثنا الذي يختزل عمر جيل كامل بل أجيال سارت في دروبنا ثم رحلت عنّا وتركتنا لوحدنا نحاول أن نتلمس الطريق ونستأنس بما نعرفه من حكايا الليل و"سباحين الأوّلين".

إنني أقترح على اللجنة المنظمة للجنادرية أن تخطط للعام القادم بشكل مختلف لا يحصر التراث الرقصات الشعبية والملابس القديمة.. إننا نحتاج لإصدار أدبي يضم حكايا نساء كل بلد في السعودية، كتاب يحفظ لنا تراثنا القيّم الذي لو كان لدى أمة أخرى لخلدتها في آداب وروائع الشعوب، بينما نتعامى نحن عن حكاياهن لأنهن أميّات، دون أن ندرك قيمة الأدب الحقيقية التي تحتويها "سوالفهن" الحلوة؛ مؤسف أن نتجاهل هذه الثروة ونتركها تضيع منّا دون تدوين ودون إدراك لقيمتها الواقعية.

إن موضة الرواية السعودية"الجديدة" التي شملت قصص المراهقين والطائشين الذين لم يتوانوا رغم فقرهم المعرفي عن إصدار كتبهم لمكتباتنا وباللهجة المحكية كشفت لنا وبجلاء عن حاجة الناس للقصة البسيطة السهلة؛ حاجتهم لسباحين أخرى "عميقة وحكيمة" فهل تفعلها الجنادرية؟.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الكاتبة القديرة الآء يسعد صباحك
صدقت اختي السباحين بدأت تنقرض نتمنى ان تكتبها اخواتنا الأدبيات
من الأمهات والجدات حتى تبقى تراث لأجيالنا القادمة...
فالأطفال تؤثر بهم هذه الحكايات كما اثرت بنا كليلة ودمنة وغيرها
اقتراح ان شاءالله سيرى النور قريبا والبركة بأخواتنا القاصات
ويعطيك العافية.)


صبا نجد
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/03/27

 


كلام رائع وفكرة بسيطة لكن عظيمة هذا كلام صح


غريب
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/03/27

 


الاء البراهيم اقف احتراما لمقالك
وخاصة روايات المراهقين اللتي يخجل منها كل كريم حر ينتمي لهذا البلد
(بنات الرياض انموذجا)


احمد العياف
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/03/27

 


أستاذة/ آلاء البراهيم سلمك الله،
فكرة ممتازة يجب تطبيقها و الأخذ بها، ولكن جداتنا رحمة على
الموفيات منهن، ومتع الباقيات بالصحة والعافية، مزاجيات، و البديل
وهو الطلب من القراء بكتابة القصص والحكايات،التي سمعناها من
الأولين وإرسالها لك عن طريق جريدة الرياض، وتقومون بتدقيقها
ونشرها كبعض الكتب التي تقوم مؤسسة اليمامة بنشرها وبيعها.
على فكرة موضة الرواية السعودية"الجديدة"وباللهجة المحكية ممتازة
وتعلمنا كيفية تفكيرهم. وطريقة تعاملهم، هم أذكياء جداً، ولكن قد
تجدين بعض الإستهتار وعدم المبالاة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/03/27

 


الله يغفر لك ويرحمك ياجدتي..فكم وكم سكبت في مسامعنا الصغيرة قصص تزخر بالفضيلة والسمو..
وكم حلقنا بخيال يستمد وقوده من سباحينك
اسكنك الله فسيح جناته وجميع متى السلمين.


مكسورة الجناح
ابلاغ
02:10 مساءً 2008/03/27

 


((( ألا ليت لي حكمة العجائز وحكاياتهن التي لا تنتهي )))
أضم صوتي لصوتك وأتمنى من اللجنه المنظمه عدم التهميش لهذه الفكره
والله يكثر من أمثالك المحبيت لتراث هذا البلد المعطاء والمحافظه عليه
لاتحرمينا من أفكارك النيره
أطيب الأمنيات


((( تركي عبدالعزيز )))
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/03/27

 


وين حبابه القاصه..أيام مريم الغضبان الله يرحمها الفنانه الكويتيه؟
وطريقتها في الحزايه او الروايه او...زور أبن الزرزور...؟
كان لها أسلوب في طرح القصه..وكيف الوحد يدخل جو>> FM أيام زمان!!
مقالك اليوم يا...آلاء البراهيم.. خلاني أفتح سفاره في زاويتك من اليوم؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:04 مساءً 2008/03/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية