حقق الداعية عمرو خالد المركز الأول في سباق القنوات الفضائية ودور النشر على الدعاة، وذلك بدخل سنوي قدره 2.5مليون دولار وجاء بعده كل من:
- الداعية طارق السويدان، بدخل سنوي قدره مليون دولار.
- الداعية عائض القرني، بدخل سنوي قدره 533ألف دولار.
- الداعية عمر عبدالكافي، بدخل سنوي قدره 373ألف دولار
- الداعية سلمان العودة، بدخل سنوي قدره 267ألف دولار.
هذه الإحصائية أصدرتها مجلة فوربز العربية، ولن يتسنى لأحد تأكيدها أو نفيها إلا الدعاة الأفاضل أنفسهم، وهذا مستحيل. فلا يمكن أن أذهب لأي منهم، وأسأله:
- هل صحيح أنك تتقاضى مليون دولار يا شيخ؟!
المستحيل الآخر، هو أن يبقى مشايخنا الأعزاء بمعزل عن المجلات التي تهتم برصد مثل هذه القضايا، أو بمعزل عن المجلات التي تتخصص في الإثارة والنميمة والقصص الصفراء. ولاشك أن رجالاً مثل هؤلاء ممن تخصصوا في الدعوة وفي الاتصال اليومي مع الجماهير بكل شرائحها، سيتفهمون أنهم سيكونون تحت الضوء ليل نهار، وسوف لن يسمح لهم أحد بالتمتع بالخصوصية أو السرية. وإذا هم تفهموا ذلك بوعي حقيقي، فسوف لن يغضبوا ويتوتروا ويحتدوا إذا ما صاروا مادة للإعلام والإعلاميين . وبدل التوتر عليهم بالمقولة المصرية الشهيرة : "يا ناس يا شر، كفاية قر"!!