بحث



الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الصحة والتصريحات الملفتة!

حمود الزيادي العتيبي
    تصريحات استثنائية أطلقها مسؤولو وزارة الصحة خلال الأسبوع الفائت منها تصريحان لافتان لوزير الصحة الدكتور حمد المانع. في تصريحه الأول خلال ندوة صحافية بجريدة "الرياض" قال معاليه: "مستشفى التخصصي يملك أكبر ميزانية في العالم فيه 600سرير كل سرير 3ملايين، بينما ميزانية وزارة الصحة 150ألف ريال أقصى شيء فكيف يتطلب مني الجودة وقلة الأخطاء؟ وهل هناك مقارنة؟".

جاء ذلك في سياق تبريره للمستوى المتواضع لخدمات مستشفيات الوزارة مقارنة بالمستوى الرفيع للخدمات الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي. في تصريحه الثاني المنشور غداة افتتاحه مؤتمر جمعية الصدر قال معاليه "وزارة الصحة قادرة على إجراء عمليات فصل التوائم السيامية ممثلة في مدينة الملك فهد الطبية"!! مع الإشارة إلى ان مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني هي التي تخصصت في تلك العمليات النادرة الحدوث.

في البدء يعلم معاليه يقيناً ان خدمات وزارته لا تواكب طموحات القيادة ولا تلبي احتياجات المواطنين للرعاية الصحية الأولية هنا تحدث المفارقات!

في الوقت الذي ينتظر المواطنون ان تقوم وزارة الصحة عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات العامة التابعة لها بتوفير الخدمات الصحية الأساسية يتحدث مسؤولها الأول عن إمكانية فصل السياميين وكأن النساء يلدن كل يوم توائم سيامية بينما كل العمليات التي أجريت في بلادنا خلال عقدين لم تصل إلى عشرين حالة معظمها لمرضى من خارج المملكة. هل القضية هنا تنافس مع قطاع صحي حكومي آخر؟! إذا كان كذلك هل تتحول مؤسساتنا الصحية إلي استعراض قدرات استثنائية ربما لا تصدق حقيقة بعضها بينما تتجاهل وتهمل مهامها ومسؤولياتها الأساسية المناطة بها في الجانب الآخر!

هناك أمر يلفت الانتباه عودة إلى التصريح الأول وزير الصحة هو رئيس مجلس إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ومع ذلك وقع في خطأ معلوماتي جوهري حين ذكر ان عدد أسرة المستشفى التخصصي 600سرير بينما تقرير المستشفى المنشور للعام 2006م يقول بأن إجمالي الأسرة 852سريراً مما يعني فارق 252سريراً وهو فارق كبير سواء من حيث الكلفة المالية للسرير أو من حيث استيعاب أعداد المرضى. أيضاً معاليه لم يذكر لنا كيف توصل إلى ان كلفة السرير في المستشفى التخصصي تبلغ 3ملايين ريال خاصة وأنه اخطأ في عدد الطاقة الاستيعابية!! لكن حديثه عن ان ميزانية المستشفى التخصصي "الأعلى عالمياً" تجعلنا نتوقف ونطالب معاليه بالتوضيح وهل ذلك يعني ان ميزانية "التخصصي" أعلى من ميزانية مستشفى جون هوبكنز في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً! لكن في المقابل هناك من المختصين في الجانب الصحي يقولون بأن العبرة في حساب الكلفة التشغيلية ليس في عدد الأسرة بل في نوعية الخدمة وطبيعة الحالة المرضية وعدد حالات التنويم وبالتالي لا يمكن مقارنة عملية زائدة دودية أو جراحة لاستئصال اللوزتين بعمليات القلب المفتوح والصمامات أو عمليات زراعة الأعضاء كالقلب والكبد ونخاع العظم والكلى والبنكرياس والرئة أو علاج مرضى الأورام، ما يعني ان طبيعة الخدمة ونوعيتها مختلفة بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفى التخصصي ما يسقط تبرير التباين المالي رغم ان ميزانية الوزارة المعلنة تجاوزت 25ملياراً.

إجابات الوزير في ندوة جريدة "الرياض" وتصريحه في مؤتمر الصدر ولد امتعاضاً لدى عشرات القراء الذين عبروا عن استيائهم من خدمات وزارة الصحة ممثلة بالمستشفيات التابعة لها من خلال تعليقاتهم الالكترونية على موقع الجريدة بل ان التصريح "السيامي" اعتبر مستفزاً كونه بلا هدف في وقت تعد الخدمات الصحية الأساسية غير مكتمل نطاقها لمعظم المواطنين فضلاً عن تردي نوعيتها.

من جانبي احتفيت كثيراً بالندوة التي عقدتها جريدة "الرياض" كونها سمحت بالنقاش الحر المباشر لمسؤولي وزارة الصحة مع صحفيي الجريدة فكان ذلك كشفاً للمهتمين والمتابعين للشأن الصحي. من تلك الكشوفات المهمة على الأقل بالنسبة لي ما قاله الدكتور منصور الحواسي وكيل الوزارة للشؤون التنفيذية في معرض حديثه عن كيفية سير النظام الصحي المثالي حيث ذكر ما نصه "حاول الكنديون ان يستقبلوا جميع الحالات في مستشفياتهم التخصصية مما أدى إلى انهيار المستشفيات مالياً وعلمياً في كندا". من جهتي اعتبر هذه معلومة استثنائية لم أسمع بها من قبل في وقت كنت اقرأ عن مزايا النظام الصحي الكندي قبل ان يصحح معلوماتي الدكتور الحواسي! لكن الدكتور الحواسي لم يتوقف عند هذه المفاجأة في الندوة الصحافية بل أدهشنا بقوله "فيما يتعلق بنقص الأسرة فأقول وبكل شفافية انه ليس هناك نقص في الأسرة (خاصة) في مدينة الرياض وإنما المواطن لا يرغب إلاّ مستشفى معين". لكن الجملة الأكثر استفزازاً من سعادته كانت حين قال "يبدو ان الوضع الاجتماعي لدينا أصبح يفرض تطلعات لا داعي لها فمثلاً هناك حالة ولادة طبيعية يمكن ان تتم في أقرب مستشفى (وربما في البيت) إلاّ ان الأم تريد نوعاً من البرستيج". إذا تجاوزنا الأولى والثانية هل يمكن ان نتجاوز الثالثة من ثاني مسؤول في وزارة الصحة؟!

كيف تريد لنسائنا ان يلدن في المنازل؟! ما أعلمه يا دكتور ويعلمه غيري ان الارشادات الصحية تطلب من الأم الحامل بل من تريد الحمل والانجاب ان تتابع دورياً وتلد تحت إشراف طبي إلاّ إذا ثبت خطأ هذا القول كما ثبت لديك "فشل النظام الصحي الكندي وانهياره"! ما يتردد عن إجازة الولادة المنزلية رغم تحفظ الهيئات الطبية الدولية هو في حالة الحمل متدني الخطورة غير ان ذلك يشترط التخطيط له من قبل الطبيب المشرف على الحالة ووجود "القابلة المحترفة المجازة" إضافة إلى توفر وسيلة النقل إلى المستشفى في الحال عند الحاجة إلى ذلك، فهل يمكن ان توفر وزارة الصحة قابلات محترفات يشرفن على ولادة نسائنا في منازلنا؟!

يبدو ان هذه من الاستراتيجيات الجديدة لوزارة الصحة بعد ان أدخلوا في استراتيجيتهم من قبل تصنيع الدواء الذي هو من مهمة شركات الأدوية!

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


"خذ وخل"
السؤال الاهم هل هناك من يحاسب المسئول عن تصريحه.. ؟؟
هل سمعت عن مسئول إستقال بسبب تصريح خاطئ.. ؟؟
هل تعلم بأن الوزارة تقوم حاليا بتدريب أطباء من اليمن وتونس ومصر والسودان في بلدانهم على حسابها ضمن برنامج مايسمى "طبيب لكل أسره" وبعد الانتهاء من تدريبهم ستقوم باستقدامهم وتوظيفهم بمرتبات عاليه والاستغناء عن الاطباء الحاليين.. ؟؟
هل شاهدت إهدار للمال العام مثل ذلك.. ؟؟
ثم تشتكي الوزاره من قلة الموارد.. !!!
والمشكله الاساس هي في سوء استغلالها.. والله المستعان


صريح جدا
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/03/27

 


أستاذ/ حمود حفظك الله،
مقال رائع جداً، بعكس روائع أحلام معالي وزير الصحة حفظه الله،
(الإفلاطونية الوردية)الذي حان قطافه ولو خرج بناءً على طلبه أفضل،
ونتمنى أن لانرى أسمه في التعديل القادم للوزراء، أما الدكتور منصور
الحواسي، فنذكره باننا في عصر الفضائيات والإنترنت، ونراجع أي كلمة
يقولها أي مسؤول، ونكتشف الفضيحة أن المسؤول مازال يعيش في
عصر الترنزستور، ونذكره أن النظام الصحي الكندي أصبح الأول على
العالم متخطي السويدي والياباني.
أما من ناحية الولادة في المنزل،هو حرصه على عدم خطف المواليد:)


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/03/27

 


في تقرير لمنظمة الصحة العامية نشر قبل ثمان سنوات يقيِّم المستوى الصحي في 191 دولة من دول العالم المنتسبة للمنظمة تبيّن أن فرنسا تحظى بالمرتبة الأولى ويليها ايطاليا وأسبانيا وعُمان والنمسا ثم اليابان. أما أمريكا فكان ترتيبها 37 بين هذه الدول والسعودية ترتيبها 26. ولا أعتقد أن البذخ المالي يحل تدهور مستوى الخدمات الصحية فمثلا بريطانيا تصرف 6% من الناتج المحلي الإجمالي على الصحة وبالرغم من ذلك جاء ترتيبها 18. إذا المشكلة تكمن ليس في توفر المال بل في كيفية صرفه والاستفادة منه لصالح المواطن.


دز صالح العليان
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/03/27

 


مقال في الصميم
فهل من مجيب !!


طارق الحواسي
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/03/27

 


طبيب اسرة لكل اسرة هوالحل الجذري والعبقري التي توصلت له ابحاث الوزارة للقضاء على مشاكل الرعاية الاولية. حقيقة تعصب اعمى لتخصص طب الاسرة من غير النظر في تجارب الدول الاخرى اللغير مجاورة.


جمال عبدان - USA
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/03/27

 


ياناس لما تغلق الوزارةمستشفى الأطفال بالسليمانية وهو المستشفى الوحيد التابع للوزارة بشمال الرياض ورفض مدينة الملك فهد استقبال الحالات المرضية إلا بتحويل من مستشفيات عامة يعني ( الشميسي- الإيمان - الأمير سلمان) طيب أنا ساكن بشمال الرياض وين أروح لما يتعب طفلي أروح للمدينة يوجوهوني لمركز صحي السليمانية بحجة أنه يوجدبه عيادة أطفال بديلة لمستشفى السليمانية هل يعقل عيادة بمركز بديلة عن مستشفى !! ما أدري هل صحة وحاجة المواطن مهمة أم الدعاية وكثرة التصريحات والظهور اليومي بالجرايد أهم ويا قلب لاتحزن


ابو ابراهيم
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/03/27

 


ياناس لما تغلق الوزارةمستشفى الأطفال بالسليمانية وهو المستشفى الوحيد التابع للوزارة بشمال الرياض ورفض مدينة الملك فهد استقبال الحالات المرضية إلا بتحويل من مستشفيات عامة يعني ( الشميسي- الإيمان - الأمير سلمان) طيب أنا ساكن بشمال الرياض وين أروح لما يتعب طفلي أروح للمدينة يوجوهوني لمركز صحي السليمانية بحجة أنه يوجدبه عيادة أطفال بديلة لمستشفى السليمانية هل يعقل عيادة بمركز بديلة عن مستشفى !! ما أدري هل صحة وحاجة المواطن مهمة أم الدعاية وكثرة التصريحات والظهور اليومي بالجرايد أهم ويا قلب لاتحزن


ابو ابراهيم
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/03/27

 


الله يعطيك العافية. كلام صحيح 100%. أما تدني خدمات هذه الوزاره فوالله لا أعلم صديقاً أو قريباً لم يتأثر بنقص دواء أو يموت بخطاء طبي وتأخير بالعلاج أو اشراف طاقم هزيل على حالته أو الأهانه من قبل موظفي الأمن أو الأستقبال او حتى بعض الممرضات الذين يعاملوننا بنظرة احتقار لامثيل لها. أما مادام المسؤل عن الصحه يتبختر بخدماتة ولايرى المشاكل فلايمكن ان يتصحح الوضع


بدر
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/03/27

 


الى معالى وزير الصحه (ابو طارق) حفظه الله
أهالى بلدة بدائع الدلابحه التابعه لمحافظة الدوادمى مازالو يطالبون بفتح المركز الصحى بالرغم من الموافقه على الطلب من مجلس المنطقه واللذى كان العائق الوحيد _ فى فترة معاليكم مديرا للشئؤن الصحيه بالرياض
نناشد معاليكم الاهتمام بنا ونلتمس الموافقه على طلب الاهالى اللذى منذ اكثر من عشرون عاماوذلك بعد زوال العوائق النظاميه للطلب والله يحفظكم


ابو معاذ
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/03/27

 10 


وبالنسبه للتخصصي فمجلس الأداره المتعدد قد قتل حيويه ذلك المستشفى واعدم القدره القياديه في مسؤليه لأن ليس لديهم حولا ولاقوه وكل مقترحاتهم يتم تنفيذها في المستشفيات الأخرى. كيف يسمح لمدير قطاع منافس (نوعا ما) ان يدير قطاعا اخر. بالتأكيد النتيجه فادحه لكن ربما هناك شيء لانراه ولعل الخيره فيما يختاره الله. نسأل الله أن يوفق الجميع وأن تستيقض هذه الوزاره يوما ما بدماء جديده كاملة تستشعر المسئولية.


بدر
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/03/27

 11 


اخيراَ، غالباً يكون لدينا المؤهلين بالقيادات العليا ولكن عندما يكون بقيه المسؤلين تحتهم من من عفى عليهم الزمن ولايفقهون التطوير ولاالعمل الاداري الناجح فلا الدكتور المانع ولا 100 مانع يستطيع ان يغير الواقع. مشكلتنا الضمان الوظيفي للمسيء والمحسن واتوقع لو ان وزاره الصحه بالذات تعمل بنظام صارم للعقود السنوية والتقييم لربما عاش نصف المتوفين. والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى.


بدر
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/03/27

 12 


حمود الزيادي العتيبي الله يثيبك يا خوي على مقالك؟
بس تذكر..أن الحرب خدعه والصحه ساحه لمواصفات الحروب بكل أشكالها؟
وعليه مكتب وزير الصحه...غيم الحزن على طموحه بعد ما قتح المجد الاعلامي على مهرجان الجنادرية..وأصبح للمهرجان قناه فضائيه موقته؟
رغب معاليه بقناه مماثله..وصار اللي تشاهدونه اليوم من كثر التصريحات وتسويق بيض الصحه!!
تحت مسمى قناة..(( سم الصحه يا سمسم!! ))


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
12:21 مساءً 2008/03/27

 13 


تذكرنا الدوقة الفرنسيه التي قالت فليأكلو بسكويت او تصريح وزير التجاره السابق ونصيحته بالتوقف عن اكل الرز وصدقني بأن تصريحات الوزير او وكيل الوزاره ماهي الا تعبير عن حالة فشل كبرى تجتاح خدماتنا الصحيه كما انه من الثابت وبدراسات جدوى حقيقيه للاستثمارفي الخدمات الصحيه بالمملكه توضح بأن العجز في الرياض لوحدها 2000 سرير فكيف اذا للحواسي ان يقول غير ذلك اما مسألة الولاده بالمنازل فتذكرنا بمسئول نصح بمعالجة مشكلة 2000 للحاسبات الالكترونيه بالعوده للنظام اليدوي تكريسا منه لبعض المسئولين المقفله عقولهم


فيصل
ابلاغ
01:38 مساءً 2008/03/27

 14 


اتفق معكم واتمني ان لا يكون هناك تنافس بين قطاعات الصحة على فصل التوائم السياميين. اتمني ان نري تكامل في قطاعات الصحة فمثلا يتخصص الحرس بفصل التوائم والتخصصي في علاج الاورام والمدينة الطبية في علاج التروما اوالعظام والعسكري في القلب. اما موضوع عدد الاسرة في التخصصي فهو ليس محل جدل. فمعروف للجميع يصرف على السرير في التخصصي أعلى انفاق في الدولة ومن غير المنطقي مقارنة ذلك مع ما يصرف على السرير في الشميسي. ويقال ان ميزانية مناديل الورق في التخصصي تساوي ما يصرف على الشئون الصحية بالقنفدة


عنان العتيبي>
ابلاغ
06:39 مساءً 2008/03/27

 15 


اعتقد ان الكاتب يفسر الامور من منظوره , يعني ياخذ الكلام على غير ما اريد به, فعلا التخصصي اعلى ميزانيه يزود او يوازي اعتى مستشفيات العالم , وحقيقة لم يقدم ما يوازي تلك المستشفيات من بحوث وتطوير ومعظم مانراه هو استيراد للخبرات فقط , د.المانع حسب مافهمت لايريد اعلى ميزانيه في العالم ولكن يريد الحد الادنى لتقديم خدمه تتناسب مع طموح المواطن السعودي ودولته الغنيه , الفلوس ليست كل شي ولكن المجال الطبي له متتطلبات خاصه فالمال وحسن التخطيط تؤدي للتطور الى درجة فصل التوائم والجراحات الدعائيه النادره !!


خالد الزومان
ابلاغ
08:55 مساءً 2008/03/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية