يفتخر رون بوكنول " 75عاماً" وزوجته إيرين بكلبتهم سيندي وقدرتها على أداء فقرات بهلوانية رائعة. ويقول رون "ربيت الكثير من الكلاب في الماضي، ولكنني لم أعثر على كلب مماثل لسيندي. وتستطيع هذه الكلبة القيام بأعمال لا تجد كلباً واحداً من بين ألف كلب قادر على الاتيان بمثلها". واشترى رون سيدني، وعمرها ثماني سنوات، من ملاكها الأوائل الذين اعتبروها عبئاً ثقيلاً على أسرتهم الصغيرة. وهي ليست في حالة صحية جيدة، حيث تشكو من ضعف في القلب والتهاب مفاصل. ويقول رون "نعم صحتها معتلة، ولكنها مع ذلك تتمتع بذكاء عالي، إنها ذكية للغاية".
فهي تمتلك قدرة رائعة على التمثيل ويقول صاحبها "نحن لا نحثها على فعل أي شيء. فهي تتصرف بإرادتها، وفقط عندما تكون لديها رغبة في ذلك. فعندما تقول لها "موتي" تستلقي على ظهرها وترفع أرجلها في الهواء. وفي البداية تحرك ذيلها. وعندما أضع قطع بسكوت في فمها تكون في حالة ثبات كامل كأنها جثة هامدة، ولا شعرة في جسمها تتحرك!". أما عن قدرتها على إبقاء الأشياء متوازنة فيقول "ليس هنالك أي حيلة في قدرتها الخارقة في المحافظة على توازن الأشياء. في البداية قمت بتقليم أظافرها وقص الشعر النامي بين أصابعها، وبعد ذلك أصبحت قادرة على الإمساك بالأشياء في توازن تام. وتكون شبه نائمة، وأحياناً تسقط الأشياء منها". وبينما كانت سيدني في حالة سكون كاملة كان رون يضع الأطباق والأسطوانات المدمجة وعلب الزبادي وزجاجات البلاستيك على أقدامها وأنفها، فتظل متوازنة. ويقول رون "لم أر من قبل كلباً يشبهها! فكرت كثيراً في تسجيل أشرطة فيديو لتصرفاتها وعرضها على الناس. إن ذلك سيكون مسلياً بالنسبة للأطفال المنومين في المستشفيات!".