بحث



الثلاثاء 17 ربيع الأول 1429هـ - 25 مارس 2008م - العدد 14519

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
أعداء قضيتهم!!

يوسف الكويليت
    مؤلم ما يجري بين الفصيلين الفلسطينيين حماس، وفتح، وما يؤلم أكثر أن مسرحية اللقاءات، ثم نقض الاتفاقات صار مهزلة كبيرة جاءت كدعاية مضادة أضرَّت بالقضية وأصحابها، وبدلاً من تعاطف عربي وإسلامي ودولي تحولت المشكلة إلى فرجة في مسرحية بلا معنى..

يقال إن ضغوطاً حادة تمارس على الطرفين، إذ أن حماس لا تتكلم بلسان قادتها، وإنما بإيحاءات تصدر من دمشق وطهران، ومع أن هذا الافتراض قائماً ما لم تكذبه الحقائق، لتصبح القضية هدفاً لا وسيلة، فإن قادة حماس يعطون، بهذه الفرضية أنهم لا يملكون قرارهم واستقلالهم، وهذا يعني أن إضافة خصم من الفلسطينيين بدعاوى أنهم حلفاء لأمريكا، وخاضعون للإرادة الإسرائيلية قضية أخرى إذا لم يتم معالجتها داخل الرواق الفلسطيني فإن الكل خاسر وخارج عن مبادئ وأهداف التحرير أو السلام..

أيضاً تكرر القول مع فتح بأنها تواجه ضغوطاً من إسرائيل وأمريكا حيث الرغبة تتجه إلى عدم الاتصال بحماس تحت أي ذريعة، وإلا قطعت المعونات وأوقفت المفاوضات معها، وقطعاً الهدف واضح أن اللقاء مع نصف الفلسطينيين أفضل بكثير من حوار مع جبهة موحدة وعريضة، ولو قبلنا بهذا الرأي فتصبح الاتهامات بين الطرفين وخروجها للعلن حقيقة، وأنهم جميعاً متساوون بالمسؤولية ومصادرة قراراتهم، مع أن التجارب التاريخية لكل الشعوب التي ناضلت، كانت توقف أي خلافات، أو تؤجلها باسم الهدف الأهم، والفلسطينيون جاءت فرص كثيرة لإيجاد مخارج من أزماتهم، إلا أن الأمور كانت تدار بعقلية الفرد أو الفريق الصغير متغلباً على الفصائل الأكثر، والأكبر، والآن أصبحت الرؤوس التي تدير معارك السلام والكفاح تتخذ قراراتها بناءً على رغبات ونزعات أقرب إلى العشوائية، وبإدارة خلفية عربية، أو إقليمية، أو حتى دولية، وهذه أخطر المواقف التي تمر بها الحالة الفلسطينية..

لقد حاولت مصر جمع الفرقاء، ولم تفشل، ولكنها وجدت نفسها عاجزة عن فك شفرة طرفي الخلاف، ثم اجتمعت قيادات الخصمين في مكة المكرمة وبرعاية من خادم الحرمين الشريفين وتوج اللقاء بتوقيع لا ينقض وتعهد لا يمكن الإخلال به، لكن الحقائق أفشلت ذلك وعادت المواجهات تظهر بالعلن، وخسر الفلسطينيون موقفاً ظل متطابقاً مع رغباتهم وأهدافهم، وكان للأردن أيضاً العديد من المحاولات في جمع طرفي الخلاف والنتيجة كسابقاتها، وجاء اليمن بآخر المحاولات وحصل على توقيع وميثاق شرف جاء عمره بأقل من أيام ليموت في حلقة الفراغ التي تركتها حقائق الواقع، ولا نظن أن أحداً سيغامر بمحاولة أخرى طالما الفشل وصل إلى ذروته، ومن هنا على فريقي فتح وحماس معالجة أمورهم بدون أوامر خارجية أو أي ضغوط من أحد، وإلا فهم الغارقون وحدهم في مشاكلهم وتبعاتها..

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لم ولن يتفقا طرفا !! الطرف الاول باع القضيه والاخر اشتراها !!


abudallah
ابلاغ
04:49 صباحاً 2008/03/25

 


فعلاً شيء مؤلم ما يحصل..حماس دخلت لعبة السياسة بإيعاز من حلفاءها في دمشق وطهران ولذلك فأصبح من الصعب إيجاد حل بين الأفرقاء إلا بتسوية خارجية كحال لبنان المرتهن لدى نظام دمشق..الأخطر أن ما تفعله حماس يؤثر على قضية فلسطين ككل وسيخلق إنطباع أن قضية فلسطين لم تعد قضية العرب والمسلمين الأولى


Bader
ابلاغ
06:40 صباحاً 2008/03/25

 


صدقت ياأستاذ يوسف
لقد أضعفوا قضيتهم بهذه الفتنة
وخاصة عند الرأي العام المسلم
الذي يعرف جيدا حكم الشرع في قتل مسلم لمسلم
والذي يعرف بأنه إذا تقاتل مسلمان فالقاتل والمقتول في النار
وكما قال (صلى الله عليه وسلم):
"‏إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار "
أو كما قال عليه الصلاة والسلام
وهذه الفتنة تصب في مصلحة العدو الصهيوني
الذي يستمتع في الإصطياد في الماء العكر
والذي يعشق الفتن ويبحث عنها
ليستخدمها لصالحه
لن تنفع وساطات
ولا إجتماعات
ونفوسهم مشحونة
ضد بعضهم بعضا
لأن الحل بينهم وعندهم


عبدالله بن محمد
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/03/25

 


الله يهديك يا يوسف.. حركة فتح هي اللي نقضت اتفاق اليمن.. وانت عارف وكلنا عارفين مين فتح ومين ابومازن ومين ياسر عرفات ودحلان والعصابه كلها.. هناك فرق بين من يدافع عن ارضه ووطنه بدمه.. وبين من يساوم عليها ليزيد رصيده في بنوك سويسرا وامريكا.. لكن هذه الحقيقة طمست وحرفت بجهد امريكي وعربي للأسف، ومن ثمارها ادراج حماس على رأس القائمة الإرهابية الامريكية.. انظر للضعف الذي وصلنا إليه.. لا نستطيع حتى ان ندافع عن حبيبنا محمد اللهم صلي عليه.. حتى الغيرة ماتت في قلوبنا والعياذ بالله..


محتاج
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/03/25

 


لقد قامت المملكة العربية السعودية ولازالت تقوم بدورها اتجاة القضية الفلسطنية بكل مشاعر المسولية العربية.
ولكن للأسف هناك اكثر من جهة لاتريد التوافق الفلسطيني بالمنظور السعودي العربي المعتمد علي السلام مقابل الارض والحق العام للشعب الفلسطيني. المملكة سوفا تكون على الدوم داعم رئسي وشريك للشعب الفلسطيني قبل الحكومات والمنظمات الفلسطنية حيث أن المملكة تنظر بعين الوالد الراعي لاابناها الفلسطنيين.
وفق الله خادم الحرمين لما يحبة ويرضا.


BANDER
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/03/25

 


لا حول ولا قوة إلا بالله
هذا هو حال العرب خصام وفرقةدائما
من اجل السلطة والنفوذ
نتقاتل !
قاتلوا اليهود يا.


ahmed azzam
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/03/25

 


أولاً قبل أن أتحدث عن هذا الخلاف أقول والله أنني سجدة لله سجدة شكر عندما
رفض عباس وزمرته هذا الاتفاق. فهل تجتمع الملائكة مع الشياطين أو يجتمع
الوفاء مع الغدر والخيانة.
ولنقولها بصراحة للعالم أن ( أسماعيل هنيه ) بادارته للامور في غزه وأطلاقه الحريات والمسيرات وبصراحته الغير معهوده أحرج العملاء في رام الله وكذلك أعداء
الحرية وأعداء الاسلام ولن يقبلوا أي أتفاق قد يوصل هنيه في النهاية الى انتخابات ومن ثم الى رئاسة السلطة الفلسطينة بجميع فصائلها.
ونقول ( لم ولن نعترف باسرائيل).


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/03/25

 


بين حانا ومانا ضاعت لحانا
من المؤسف جدا ان نجد هذا الخلاف بين الفلسطينين انفسهم وهم يمثلون
شعب متعلم مدرك لواقعه النكبات علمته دروسا لن ينسوها.
فعلا استاذ يوسف قادة هذا الشعب المنكوب يتلقون اوامرهم من اسيادهم خارج
امتهم والا كيف يوقعون وثيقة تفاهمهم في اطهر موقع خلقه الله (مكة المكرمة)
ثم ينقضون عهدهم به !!
انهم يخسرون انفسهم ودعم اخوانهم العرب وسمعة قضيتهم بفعل تخبطهم.
وحتي ظهور ياسر عرفات جديد !


جاسم الشبلي
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/03/25

 


حقامؤلم عندمايصبح زعماءتحريرالأمةوحراس الوطن لايملكون اتخاذقرارتحريرالوطن
وتكون مرجعيتهم خارج الوطن وبرؤيةلاتمتدإلي شعبه بصلةإلاصلةحب ا لسيطرة
ووضعه ضمن دائرةالقطبية.إذالم تستطع القيادةأياكان اتجاههاالفكري والعقدي عن
تحقيق مصالح الوطن وشعبه فيجب أن تتخلي عن القيادة فوطن مثل فلسطين يجب أن يكون تحريره هوالهدف مهماكانت الضغوط و إلااصبح التحريرمهمااختلفت
مصطلحاته امراعبثياواصبح هؤلاءالقادةاضحوكةللطامعين ونقمةعلي المخلصين
وعبءعلي اقتصادالوطن وعائق من عوائق تحريرالوطن.


ابومنظار
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/03/25

 10 


الله وحده أعلم بالحل الأمثل في القضية الفلسطينية.. ومهما كان لدمشق أو إيران دورا فيما لو سملنا بهذا.. من العاقل الذي يسلم بأن أميريكا وإسرائيل ستتركان الفلسطينيين وشأنهم؟ ومثلك أستاذ يوسف أقول هم غارقون.. لكن أقولها على أي حال هم غارقون


لميس
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/03/25

 11 


الجميع يعرف من تراجع عن الاتفاق بعد التوقيع عليه.
فتح وقعت على الاتفاق ثم تراجعت عنه.
ما هي الأسباب؟
يسأل عنه أبو مازن والأطراف التي تملي عليه إرادته.


أحمد الرشيد
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/03/25

 12 


لابد لعباس أن يتوقف عن محاربة أخوانه في قطاع غزه. لابد لابد لابد
والله الموفق


مواطن صالح
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/03/25

 13 


..والله يا أستاذ يوسف الآن حصص الحق وتبين بوضوح من الذي دبر الانقلاب على الآخر من خلال المساجلات بين السيدين حماد وأبوردينة من ناحية والسيد خاطر من ناحية أخرى والسيد الأحمد بين الفريقين لتكتمل صورة السندوتش السياسي لأن معسكر السادة "الآباء" يطلبون من حماس ماتطلبه اسرائيل وربما أكثر وذلك بتأليب العالم كله على شركائهم في الوطن والقضية فقط لينفردوا هم بالقرار، ولم يترشح شيئ حتى الآن عما دار في رام الله بينهم وبين السيد شيني متعلقا بهذا الموضوع ولكن ليس مستبعدا وقد سمعنا علنا التراجع والنكوص_يتبع


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
11:52 صباحاً 2008/03/25

 14 


أن يكون مادار خلف الأبواب المغلقة أكثر سوءا وأمر مذاقا بدلا من تأهيل حماس لتكون ورقة ضغط كما يقتضي فن السياسة، لأنهم اذا كانوا لم يحصلوا على شيئ ومعهم حماس فبالتأكيد لن يحصلوا على شيئ من دون حماس والفارق هنا أنهم بالاضافة الى ذلك سوف يخسرون معظم شعبهم حتى في الضفة ويكسبون فقط شركاؤهم في "المكاولات"من بعض الأباء ومنهم بالطبع ذلك المعتصم في المنفى والذي يرفض العودة حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين ولا مانع من التشبث بالمنصب السياسي العتيد لزوم التنقلات المحمية المجانيةواليزنس ودراسة الأولاد يازلمة..!


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/03/25

 15 


للأسف الأطراف الفلسطينية المتنازعة منها من يحاول الحفاظ على منصبة القيادي وهذا يدعمة ماديا مما يعزز ارصدته في البنوك العالمية ومنهم من يحاول الحفاظ على الوحدة الوطنية وبكل اخلاص منه لكن ماعرف يمسك الطريق الصحيح الذي يرضي المحب والعدو بنفس الوقت. وهذا يقع على رأس المواطن الفلسيطيني الضعيف الذي يبحث عن ملاذ آمن له ولإسرتة ولقمة عيش تسد جوعة ودواء يخفف فية من آلامه.
من المفروض والواجب أن يترك الفلسطينيين لوحدهم دون تدخل اللي نقض العهد والوعد في الحرم المكي الشريف لن يتأخر في نقضه بصنعاء


ابواسامه
ابلاغ
12:29 مساءً 2008/03/25

 16 


بسم الله
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثقه
برعاية من خادم الحرمين حفظه الله وحرص على هذا لشعب الذى ذاق اصناف الا ضهاد على ايدى الصهاينة لم يعد بحاجة الى مزيد من العذاب وعلى ايدى ابنائه
فقد تعودنا على ان يكون باس الا اخوة بينهم شديد وليس ذالك من اجل الوطن او المواطن ولكن ذلك رغبات الذين يديرون احجار الشطرنج
فقد ذهبت القضية الا اساس
واصبحنا امام قضية الكراسى اذا لم تستحى فاصنع ما تشتهى
اسهم العالم الا اسلامى فى الوقوف مع حقوق الشعب الفلسطينى
ولكنه عند ما راء ان القادة الفلسطيين


ابو مهند
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/03/25

 17 


اللهم وحد قلوب المسلمين جميعا على طريق الحق والخير 0لقد تكالبت اساليب الاعداء ضد المسلمبن في فلسطين ولكن الله جل جلاله مع المسلمين الصادقين المخلصين لنصرة ( لااله الاالله محمدرسولالله)


نايف الحفيد
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/03/25

 18 


بدل ان تكون في فلسطين صخرة واحدة في وجه المحتل صارت الصخرة حجري الرحى واحدة فتح واخرى وحماس وصارت تطحن القضية الفليسطينيه اذا لم تفي الفصائل الفليسطينية باتفاق مكة فهل يصمد اتفاق آخر ؟


محمد الصالح
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/03/25

 19 


أولاً انتو بتحكو عن القضية الفلسطينية كأنها قضية موجودة. القضية انتهت من 50 سنة لمن القدس طاحت في أيدي الصهاينة الملاعين. وبعدين الناس اللي قاعدة بتقول إنو حماس بتتخذ قراراتها من إيران. مش غلط إنجرب الإيرانيين بيظلو تحت المظلة الاسلامية لأنو إحنا جربنا العرب من 50 سنة والنتائج زي منتو شايفين. بلد محتل وشعب مهجر. ومادام مش عاجبكو انهم يكونو مع الايرانيين ساعدوهم في أجندتهم وخلوهم يكونوا تحت مظلة العرب.


القضية
ابلاغ
02:22 مساءً 2008/03/25

 20 


وهل يملك الرأي العام المسلم أدنى درجات التأثير على قضاياهم الداخلية ناهيك قضايا الأمة الخارجية ؟ هذا أولا ثانيا اتضح من يبيع ويشتري من خلال القضية الفلسطينية دون شك والكل يعرفه جيدا وما الأمر الا مسرحية دولية ليس لها نهاية الا أن يشاء الله رب العالمين.


عبدالله الفقير
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/03/25



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية