بحث



الثلاثاء 17 ربيع الأول 1429هـ - 25 مارس 2008م - العدد 14519

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
موت الأغنية العربية!

عبدالمحسن الضبعان
    فعلاً كان عام 2007عاماً كئيباً لمحبي ومتذوقي الأغنية العربية! فهل من المعقول أن يمر عام كامل بشهوره وأيامه ولياليه دون أن نلتمس شعلة إبداع يحملها واحد من جحافل فناني هذا العصر؟ وهل من المعقول أن يكون مستوى الأعمال الغنائية بهذه الدرجة من الهبوط والانحطاط؟. مع العلم أن الفنانين يتوالدون كل سنة بأكثرَ من توالد صفيحات الدم الحمراء في الجلد المجروح، ولكن الفرق أن هؤلاء الفنانين يزيدون من جراح الأغنية العربية ويحولون حبر كلماتها إلى دماء ملوثة وألحانها إلى ما يشبه الضجيج أو "الشكشكة" أو "ضرب الطبول" أو سمها ما شئت أيها المستمع المسكين!.

إخواني المستمعين، أصحاب المزاج الرايق أو "العال ..العال"، يا محبي الفنان "فلان" أو الفنان "علان"، إن ما تطلبونه منهم في هذا الزمن الفني الملوث، أو بلغة أكثر "بريستيجاً" غير الصحي، هو أمر صعب المنال، فقد أضحى الفنانون -كغيرهم- أسرى لشركات وإمبراطوريات تجارية لا تتعامل بلغة الطرب والرقي والجمال.. بل بلغة المال ثم المال ثم المال!.

وبناءً على ذلك أصبح الشريط الواحد يعج على الأقل ب 15أغنية.. أي بمعنى أن الأغنية الواحدة أصبحت تباع بريال، وهي في الحقيقة لا تساوي إلا هذا (الريال)!. وأصبح الفنان "فلان" الملتزم بفنه والذي يحترم جمهوره في صف العاطلين عن العمل حتى ينزع عنه جلباب الوقار ويغني وينهق ويتراقص مثل (...)، الشطار!.. لاتفهموني غلط!.

ولو عدنا إلى زمن مضى كانت فيه الست أم كلثوم تفرض ما يطلبه جمهورها فرضاً على أصحاب الشركات وتجار الأغاني وتُقدم لهم ما يجعل الجمهور يصيح بعالي صوته "والنبي تاني يا سومة.. والنبي تاني"، وزمن كان فيه طلال مداح لا يبالي بكل هذه الأمور ويغني ما يحلو له وما يُطرب جمهوره الغفير!. وكذلك السيدة فيروز البعيدة حالياً كل البعد عن تفاهات وسمسرات السماسرة وحاملي نعش الأغنية العربية إلى قبر الظلمة والجهالة!.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عزيزي لازال هناك فنانين كبار امثال الساهر ومحمدعبده وخالد عبدالرحمن وغيرهم كثير.


صدى الحرف
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/03/25

 


يا رعاكم الله !
" ما بني على باطل
فهو باطل " !
قال محدث العصر سماحة العلامة الشيخ الألباني رحمه الله :
( اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها ).
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/03/25

 


شكرا للكاتب على هذا المقال ,
لكن عندي سؤال وش الفايده من الغناء وهو محرم،
الدال على الخير كفاعله , هل الغناء فيه خير للبشريه والدين لا لا
فيه ضياع للوقت والمال وكسب الذنوب وانتشار الرذيلة والمعاصي


محمد ناصر
ابلاغ
05:52 مساءً 2008/03/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية