بحث



الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس 2008م - العدد 14521

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الانفصاليون المتحاربون!!

يوسف الكويليت
    انفصلت حماس عن فتح، فحدثت صدامات وما يشبه التقاتل ولم تنفع الوساطات ولا المواثيق التي وقعتاها، فتفردت إسرائيل، وبرعاية أمريكية، في جعل الفصيلين أضداداً كل يتحرك من خلال الآخر، وشبه البعيد عن القضية..

وتقاتلت أمل مع حزب الله في حرب لبنان، ولم ينفع المذهب ولا الأيديولوجيا الواحدة بإعادة الأصل إلى الفرع، إلا ضمن الحل العام الذي اتفق عليه في الطائف بين جميع المتحاربين..

وشن الحزبان الكرديان حروباً تاريخية في شمال العراق، بايعو الشيوعية والتقوا مع الرأسمالية، وذهبوا لكل بائع ومشتر يساند قضيتهم، ولا أحد يلومهم، إلا أنهما مزقا وحدة الحزبين، وجعلا الخصوم من عراقيين وأتراك وإيرانيين هم الفائزون من أحداث الصراعات، والتسبب في هزيمتهم..

وفي الصومال، والسودان، واليمن أحقاد وحروب قد تنجح وقد تفشل تبعاً لقدرة الحكومات المركزية، وتجاوزها مسببات الصراع، في بناء وحدات وطنية لا فصل فيها ولا تمييز..

العراق الذي تجاوز بمرارة ظروفه كل التوقعات، لم يحسم أمور الأمن الداخلي الذي فجره الاحتلال، فكما قيل إن الجنوب شيعي وإن هذه الطائفة هي الأكثر، والتي عانت الإبعاد والتنكيل بعد الاستقلال من بريطانيا، تفاءل كل المؤيدين لها أنها ستكون النمط الجديد في عراق مختلف يجمع الطوائف الأخرى في وحدة كونفودرالية، لكن النتائج قتلت الآمال فتشكلت عشرات المليشيات والجيوش، وبسبب الظروف المعيشية الصعبة، جاء الحفاة والمهمَّشون لينضموا إلى جيش المهدي، وهو الظاهرة التي فاجأت الأنصار والخصوم للسيد الصدر، لكن مليشيات هذا التجمع، خرجت عن القاعدة الأمنية المطلوبة، إلى النهب والسلب والتقاتل، ليس من أجل البقاء، وإنما من خلال فكر الثأر، وتحولت حكومة المالكي إلى خصم يريد إثبات السلطة الشرعية، فكانت التداعيات والأزمات المتصاعدة عسكرياً واجتماعياً، في حرب الشيعة للشيعة..

السُّنة الذين تطوِّح بهم الرياح بين داع للوحدة الوطنية أو ذاهب للكفاح المسلح ضد المحتل، أو انضم للقاعدة، أو ضدها، أو الذين جعلوا من رمز القبيلة خط نار مفتوحاً لتثبيت الأمن أمام شراسة الانتحاريين، كرست هذه الممارسات خلافات جديدة، وصلت إلى رفع السلاح والقطيعة، ولم يعد الوسط ملكاً لأكثريتهم على بقية الفصائل الأخرى..

الشمال يتنازع مع تركيا، ويفاجأ بطلعات عسكرية إيرانية وأمريكا، لا تمانع، ولا تقف ضد الحالات التي نشأت في كردستان بعد صدام، لأن تركيا ركن في استراتيجياتها العليا في مناطق لا تزال متوترة..

هذه الصور المتعددة من الحروب وصناعة العداءات، ليس سببها دين أو قومية، أو مذهب، لأن من سحبوا أيديهم من مصافحة الآخر هم راشدون تجمعهم شروط الوحدة الاجتماعية، والعرق والمذهب، وبالتالي فالسبب أن كل من يصل إلى السلطة، أو رئاسة فريق، أو مليشيا وحزب، صاحب الكلمة العليا، ولكنه يجحد من يماثلونه بالقوة والسلطة، وهنا حدثت الفوضى، وما جرى خلفها من مآسٍ..

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياأستاذ يوسف
لقد حسم نبي الرحمه (ص) ما يحدث الأن بين المسلمين
وفي الحديث الشريف
قال (ص)
"سألت الله ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يهلك أمتي غرقا فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يلقي بأسهم بينهم فرد علي"
أو كما قال عليه الصلاة والسلام
وبناء على هذ الحديث الشريف
فلن تهلك أمة محمد (ص) غرقا
ولن يسلط الله سبحانه على أمة محمد (ص) عدو غيرهم
ولكن سيظل بأسهم بينهم وبين بعض قائما
إلى أن تفيق العقول
وتستنير القلوب
وترتب صفوفها
وتعرف إن الله حق


عبدالله بن محمد
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/03/27

 


الأخ الكريم / يوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كالعادة تحليل جميل ومتزن وواقعي ونسأل الله أن يمن على إخواننا في العراق بالأمن والسلامة ونشكره عز وجل على ما من به على بلادنا من نعمة الأمن والأمان ونسأله عز وجل أن يدل إلى الصواب كل من يحاول إيجاد فتن أو إثارة نعرة جاهلية سواء كانت قبلية أو مذهبيه فالفرقة لاتأتي بخير والسعيد من وعظ بغيره حمى الله بلادنا ووفق ولاة أمرنا لما فيه صلاح الدين والدنيا


عبد الله عبد الرحيم
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/03/27

 


..نعم يا أستاذ يوسف لا علاقة للدين والمذهب والقومية بالصراعات بين الأمم وبين والافراد كذلك خلافا لما يروج له الكثيرون ممن ينظرون فقط الى ظواهر الأمور وانما هي المصالح الحقيقية أو المتوهمة ويليها بمسافة النوازع الشخصية والا فما الذي يجمع صدام حسين وطه الجزراوي وسعدون حمادى وطارق عزيز وماالذي يفرق البرزاني والطالباني أو طلال أرسلان ووليد جنبلاط..الخ، صحيح أنه يحدث أحينا أن يصاحب التواصل أو المقاطعة توافق أو اختلاف في هذا العنصر أو ذاك ولكن مثل هذا الأمر يحدث بالصدفة فقط وقد صفى أبوعدي _يتبع


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
09:34 صباحاً 2008/03/27

 


رفاف الحزب في"وجبات "متتابعة ولحق بهم فيما بعد أزواج بناته الذين هم أبناء عمه أيضا، وهرب ابو الحسن بني صدر من معلمه الخميني..الخ أما "خلع" الأب أو حتي قتله في أوساط الطبقات الحاكمة فهو مسلسل متواصل العرض منذ عصر المتوكل وحتى الأمس القريب..


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/03/27

 


الا ترى يأستاذ يوسف أن الحرب الدائرة في جنوب العراق قد تكون بين أيران ممثلة بقائد جيش المهدي (مقتدى الصدر) وبين الحزب الجمهورى الامريكي الممثل بمرشحة (جون ماكين) والذي كان شعاره مواصلة الحرب ضد الارهاب.
كما أنني أتوقع أن تتسع هذه الحرب بجميع المناطق العرقية وأن يتم التنسيق
بين أهل السنة والشيعة قبل فوات الاوان لأن الخطر يهدد الجميع.
أما عن بقية الاحداث المذكورة فيجب علينا عدم أخراجها من سياقها الطبيعي
وربطها بمجريات الاحداث. والا كيف نفسر انقلاب الابن على أبيه والاخ على
أخيه.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/03/27

 


مقال حكيم.اي انسان عاقل يعلم ان المليشيات هي نتيجة تربية حاقدة منذ الطفولة يقودها عمائم شيطانية لاهداف سياسية استعمارية.ان العقل والحكمة والمنطق يقول لا سلاح الا سلاح الجيش فهل مؤتمر القمة سيجبر حزب الله الطائفي على تسليم سلاحه الى الجيش اللبناني وانهاء ظاهرة السلاح المليشي السرطاني في لبنان على الاقل?فكفى لف ودوران ومسرحيات تخديرية وندعوا الله يعين السيد عمرو موسى على مهمته المستحيلة لان النظم الشمولية في العالم العربي لا يوثق بها وانها تحولت من انقلابات عسكرية ثورية دموية الى مافيات تنهب الشعب


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/03/27

 


ويعني اليوم العرب..أجمل حال من الفلسطينيين!!
هم ,,وغم..وتفكك..بنكهة..من يربح أمريكا أول,,!!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/03/27

 


ما قاله "صدام" عندما "ضم الكويت" تحت عنوان "عودة الفرع للأصل" هو مايجري تطبيقه في الوقت الحاضر مع تعديل يناسب الموقف وهو "فصل الفروع عن الأصول"..العراق وفي فلسطين ولبنان والسودان والصومال خطوات تجريبية لتلافي الأخطأ عند تطبيقها في أماكن أخرى حساسة.. هل يعي العرب ما يحاك ضدهم أم ستستمر "حسن النوايا" حتى تصل الفؤوس الرؤوس.. عندها لنا تنفع الشرعية الدولية.. الحل هو القبول بالوضع أو رفضه تماما مهما كلف ذلك اما الحورات فستؤدي إلى تجديع أنوف وأذان العرب مع الوقت ولن ينفع الندم حينذاك ولا الأمم المتحدة


علوي أحمد أبو مياح
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/03/27

 


السبب في انتشار ظاهرة المتحاربون هو أولا تأصل وتجذر الانانية والمصلحة الشخصية في نفوس الكثير على حساب المصلحة العامة وثانيا وجود قوى داعمة تغذي تلك الخلافات والعداءات من باب فرق تسد وهذا ماتمارسه أمريكا واسرائيل والشواهد موجودة في فلسطين والعراق ولبنان والسودان وافغانستان والباكستان...طالما قبلت تلك الزعامات أن تكون أدوات مطيعة في أيدي الغير فستستمر تلك العداءات والانقسامات والاقتتال ولاشك أن الشيطان الاكبر يعيش على بث الفرقة والاقتتال والارهاب بين الدول والجماعات...


ابو تمام
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/03/27

 10 


الاخ الاستاذ يوسف الكويليت مع التحية
ما نشاهده بالساحة العراقية والساحة اللبنانية ودعم ايران لتأزيم القضايا داخل
تلك الدولتين وانتم اعلم مني بذلك أن الموضوع بين سنه وشيعة !!
واثبت ذلك ( الكاتب حسن علوي) الذي قال ان الحكم بالعراق آل للشيعة وانه
سوف يدافع عن السنة كدفاعة عن الشيعة سابقا.
العاقل لايصدق مايجري بداخل الدولتين دولهم تنهار وشعبهم يتشرد ولمصلحة من؟
هل ينتظرون موحدا جديدا كالموحد عبدالعزيز طيب الله ثراه ؟


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/03/27

 11 


أخطاء الكبار على الصغار !!

ماذا عن الخطأ العظيم الذي إقترفته أمريكا في حق الإنسانية ؟

نشرت صحيفة "الواشنطن بوست" تقريرا تقصيليا اليوم عن إرسال رلالوس نووية مصنفة (سرّية لغاية) "ممنوع إخراجها منالأراضي الأمريكية!! استلمتها تايوان بالخطأ كان المقصود استلام بطاريات عسكرية (لا رؤوس نووية) قيمتها بلايين الدولارات،،

المصيبة الأعظم،، طلب الحكومة الأمريكية أن تتلف الحكومة التايوتنية تلك العناصر المرسلة بالخطأ !!

تقرير فعلا مخيف للغاية !! ومهلك للبيئة !!


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
12:21 مساءً 2008/03/27

 12 


الأمريكيون استخداموا في االعراق والعالم المتخلف إحدى أخطر أسلحة الدمار الشامل في حوزتهم في الصراع السابق وهو سلاح التفتيت بتشجير ثورات الأقليات والانقلابات العسكرية الدموية ودعمها ودعم المليشيات وذلك بغض النظر عن من يدعمها من دول الجوار او امرها بدعمها وقالت رايس سابقا لقد عملنا على دعم الديكتاتوريات في المنطقة خلال 60 سنة سابقة ضد شعوبهم والكل متشائم من نتائج القمة كالعادة وخاصة في بلد شمولي ينهب شعبه ويذله. المليشيات يقودها عمامات شيطانية بواسطة جيل جاهل مربى على الحقد التاريخي والعنف.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/03/27

 13 


هولا ء هم امتداد لا ابائهم فقد جبلوا القوم على الا اختلاف والا اقتتال
لم يستطعو ان يرتقوا الى مستواء تعاليم الدين الحنيف
ولم تفلح صلة الدين والدم ولغة والرحم ان تجمعهم
فاقتتلوا هناك واسعان احدهم على اخيه با لعدوى
فساعد احد الا اخوين على الا اخر
ثم تفرغ تفرغ لتخلص من الثانى ولم يستخلصوا العبر من التاريخ واصراعات
وهاهم القومو يرتكبون هذه الحماقات ومعهم تضيع الشعوب و يتدخل اهل الا اهواء والا اطماع
وتضيع التضحيات وملا يين الشهداء
وكل ذلك بسبب المناضيل الذين يديرون ا


ابو مهند
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/03/27

 14 


يوسف الكويليت السلام عليكم االانفصاليون المتحاربون وراء انفصالهم وتحاربهم هو اسرائيل وامريكا وبريطانبا هناك سياسه اسمها فرق تسد سياسه بريطانيه استعماريه شريره طبقة على العرب والمسلمين وطورتها امريكا الصهيونيه الصليبيه اساس الشر ومحوره اسمها الفوضى الخلاقه لجعل العالم العربي يقتتل الطوائف والقوميات والقبائل والشعوب ليمهدوا لاسرائيل الكبرى انهم يشترون الذمم ياكاتبنا العزيز من اجل زرع الفته وليس سرا الصحوه في العراق من حولهم من قتال المحتل لقتل بعضهم بعض وقد اعترف احد قادة الصحوه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:38 مساءً 2008/03/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية