بحث



الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ - 24مارس 2008م - العدد 14518

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تركي... أخي

الأمير عبدالرحمن بن ناصر
    خي.. سيدي

عندما أكتب عنك.. لك فقد أطعت المشاعر رغم أن الدم يجمعنا والأخوة مجمعنا.

تقاسمنا الغربة معاً والألم.. احتوانا بيت واحد ومدرسة واحدة واحتوتنا الصداقة.. نعم.

أخي: نُصاب.. في القلب.. من القدم.. لا نستسلم ولا تحبط الهمم فقد عودنا "ناصر" على ارتقاء القمم.

ربما تساءل سائل: لماذا يكتب عن أخيه؟

أجيب: لأن ما يجمعني به أكثر من معنى الأخوة.. وأعمق من عمق الصداقة.. ترعرعنا معاً.. لا سن يفرق بيننا.. تعلمنا سوية.. تربينا في حضن نفس المعية.. تخرجنا.. كل سعى نحو عمله.. ربما فرقتنا الأماكن.. السكن والمساكن.. لم تفترق المكامن.

خوفي عليك.. خوفي على نفسي.. أنا منك وأنت مني.. أحتويك وتحتضني.. ليس لأجل جاه.. فنحن أحفاد عبدالعزيز.. أنجال ناصر.

تركي.. حبيبي.. لي كل الحق أن أخاف عليك.. فأنا منك وإليك وأدركنا الدنيا وأدركتنا.. غصنا عمق التجارب.. تعمقت فينا.. عاصرناها وعصرتنا.

أيها الكريم بصمت.. الناطق بخير.. تعمل.. تسعى.. تبذل.. تترك الحديث للغير.. أيها الكبير.

أحببتك أخاً.. عشقتك زميلاً.. أدمنتك صديقاً.. أجدك الحضن الدافئ.. الناصح الأمين.. الصادق الصدوق.. عند الفرج والضيق أرفع بك الرأس فأنت أخي.. وأشد بك الأزر فأنت صديقي.. حمداً لله على سلامتك أبا فيصل.

يبهج بها.. يتيماً ربيته.. عاجزاً أعنته.. مريضاً ساعدته.. محتاجاً أويته.. ستجد كل ذلك أمامك.. عند الله.. في دنيا زائلة.. وآخرة عامرة..

شقيقي في كل شيء.. أشكر الله على فضله.. وأطبع قبلة على يدك من قلب أخيك.

أخوكم

عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حمداً لله على سلامتك يا سمو الأمير..حقاً ليس بغريب عليكم يا أحفاد عبدالعزيز الأسرة الطيبة...خير مثال يحتذى به في الأخوة الحقيقية.. كلمات من قلب صادق إلى أخ.


أبو فيصل-الولايات المتحدة الأمريكية
ابلاغ
06:36 صباحاً 2008/03/24

 


هنيئا لكما هذا الحب والتقدير..
هكذا تكون الأخوة الحقة..
لن نستنكر ما خطه قلبك عن أخيك..
فالمشاعر النقية تفيض من عيون أصحابها..
والكلمات تتسابق لاحتضان المحبة الشفيفة..
الحب الذي تعبق به كلماتك الأخوية لأخيك عطر قلوبنا..
وجلى الصدأ الذي خلفه الجفاء ممن حولنا..
و أمطرنا بدعوة رقيقة لتلمس المشاعر الأخوية واستعذابها..
وحبك الصادق لأخيك نقي لاتشوبه مصلحة فهو في كل حال عضدك ورديفك..
(ياخوي.. ياعزوتي ياضحكتي وبكاي )
تحياتي لسموك ولأخيك لا فرق الله بينكما..


مها.. الرياض
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/03/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية