بحث



الثلاثاء 17 ربيع الأول 1429هـ - 25 مارس 2008م - العدد 14519

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
العدو الذي أصبح مسلماً

د. هاشم عبده هاشم
    @@ قلت يوم أمس.. وأنا أشيد برسالة طلاب جيل المستقبل الابتدائية بمدينة رفحاء.. إن الإسلام أعظم.. وأقوى.. وآصل من أن ندافع عنه بلغة متشنجة.. أو أن نستقبل الداخلين فيه بحملة ضارية على الأديان التي تركوها.. بعد أن وجدوا في الإسلام ديناً أقرب إلى طبيعة الإنسان.. وأكثر توافقاً مع قدراتهم العقلية والنفسية وحاجاتهم الحقيقية..

@@ وقلت أيضاً إننا بحاجة إلى مراجعة فكر الدعوة لدينا.. وإلى تصحيح لغة الخطاب الدعوي والإعلامي حتى نرتقي إلى مستوى الرسالة التي جاء بها الإسلام.. وحملها الرسول محمد بن عبدالله إلى كل الدنيا..

@@ واليوم أضيف..

@@ إن المملكة كحاضرة لعقيدة إنسانية عظيمة.. مطالبة بأن تفتح ذراعيها.. وأن تحتضن كل من يعتنقون الإسلام عن إيمان وقناعة في أي مكان من هذا العالم..

@@ فليس أعظم من هذا البلد.. أرضاً.. وبيئة.. ومناخاً للعمل في ظل عقيدة السماء التي أنار الله طريقهم إليها.. فوجدوا فيها مصدر طمأنينتهم وراحتهم النفسية..

@@ وليس أجدر منا.. بتقديم كل الدعم.. كل المؤازرة.. كل الاحتواء لهؤلاء.. بدءاً بمنح الجنسية السعودية لهم.. وانتهاءً بالإنفاق على كل عمل يصدر عنهم ويعزز قدرة هذا الدين على صنع الخير للإنسانية..

@@ أقول هذا الكلام بمناسبة إسلام (الكاتب الألماني والصحافي والمثقف الشهير هنريك برودر 61عاماً الذي تحول من اليهودية.. ومن الهجوم العنيف على الإسلام.. ومن التعريض بالرسالة السماوية الخالدة.. إلى الانضواء تحت لوائها بعد صراع مع النفس.. حتى اختار الإسلام ليصبح بيته الحقيقية الذي ولد فيه).

كما قال في القصة الإخبارية التي نشرتها هذه الصحيفة في صفحتها الثالثة من العدد الصادر يوم الجمعة الماضي 1429/3/13ه.

@@ فمن يعرفون هذا المفكر الألماني الشهير..

@@ ويعرفون مدى تأثيره في الفكر العالمي.. من خلال أبحاثه ودراساته وطروحاته الواسعة.. لا شك أنهم سيدركون أهمية دخوله في الإسلام.. وما أحدثه من (زلزال) شديد ليس في بلده فحسب وإنما في أوساط اليهود في كل مكان من هذا العالم..

@@ وبالمقابل فإن علينا كمجتمعات إسلامية أن نعرف كيف نستقبل هذا المفكر العنيد.. والصلب.. والمتمكن..

@@ ذلك ان دخوله في الإسلام يمثل سلاحاً إيجابياً بناء في الدفاع عن هذا الدين في المجتمعات التي فهمت الإسلام على غير حقيقته..

@@ فبقدر سعادتنا بهذا التحول لدى هذا المفكر.. بقدر ما نحن مطالبون بأن نعرف كيف نوظف انضمامه إلى رحاب هذه الأمة بصورة إيجابية.. وبهدوء وبطرق وأساليب علمية..

@@ نحن بحاجة إلى أن نستثمر ما بقي في عمره في هذه الحياة.. لإيصال صوته إلى كل الدنيا.. إلى كل المحافل.. إلى كل المجتمعات التي تخطئ فهمنا.. وتسيء إلى عقيدتنا.. وذلك بمزيد من العمل الداعي لإقامة الجسور بين الأديان.. والثقافات.. وليس بارتكاب نفس الحماقة التي ارتكبها بعض الآخرين ضد عقيدتنا.. فقسوا علينا وأخرجونا من دائرة الكون الإنساني..

@@ لكنني في الحقيقة لا أعرف لمن أوجه هذا الخطاب..

@@ هل أوجهه للجامعات السعودية.. أم لوزارة الثقافة والإعلام.. أم لوزارة الدعوة والإرشاد.. أم لمن..؟!

@@ ولعل هذا الوضع نفسه هو الذي حتم علينا أن نفكر في صيغة جديدة لاستثمار كل تحول في المجتمعات الاخرى.. لصالح عقيدتنا.. وتحسين صوتنا كمجتمعات حضارية وليس مجتمعات (متوحشة) كما يظنون..

ضمير مستتر:

@@ الأحداث الكبيرة.. لا تستوعبها العقول السوداء ولا ترتاح لها@@

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دائماً ماتتحفنا يادكتور بأفكار نيرة ورؤية مختلفة لكثير من القضايا يثبت الزمن بعد ذلك بأنها عين الصواب.أتمنى عليك يادكتور أن توصل رسالة أطفالنا والتي نشرتها يوم أمس الى منتدى حوار الحضارات في أصدق رسالة وأعذب كلمات من جيل الى جيل آخر مماثل..كما أتمنى عليك يادكتور أن لاينسى صاحب هذه الفكرة والمشروع الناجح(عيدالعنزي) فكما أبرزت فكرة نيرة بمقال غاية في الجمال أتمنى أن تبرز لنا قيادياً يصنع لنا جيل آخر ويعلم الله أني لو أعرف طريق الرجل لقدمت له مايستحق.. شكرا لقلمك الحر ولوطنيتك الصادقة..


خالد/الرياض
ابلاغ
06:36 صباحاً 2008/03/25

 


"كيف نستقبل هذا المفكر العنيد.. والصلب.. والمتمكن"
انا اقول ابعدو عن الرجال وخلوه في حاله, هو ما اسلم من اجلنا, اما بالنسبة لاستثماره اعلاميا, ايضا اقول خلوه في حاله, فكاتب مثل هنريك برودر ادرى منكم
بالاعلام, فلن يذهب يستجدي الاقناع كما تريدون, ويعلم ان العقلية الغربية تحتفل بالمنطق والعقل, والطريق الى قلب الغربي هو عقلة, وليس الدروشة وابداء الضعف والمسكنة, فهذا كله يزيد في ضلم الضالم واحتقاره للمصدر.


الاشقر
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/03/25

 


إن الله ناصر دينه ومن حيث لا يحتسب الناس ,
وقد اكد هذا المقال على ان المسلمين لا يحسنون ادارة معاركهم الإعلامية والدعائية والاستفادة منها على عكس الأعداء الذين يقنعون الرأى العام العالمى بغير الحق وغير الواقع (بحرفية شديدة) ويصنعون لانفسهم انتصارات اعلامية وهمية يصدقها الجميع حتى نحن فى بعض الأحيان
نرجو تطوير وسائل الدعوة الدينية بحيث تستعمل الأدوات المناسبة لهذا العصر ونرجو ان تنشغل الفضائيات العربية بذلك بدلا من تركيزها على القضايا الجدلية فى الدين ؟


معتز
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/03/25

 


دكتور/هاشم حفظك الله،
صدقت الأحداث الكبيرة لا تستوعبها العقول السوداء ولا ترتاح لها،
لهذا نرى محاولات البعض إبعاد الآخرين عن جوهر المشكلة، ويفرح
المليار مسلم، لدخول يهودي للإسلام للدفاع عنهم،
هل سيعتذر هذا الكاتب من هجومه العنيف على الإسلام سابقاً؟
اليهود إستفدو منه لأخر قطرة، ويعلمون أنهم لم يخسروا أي شئ
بإسلامه،
هل سيرد لنا حقوقنا؟
من13 مليون يهودي أرعبوا مليار مسلم، و ذلوهم إذلال جعلتهم
يخترعون بدائل عن الكلام، وهي رسائل إستجداء لأطفال اليهود
والنصارى.
هذا عصر الفضائيات والإنترنت.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/03/25

 


مرحبا بالدكتور هاشم , لن نستطيع أن الوصول الى هذه المرحلة من كسب ألاخر ألا أذا كنا نحن نمثل قدوة بالنسبة اليه من الناحيه الحضاريه وألاخلاقيه والعلميه !!! يجب أن نقف مع أنفسنا وقفة صادقه ليستطيع (ألاخر ) الحكم علينا وعلى حضارتنا التي لم نحسن عرضها على العالم بطريقة متسامحه وجميله !!! كان مقال ألامس(المدرسه) يبين بشكل واضح الطريقة كيف نستطيع الوصول الى أفكار وقلوب ألاخرين بطريقة صحيه وعادله وصريحه , وهنا يتضح الفرق في بعض تصرفاتنا ألاخرى في مجال نشر الدين !!! تحياتي لك ولقلمك...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/03/25

 


الدكتور هاشم حفظه الله
ارضنا الطاهرة منبع راية التوحيد ومهد الحضارات الاسلامية قادرة علي استيعاب
ممن هداهم الله الي الطريق السليم , وما نعرفه جيدا الكثير من المسلمين
يتمتعون بجنسية بلدنا الحبيبة وليس مستغربا فهي بلد المسلمين كافة.
انني اشيد بمبادرتك الجميلة لما لها من مكاسب اعلامية ذات صدي عالمي
مؤثرا بمشاعر العالم مما يجير لصالح الاسلام والمسلمين.
ولكن الحذر من تجنيس ممن يتخذون الاسلام كوبري للحصول علي منافع شخصية
اساسا غير مؤثرين بالساحة !!!


جاسم الشبلي
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/03/25

 


ولماذا تفترض بأننا نحن الأوصياء على الإسلام - لكوننا عربا - وأن هذا الكاتب هو ضيف على الإسلام، ونحن من يجب أن يوجهه ؟.!
.
لماذا لا نعترف بأنه رجل مسلم، مثله مثلنا، وأن قلبه على الإسلام مثلنا وليس أقل منا، وأنه سيجاهد في سبيل الله تماما مثلنا ؟.
.
بل إنه مفضل علينا بدرجة.! فقد دخل الإسلام عن إقتناع وبعد معركة فكرة طويلة الزمن، بينما نحن مسلمون بالوراثة، ومعظمنا لم يجهد نفسه يوما بالبحث في أسس الإسلام وأصله.
.
وكما قال عمر إبن الخطاب: من لم يعرف الجاهلية، لم يعرف الإسلام.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/03/25

 


انت دائما مبدع.. لا فض فوك و بورك قلمك


يتيم
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/03/25

 


خبر إسلام الكاتب الألماني اليهودي خبر غير صحيح!! و مزحة غير بريئة!! والعتب على جريدة الرياض في نقلها للخبر من غير تحقق! ويمكن مراجعة موقع الكاتب. وهو بالمناسبة لا مفكر ولا يحزنون بل مجرد كاتب مثير للمشاكل وحاقد على المسلمين وهذا سر بروزه في حقبة الصهيونية الصليبية ويمكن مراجعة موقع ويكيبيديا لمعلومات أكثر عنه.


ابو نورة
ابلاغ
09:43 صباحاً 2008/03/25

 10 


دكتور/ هاشم..الله يثيبك على مقالك؟
بس كذا نحن..ما نحاول نستثمر كل عله لصالحنا؟
بس نبي غيرنا هو اللي يطببنا ويحاول يسوق حلوله لدينا!
وما القنوات المتوفره اليوم!
مصدر كارثي في تلك الحلول؟
ومشروع الاستاذ/ عيد العنزي الله يحبب فيه خلقه؟
لوكان معلم من معلمي المدارس المخمليه او طالب خمس نجوم عمله!
لخرج علينا وزير التربية ووصفه بلموهبه؟!
ومن الممكن تقديمه في برنامج 60 دقيقه!
وممكن يكرم في أروقة الشورى؟!
بس يا حبي للوطنيه ومعايير من يكسب التكريم والدعم!
مواطن ومن الشمال؟
الجنادريه أحق به؟
!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/03/25

 11 


سعادة الدكتور هاشم : السلام عليكم ورحمة الله، نشكرك من الأعماق على ماكتبته بالأمس واليوم أيضاً، فنحن نشعر بالفخر إزاء الكلمة الطيبة والصادقة أياً كان مصدرها سواء تلاميذ في المرحلة الابتدائية(**الأهلية برفحاء) أو كاتب كبير مثلكم...
يجب أن نوقد شمعة بدلاً من أن نلعن الظلام، وهذا مافعله صغار المدرسة بفكرة رائدة من مديرها المتميز الأستاذ / عيد العنزي وشكراً.
منيف خضير : مشرف تربوي :رفحاء


منيف خضير
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/03/25

 12 


كنت اقر ما كتبه الدكتور الفاضل لكني دهشت من راي ابو نوره على العموم اسلم ولاما اسلم الحمدالله على نعمة الاسلام وشكرا


نوف الشريم
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/03/25

 13 


المذكور لم يسلم !! بل لازال حاقدا على الاسلام والمسلمين وفي كتابه المنشور في 2006 بعنوان ( نحن نستسلم We Surrender ) يصف ضعف اوروبا في معركتها ضد الاسلام وقد وصل به الحقد والامتعاض نتيجة انتشار الاسلام هناك الى أن اقترح على الشباب الاوروبيين الهجرة الى استراليا ونيوزيلندا لان اوروبا ستتحول الى الاسلام خلال عشرين عاما...وأدعو الله أن يتحقق ذلك..
على المسلمين أن يتعلموا من اليهود كيف استخدموا الاعلام ونجحوا والان يسيطرون على العالم ونحن بعددنا الذي تجاوز المليار وأموالنا الهائلة لازلنا نستجدي؟!


ابو تمام
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/03/25

 14 


دين العظماء
الدين الإسلامي هو دين العقلاء والحكماء هو المنقذ للبشرية
إنضما م يهودي أو نصراني له بعد أن عرف الحق المبين هو هداية
من الله عز وجل لعبد من عبيده
هذا الكاتب الإلماني الذي قيل إنه أسلم ويعمل في مهنة الكتابة
كيف ينظر لبعض الكتاب العرب من يصف الإسلام(بالظلامية والتخلف وإحتكار الحقيقة)!
الإسلام الحقيقي نظام حياة متكامل(عبادة وتشريع وأخلاق) دين ودولة
سلوك يزين حياة الفرد في الظاهر والباطن سواء كان كاتبا أو إنسان بسيط
هو طريق للجنة التي حفت بالمكاره
ما نقدمه للمسلم سلوك إسلامي حي


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
03:07 مساءً 2008/03/25

 15 


شكرا دكتور ,
لكن الغريب في الأمر أن هذا الخبر لم يعطى الحق الكامل في مجال الأعلام لان اسلم شخص مثقف وله مكانه عند الغرب يدل على أقبال الغرب على الإسلام وترك الكنيسه،
لو كان خبر ممثله أو مطربه لكان العجب في بعض الصحف العربيه تجد الصور بالألوان وسيرة الممثل أو المطربه في كل مكان


محمد ناصر
ابلاغ
05:37 مساءً 2008/03/25

 16 


بارك الله فيك يالاشقر (الرد رقم 2) فرق كبير بين الاسلام بالفهم والعلم واليقين
وقول كلمة الحق في المجتمع وتحمل المصاعب في قول كلمة الحق
واخرين


abomno
ابلاغ
08:27 مساءً 2008/03/25

 17 


نعم الاسلام هو دين العلماء وهم الأكثر خشة لله. بقى كيفية استثمار اسلام هذا العالم المفكر ولا نكون اقل من استثمار الفاتيكان بارتداد ذلك المصرى والذى اظهره الاعلام وعلى قنوات للأسف عربيه و مسلمه فهل نرى هذه القنوات والقنوات الاسلاميه تقوم باجراء مقابلات وبثها للعالم كرد على الاساءات المتكرره على الاسلام ورمزه الأول رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم.
ارجو ان نراه يتحدث عن تجربته وانتقاله الى الدين الصحيح. ارجو لهذا العالم النوفيق فى خدمة الاسلام اللهم امين


عبدالمحسن السليمان
ابلاغ
12:18 صباحاً 2008/03/26

 18 


د/ هاشم لو كل من أسلم من الشخصيات المؤثره في بلدانها
أعطيناه جنسيه لزدنا الطين بله وكسبنا عداء الأمم المتحضره
الذي ورطنا معهم متشددونا واصبحو يخططون لنا بأساليب تقنيه
عاليه وبرسموننا هدفا سهل المنال في ضل تأخرنا واعتمادنا عليهم
في كل شيئ0 الا قل جزاه الله خير وينتظر الجنه بعد موته ولانشوفه
الا ان كان حجاج ويرجع لبلاده ولهو منا الدعاء في ظهر الغيب
وشكرا لغيرتك


محماس العتيبي
ابلاغ
01:34 صباحاً 2008/03/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية