محققو شرطة عسير يتوصلون إلى قاتلي الهندي.. قبل فرارهما إلى نيودلهي
تمكنت الجهات الأمنية بخميس مشيط من كشف قتلة أحد الهنود الذي وجدت جثته متحللة بكابينة شاحنة تابعة لاحدى شركات الأسماك أمام حديقة الدلاموند خلف المستشفى السعودي الألماني وبها آثار طعنات وقطع في الرقبة مما يشير إلى أن القتيل قد تعرض للذبح بعد طعنه.
وقد قام رجال الأمن بجمع ورفع بعض الأدلة من الموقع بعد رفع الجثة للمستشفى لمعاينتها من قبل الطبيب الشرعي ومن الموقع تبين ان المجني عليه قد قاوم اثناء الجريمة وتم سحب الشاحنة الملطخة بالدماء من الموقع، ليبدأ رجال الأمن في حصر الأدلة ومناقشتها ومحاولة التوصل إلى أي خيط يقود إلى الجناه.
وفي خضم الأحداث أخذت الجهات الأمنية في البحث والتحري من قبل البحث السري واستطاع رجال الأمن ان يتوصلوا إلى مصاب آخر تعرض لطعنة ونوم على إثرها بمستشفى عسير المركزي ومن خلال ذلك فتح ملف التحقيق مع عامل هندي آخر وقد افاد المصاب انه تعرض للسرقة من قبل أشخاص سعوديين قاموا بطعنه في بطنه وسرقته وبالرغم من تمسكه باقواله إلا أن المحققين حاصروه بالأسئلة وربطوا قضيته بقضية قتيل الخميس الهندي وبالفعل انهار امام المحقق واعترف انه مشترك في جريمة القتل وقام المصاب الذي يدعى (عبدالرزاق) 32عاماً بسرد تفاصيل الجريمة.
واعترف انه شريك في جريمة القتل وقد نفذ الجريمة مع احد الاشخاص من بني جلدته وقال ان القتيل كان سينتقل إلى جازان لجلب الأسماك وأثناء عودته رافقاه بقصد دعوته لوجبة عشاء مع أن الهدف كان لسرقة المبلغ الذي كان يحمله وهو 10000ريال واثناء مرورهم من موقع الجريمة المظلم قاما بضربه وطعنه عدة طعنات وسرقة ما بحوزته بعد مقاومته لهما وطعنه احدهما في بطنه.
وبعد الاعتراف أوضح بأن الجاني شريكه هرب بعد ان تقاسما المبلغ بواقع 4000ريال للمصاب المعترف و 6000آلآف ريال للجاني الهارب وخلال ساعات معدودة استطاع رجال الأمن البواسل من القبض على الجاني في ترحيل الجوازات بجدة بعد رصد هاتفه الذي يحمله بتقنية عالية من قبل شركة الأتصالات باحد احياء جدة وبالفعل تم القبض عليه قبل ان يتم ترحيله إلى نيودلهي وسط استغراب منه ودهشة.
وبنقله إلى منطقة عسير وهو يدعى (ماجاتش) (28سنة) تمت محاصرته باعترافات شريكه وانهار معترفا بالجريمة دالا على اداة الجريمة.
الناطق الإعلامي بشرطة منطقة عسير العقيد عبدالله عائض القرني أوضح "ان حادث القتل بالرغم من غموضه إلا ان الجناة وقعوا في قبضة رجال الأمن الذين ابدعوا في التعامل مع الجريمة منذ وقوعها".
وقال القرني "ان الجناة تم تحويلهم إلى السجن العام للنظر في قضيتهم شرعا".