بحث



الثلاثاء 17 ربيع الأول 1429هـ - 25 مارس 2008م - العدد 14519

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


في زمن قل فيه الوفاء..
شاب يتبرع ب 60% من كبده لعمه والعملية تكللت بالنجاح

مخيلف يتحدث للزميل الزومان
مخيلف يتحدث للزميل الزومان

متابعة - فهد الزومان
    قام شاب في الثلاثين من عمره بالتبرع لعمه المسن ب 60% من كبده بعد إصابة العم بتليف وتضخم بالكبد لم تنفع معه الأدوية وكان لابد من وجود متبرع لإنقاذ حياة العم والقصة كما يرويه المعنيان بالشأن المتبرع له عويد بن خليفة الشملاني والبالغ من العمر 63عاماً حيث يقول ان الأطباء اكتشفوا قبل 10سنوات إصابتي بالتهاب الكبد الوبائي (B) وقبل سنتين تطور إلى (C) وأصبحت دائم التردد على الأطباء وقبل شهرين نصحني الأطباء بإيجاد متبرع لي من أقاربي وكنت أؤجل هذا الأمر حتى ساءت حالتي بعد إصابتي بتليف في الكبد وتضخم وفعلاً أخبرت أولادي بذلك وكلهم ذهبوا لإجراء التحاليل اللازمة ولم يجد الأطباء سوى اثنين من أبنائي اتطابق معهم وهم من الأقارب المسموح لي بجزء من كبدهم وفوجئت أثناء ذلك بذهاب ابن أخي مخيلف إلى المستشفى دون علم أحد وقام بإجراء التحاليل اللازمة وكان متوافقاً معي وطلب إجراء العملية وتبرع بذلك وأصر علي وعلى أبنائي وفعلاً وافق الأطباء وتم إدخالنا إلى المستشفى لإجراء التحاليل وقبل العملية بساعتين فوجئت بابن أخي مخيلف يحضر إلى غرفتي ويقبل رأسي ويدي ويقول لي يا عمي إنني لم أقم بهذا العمل إلاّ ابتغاء وجه الله وان كان في تبرعي بجزء من كبدي لك أمر من الدنيا فلا تكلمه وان كان ما أفعله لوجه الله فيسره ووافق عليه ودخلنا غرفة العمليات أنا وابن أخي وتم استئصال كبدي ولكبر سني رأى الأطباء ان يتم تبرع 60% من كبد ابن أخي لي وفعلاً وبعد 13ساعة داخل غرفة العمليات نجحت العملية وبعد يومين خرجنا من العناية المركزة وبعد ذلك ب 10أيام خرجنا أنا وابن أخي من المستشفى لنعيش حياة جديدة كتبها لنا رب العباد ويضيف عويد ان صحتي ولله الحمد بخير وأشكر الله أولاً ثم هذا الوفاء والعرفان من ابن أخي مخيلف الذي ضرب أروع الأمثلة بالوفاء بين الأقارب ويعلم الله أني أكن لهذا الشخص الذي

أحمل في داخلي جزءاً منه كل الحب والتقدير قبل ان يتبرع لي فهو إنسان يخاف الله وملتزم ومحب لعمل الخير أما المتبرع وهو شاب في الثلاثين من عمره إمام أحد المساجد بالحرس الوطني ولديه 4بنات وهو مخيلف عوض الشملاني فيقول عن عمله الذي قام به إنني عندما رأيت حال عمي وتألمه الدائم تذكرت ان الله يمتحن عمي ويختبر صبره وقد رأيت ذلك جلياً فأحسست بعظم المسؤولية وإنني يجب ان أعمل عملاً أرضي فيه ربي أولاً ثم نفسي وأهلي بعد ذلك فذهبت إلى مستشفى الملك فهد بالحرس الوطني وهو المكان الذي سيتم إجراء العملية به وقمت بإجراء الفحوص اللازمة التي أثبتت أنني متطابق مع عمي وذهبت إلى عمي وطلبت منه ان يوافق على تبرعي بجزء من كبدي له وبعد الحاح وافق على مضض وفعلاً دخلت إلى المستشفى لإجراء العملية وقبل دخولي إلى غرفة العمليات سألني الدكتور وائل العوهلي وهو الجراح الذي سيجري العملية إذا كنت متردداً وسأتراجع فيمكن ان نخبرهم ان جسمك لا يحتمل كما أخبرني ان هناك 2.5% احتمال الوفاة فأخبرته بتوكلي على الله وفعلاً أجريت العملية التي لم يعلم عنها والدي شيئاً حتى دخلت غرفة العمليات والحمد لله على كل حال واختتم مخيلف كلامه بأن هناك الكثير ممن يعتقد ان العملية صعبة ولكنها أسهل مما يتوقع الجميع فلو ان كل إنسان تبرع لقريبه لما أصبح لدينا هذا العدد الكبير من قائمة الانتظار للتبرع لهم وهذا الدور ناقص ويجب على الجهات المعنية إبرازه من خلال وسائل الإعلام فنحن نرى الكثير من المصابين يذهبون للعلاج خارج المملكة وزراعة الكبد التي تكلفهم المبالغ الطائلة رغم سهولتها هنا وإمكانية التبرع بها كذلك فإن الأطباء طمأنوني بأن كبدي يمكن ان ترجع إلى حالتها بعد سنتين أو أكثر وختاماً أرجو ان يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله. علماً بأن العملية أجريت قبل أسبوعين في مستشفى الملك فهد بالحرس الوطني واستمرت 13ساعة وشارك فيها الجراحون وائل العوهلي ود. خالد عبدالله ومساعد وجراح سامي قشقوش وأسامة نافع.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كفو والله الله يبيض وجهة ونعم الابن


ام غدو
ابلاغ
05:06 صباحاً 2008/03/25

 


ما شاء الله تبارك الرحمن
الله يجزاه خير.


Abu Khalid- TX- USA
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/03/25

 


ما شاء الله تبارك الله, موقف, رجولة, و تضحية تصعب على الوصف فعلا
أجزل الله لك المثوبة و العطاء على جميل تصرفك و حسن تدبرك للموقف و السنة الطيبة التي أحييتها..كم سيقتدي بك آخرون!
ارجو ألا يثير تصرفك غيرة المحيطين..كان الله بعونك
لكن سؤال: انت أب و متزوج كان بالأحرى التركد في قرارك؛ صحيح ساعدت محتاج و قريب لكن هناك من هم أقرب و أحوج لك..
سدد الله خطاك و رزقك بالأبن الصالح الذي يبرك كما بررت برحمك
سبحان الله ندر أمثاله اليوم و حتى في السابق أيظا
أيها العم توصى به خيراً


سامية
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/03/25

 


صباح الخير
الله يجزك الف خير ان شاء الله في موازين حسنتك


ابوفهد الرسيني
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/03/25

 


نسأل لك الجر والعافية وان يمدك وانت عمك بالشفاء العاجل فلك مني انا الشكر الجزيل لما قمت به. والله يكثر من أمثالك في الاخصلاص والنية الحسنة وابتغاء وجه الله والله يرزق الجنة انت وواليدك والمسليمن اجمعين.


عبدالرحمن النغيمشي
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/03/25

 


اسأل الله العظيم ان يجعل ذلك في ميزان حسنات المبترع وان يشفي جميع مرضى المسلمين وشكر خاص جدا للفريق الطبي في مستشفى الملك فهد د. وائل العوهلي د. خالد عبدالله فهم فعلا يستحقون الثناء.
انا متبرع لوالدتي ب 60 % من الكبد قبل عدة سنوات والان ولله الحمد والدتي بخير والفضل لله سبحانه وتعالى ولحكومة اللمملكة العربية السعوديه وللطاقم الطبي الذي ساعدني كثيرا وساعد والدتي واسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسنات الجميع


خالد
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/03/25

 


الله يجزاك خير ويكثر من امثالك ويديم عليكم الالفه وامحبه يارب ويعطيها لك محروم


jory al kharj
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/03/25

 


بيض الله وجهك ونعم فيك انت رجل شجاع ومؤمن بالله كثر الله من امثالك


فارس الرشيدي
ابلاغ
08:52 صباحاً 2008/03/25

 


بارك الله فيما وهبته وسطر عملك في سجل البر العظيم؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/03/25

 10 


بيض الله وجهك...
عاد ما اوصيك... امسك عمك مع اليد اللي تعوره..
واطلب يد بنته... وإذا ما وافق قله رجع كبدتي...


B3NDR
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/03/25

 11 


وفقك الله وكل من فعل بفعلك.
البعض منا يعتقد بأن هذا من الرياء ولكن لو كثف الاعلام دوره في هذه القضيه وكذلك أئمة المساجد لما اصبج لدينا من يشكو من كبده او من مرض الكلى
والسلام ختام


عامر
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/03/25

 12 


قليلا مانسمع مثل هذه المواقف...
الله يجزاه خير ويرزقه الجنة ويرزقنا وياكم.


ابو مالك
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/03/25

 13 


نعم الرجل


ناصر
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/03/25

 14 


الله يجزيك خير يابو جواهر ويكثر من امثالك فهذا العمل تؤجر عليه
لنا فخر نرا شبابا يفدونا ابااهم بارواحهم
بن اعمك عايش العنزي


ابن اعمك
ابلاغ
10:57 صباحاً 2008/03/25

 15 


بارك الله فيل ومتعكما بالصحة والعافية موقف يدل على ترابط وتحاب الاسرة وتكاتفها الله يدم المحبة


عبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/03/25

 16 


الحمد لله على السلامة للإثنين معا والله يعطي العم والإبن طولة العمر وفعل الإبن ليس بغريب كون العم في مقام الأب كفو والله.


قحطان الرين
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/03/25

 17 


بارك الله فيك أخي مخيلف
نعم أنت مثال فخر على مافعلت لعمك الذي كان بحاجه إليك
ونسأل الله العلي القدير أن يديم عليك الصحه والعافيه ويسكنك جنات النعيم وأن يرزقك بالولد الصالح
الذي يكون بإذن الله صوره منك بأفعالك وقوه مواقفك
تقبل مني كل الود والإحترام
ولكل من أطلع على موقفك هنا
أخوك
بدر الرويلي


بدر الرويلي
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/03/25

 18 


بارك الله فيكما ومتعكما بالصحة والعافية موقف يدل على ترابط وتحاب الاسرة وتكاتفها الله يدم المحبة
الحمدالله على نعمة الاسلام
بالتوفيق للوطن والمواطن ,,


ابو فيصل
ابلاغ
01:38 مساءً 2008/03/25

 19 


ماشاءالله تبارك الله الله لايضرهم يارب...
والله يتقبل ان شاءالله عمله... وسلامتهم والحمدلله على سلامتهم...
الحمدلله الدنيا لسه بخير...


وجدان
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/03/25

 20 


جزاك الله خير يابن العم وبيض الله وجهك على مافعلت وجعل ذلك في موازين حسناتك يوم لقاء ربك وأدام عليكما الصحة والعافية في كل وقت وحين إنه سميع مجيب


علي عبدالكريم الشملاني العنزي
ابلاغ
05:42 مساءً 2008/03/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية