قدم فريق النصر الأولمبي هذا الموسم اداء متميزاً توجه بالتأهل لنهائي بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد وهو الوصول (الأول) منذ سنوات وجاء وفاءً لجماهير النصر الكبيرة بعددها وإخلاصها وجها لناديها واعتقد ان البكاء الذي ظهر كردة فعل للنصراويين جماهير وأعضاء شرف ولاعبين سببه مجرد الوصول لمباراة نهائية في مسابقة هي الثالثة في ترتيب اهمية المسابقات السعودية بل هو الشعور بأن حاجز الغياب عن منصات التتويج بدأت ملامحه في الانحسار، وهذا لن يتأكد الا بتحقيق بطولة امام المنافس التقليدي (الهلال) الذي سيلعب بأبرز نجومه يتقدمهم ياسر القحطاني وطارق التايب وتفاريس وخالد عزيز وهو ما يجعل التعامل مع المباراة النهائية كما النهائيات الكبار.
بكاء النصراويين الذي كان حديث المجالس ورسائل الوسائط المتعددة كان له ما يبرره ضمن حقهم ان يفرحوا على طريقتهم التي يرونها مناسبة وان بالغوا في ذلك، لكن المهم العمل على الا يعيشوا صدمة كبرى في حال لم يحققوا اللقب وتتحول دموع الفرح الى احزان يصعب الخروج منها خاصة وأن الهلال منافس قوي والترشيحات تنصب لصالحه دون شك بل هو برأيي الأكثر تأهيلاً لإضافة بطولة جديدة له هذا الموسم في ظل ما يملكه من ميزة تتمثل في الخبرة وتوفر عناصر الحسم.
عادل محمد الشعيل
كلية الدعوة والإعلام
الرياض