
بما أننا نعيش في عصر ويب 2.0فإن المواقع التي قد تبدو في ظاهرها جذابة قد تخبئ في باطنها الخراب. والسبب يعود إلى أن معظم مواقع ويب 2.0يمكنها أن تضمن داخلها أكواد برمجية تخرب أجهزة الزوار أو تتجسس عليهم.
وأكثر أنواع مواقع ويب 2.0ترشيحا لنشر البرمجيات الخبيثة هي مواقع الفيديو والمواقع التي تسمح بالكتابة عليها مثل المدونات والشبكات الاجتماعية وغيرها.
فمواقع الفيديو تعتمد تقنية الفلاش لعرض محتوياتها، مما يعني أنه بإمكان تضمين أكواد خبيثة ونشرها بين متصفحي الفيديو من دون أن يشعروا بالخطر. ويكمن الخطر الفعلي إذا كان الفيديو قد اكتسب شعبية بالغة من ناحية عدد مرات عرضه أو ما يطلق عليه الفيديو الفيروسي(Viral Video)، هذا يعني أن أعداد المتضررين سيكون بالملايين. وبالمثل مواقع المدونات والشبكات الاجتماعية والتي تسمح للزوار المشاركة بالمحتويات.
هذه الأخطار وغيرها مما جلبها عصر ويب 2.0بحاجة إلى مكافحات فيروسات متخصصة لاكتشاف مثل هذه البرمجيات الخبيثة التي تجد من نافذة المتصفح منفذاً لانتهاك خصوصيتنا وكسر أمن أجهزتنا.
1
احب ان اضيف انة لايوجد حتي الاءن حل للمشكلة ولقد حدث ان شخص يبث صورتة من خلال بث رسمي ولمدة تعتبر طويلة كما ان النظمة الاتصالات المفتوحة وشركة لوتس اعتمدتة ونفذ مع شركة قوقل في العقد السابق جعلت الويب الجديد لامفر منة
خبير نت - زائر
09:56 صباحاً 2008/03/25