سبق وأشرت إلى أن واقع زراعة الأعضاء لمرضى الفشل العضوي يحتاج إلى وقفة متأنية لم يقفها أحد حتى اليوم. فعلى الرغم من الدعم اللامحدود من الدولة ومن هيئة كبار العلماء الذين يعتبرون زراعة العضو من جسد المتوفى الدماغي إلى جسد مريض الفشل العضو صدقة جارية، إلاّ أننا لا نزال نشهد حاجة متزايدة جداً لقبول فكرة تبرع ذوي المتوفى دماغياً بأعضائه لإخوانهم المهددين بالموت.
أنا أقولها بكل صراحة وبكل جرأة وللمرة الألف، بأن على رؤساء المؤسسات الصحية أن يجتمعوا بالمسؤولين عن زراعة الأعضاء بمستشفياتهم وأن يسألوهم:
- ما المشكلة بالتحديد؟! هل هي مشاكل إدارية أم مشاكل شخصية؟!
لنتكلم بشفافية يا ناس. كفاية صراعات على حساب المرضى.