جريدة الرياض اليومية

الثلاثاء 17 ربيع الأول 1429هـ - 25 مارس 2008م - العدد 14519
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
استقبل المشاركين في منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي
خادم الحرمين يدعو لمؤتمرات حوار بين الأديان الثلاثة تحت مظلة الأمم المتحدة

عرض الصورة

الرياض - واس:

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله في قصره بالرياض أمس المشاركين في المنتدى السادس لحوار الحضارات بين اليابان والعالم الاسلامي الذي بدأ أعماله في الرياض يوم أمس الأول تحت عنوان (الثقافة واحترام الاديان) ويختتم أعماله اليوم.

وقد القى معالي نائب وزير الخارجية الياباني أوسامو أوتو خلال الاستقبال كلمة نيابة عن الجانب الياباني أعرب فيها عن شكر الجميع لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهم وعلى استضافة المملكة ممثلة في وزارة الخارجية لنشاطات المنتدى.

وتحدث معاليه عن منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الاسلامي منذ بدأت فكرته بمبادرة أطلقها معالي وزير الخارجية الياباني السابق يوهي كونو عام 2001م الى المنتدى الحالي في الرياض منوها بما وجده المشاركون في المنتدى من ترحيب وتسهيلات لتحقيق أهدافه.

وبين نائب وزير الخارجية الياباني أن عدد المسلمين في اليابان يتجاوز حاليا مائتي الف مسلم وعدد المساجد يبلغ أربعين مسجدا.

وأكد معاليه أن هذا المنتدى سوف يؤدي الى تعزيز التفاهم المتبادل بين اليابان والعالم الاسلامي معربا عن أمله في استمراره خلال السنوات القادمة.

إثر ذلك القى فضيلة رئيس العلماء ومفتي البوسنة الشيخ الدكتور مصطفي سيرتش كلمة عن الجانب الاسلامي في المنتدى عبر فيها عن شكره وشكر جميع المشاركين في المنتدى من الجانب الاسلامي لخادم الحرمين الشريفين على ما يقدمه من خدمة للاسلام والمسلمين، مشيرا الى أن العالم يحتاج اليوم الى الانسان الحكيم والعاقل.

وتطرق في كلمته الى أهمية الحوار بين الحضارة الاسلامية والحضارة اليابانية مفيدا أن اليابانيين محبون للخير وفتحوا مجالا للمسلمين لبناء مساجدهم وهم كذلك منفتحون للحوار ليس فقط مع الحضارة الاسلامية ولكن مع جميع الحضارات.

وقدم فضيلته الشكر لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة العربية السعودية على كل ما وجدته البوسنة من الخير والاحسان والعون الذي ساهم في مساعدتها على البقاء مؤكدا أن المملكة مهد الاسلام بلد السلام والاحسان.

وقال (أنتم يا خادم الحرمين الشريفين أثبتم للعالم كله في زيارتكم للفاتيكان مؤخرا أن المملكة العربية السعودية وأنتم شخصيا أسوة حسنة ليس فقط للمسلمين وانما لقادة العالم للدعوة للحوار والتعاون حول العالم).

وأشار مفتي البوسنة الى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للفاتيكان أثلجت صدور المسلمين في أوروبا ووصفها بأنها زيارة تاريخية يتلمسون نتائجها في كل لحظة هذه الايام.

ودعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمده بالقوة ويحفظ هذا البلد الامين الذي يتوجه اليه المسلمون كل يوم خمس مرات.

كلمة خادم الحرمين

بعد ذلك القى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود الكلمة التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

اخواني..

أصدقائي اليابانيين..

أحييكم وأحيي أخواني جميعهم وأتمنى لكم التوفيق في هذه الندوة المعبرة ان شاء الله عن عقيدة الاسلام وأخلاق الاسلام وطهر الاسلام ومحبة الاسلام لجميع الاديان السماوية.

اخواني وأخواتي..

لست أريد أن أشرح الاسلام لكم أبناء الاسلام فكلكم ولله الحمد تحملون ايمان الاسلام وعقيدة الاسلام وأخلاق الاسلام وأتوجه لكم بالشكر والامتنان لما تبذلونه نحو دينكم ونحو الاديان السماوية ونحو الانسانية جمعاء.

اخواني.. هذه الفرصة سنحت لي أن أخبركم بشيء في خاطري وأرجو منكم أن تصغوا لهذه الكلمات القصيرة لاقتبس منكم المشورة.

اخواني.. أحب أن أخبركم بهذه الخطوة التي أتمنى لها التوفيق كنت أفكر منذ سنتين أن جميع البشرية في وقتنا الحاضر في أزمة أزمة أخلت بموازين العقل والاخلاق والانسانية ولهذا فكرت وعرضت تفكيري على علمائنا في المملكة العربية السعودية لاخذ الضوء الاخضر منهم ولله الحمد وافقوا على ذلك والفكرة أن أطلب من جميع الاديان السماوية الاجتماع مع أخوانهم في أيمان وأخلاص لكل الاديان لاننا نحن نتجه الى رب واحد.

شاهدت مثل اجتماعاتكم الان والحوار بين الاديان.. والى اخره ففكرت بشيء لا أخفيه عليكم وكلكم تحسون به كل من أتجه الى ربه عز وجل من قلب صادق أمين وافي لدينه وللاديان والاخلاق الانسانية ولهذا كان في بالي أن أزور الفاتيكان وزرتها وقابلت البابا وأشكره فقد قابلني مقابلة لن أنساها مقابلة الانسان للانسان وفعلا اقترحت عليه هذه الفكرة وهي الاتجاه الى الرب عز وجل الاتجاه الى الرب عز وجل بما أمر به في الاديان السماوية التوراة والانجيل والقرآن نطلب من الرب عز وجل أن يوفقنا جميعا في هذه الاديان للكلمة التي أمر الرب عز وجل بفعلها للبشرية ولهذا الاتجاه للرب عز وجل وفي نفس الوقت شاهدت من أصدقائنا في جميع الدول أن الاسرة والاسرية في هذا الوقت تفككت وفي نفس الوقت سمعت أنه كثر الالحاد بالرب عز وجل وهذا لا يجوز من جميع الاديان السماوية لا من القرآن ولا من التوراة ولا من الانجيل نتجه الى الرب عز وجل لانقاذ البشرية من ما هم فيه افتقدنا الصدق افتقدنا الاخلاق افتقدنا الوفاء افتقدنا الاخلاص لادياننا وللانسانية.

والاسرية أنتم أعلم بها تفككت مع الاسف الانسان أعز ما عنده أبناؤه اذا بلغ الشاب أو الشابة 18سنة ودع أباه وأمه وذهب في مسائل لا تتقبلها الاخلاق ولا العقيدة وفوق هذا وذاك الرب عز وجل.

ولهذا نويت ان شاء الله أن أعمل مؤتمرات وليس مؤتمرا لاخذ رأي أخواني المسلمين في جميع أنحاء العالم في ارائهم ونبدأ ان شاء الله نجتمع مع أخواننا في كل الاديان التي ذكرتها التوراة والانجيل لنجتمع وهم ونتفق على شيء يكفل صيانة الانسانية من العبث الذي يعبث بها من أبناء هذه الاديان بالاخلاق وبالاسر وبالصدق والوفاء للانسانية.

هذا ما أحببت أن اخذ رأيكم فيه وأتمنى منكم عندما تعودون الى بلدانكم أن تشرحوا الموضوع مختصرا وان شاء الله أنا بادي فيها في أقرب وقت ممكن واذا اجتمعنا واتفقنا أن شاء الله على كل خير جميع الاديان أتوجه الى الامم المتحدة وأعتقد حتى الذين يؤمنون بالابراهيمية ولكن هذه الديانات الثلاث هي التي عليها أملنا توراة أنجيل قرآن، والبقية ان شاء الله كلهم فيهم خير لانسانيتهم ولاخلاقهم ولبلدانهم ولجمع الاسرة.

يا أخوان.. قد لا تصدقون كيف تفكك الاسرة أعتقد أخواني هؤلاء يحسون بها وكلكم تحسون بها تفكك الاسرة وكثرة الالحاد في العالم وهذا شيء مخيف لا بد أن نقابله من جميع هذه الاديان بالتصدي له وقهره وارشادهم الى الطريق المستقيم الذي ان شاء الله يحفظ كرامة الانسان والانسانية والاخلاق.. وشكرا لكم.

اثر ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان فيصل طراد وسفير اليابان لدى المملكة هيجيرو ناكمورا وعدد من المسؤولين.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية