بحث



الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ - 24مارس 2008م - العدد 14518

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
وسام رفيع لمدير ناضج

د. هاشم عبده هاشم
    @@ عيد العنزي..

@@ تذكروا هذا الاسم جيداً.. وستدركون كم نحن بحاجة إلى أن يكون لدينا مثل "عيد" في جميع مدارسنا الابتدائية.. والمتوسطة.. والثانوية.. وحتى الجامعات والمعاهد أيضاً.

@@ عيد.. هذا.. هو مدير مدرسة جيل المستقبل الابتدائية في مدينة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية..

@@ فماذا فعل عيد.. حتى يستحق أن يكون قدوة.. ومثلاً يحتذى..؟!

@@ سأسمح لنفسي بأن أعيد نشر الخبر الذي عرض بالصفحة الأخيرة من هذه الجريدة يوم الجمعة الموافق 1429/1/13ه وأثار في نفسي أملاً.. وأي أمل..

@@ أثار في نفسي أملاً.. في أن يكون كل مدير مدرسة.. ومعهد.. وكلية.. وكل داعية في أي موقع من مواقع الدعوة.. وأى إعلامي في أي مركز يعمل فيه بداخل الوسيلة الإعلامية مذيعاً.. أو صحفياً.. أو ناشراً..

@@ تمنيت أن يكون هؤلاء جميعاً هم بمثابة "عيد" هذا.. ورفاقه.. وزملائه.. وطلاب مدرسته..

@@ أما الخبر.. فإنه يقول..

@@ وجه أكثر من (150) طفلاً في احدى المدارس الابتدائية في محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية رسالة إلى أصدقائهم أطفال الدنمارك على خلفية إعادة نشر الرسومات المسيئة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد تم إرسال هذه الرسالة بعد ترجمتها إلى عدد من المدارس الدنماركية والمركز الثقافي الإسلامي في الدنمارك وصحيفة (Jyllands Posten) الدنماركية التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.. وجاء نص الرسالة التي كتبها تلاميذ مدرسة جيل المستقبل الابتدائية الأهلية برفحاء على النحو التالي: (في هذا العالم الكبير يشترك جميع الأطفال في حب اللعب والرسوم والشوكولاتة ولكن حينما يتحول الرسم إلى وسيلة للإساءة فإنه يفقد وجهه الجميل وهذا ما فعلته الصحافة في بلدكم حينما رسمت صوراً لنبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) قد تتساءلون.. من هو محمد. ولماذا تحبونه؟!

وسنسألكم نحن بدورنا لماذا تحبون شخصية بابا نويل؟!

ستقولون لأنه لطيف ويحب الأطفال ويداعبهم ويقدم لهم الشوكولاتة في أعياد الميلاد هذا كل شيء! أما نحن فنحب محمداً لأنه قدم لنا نموذجاً للتعامل البشري الراقي ونحبه لأنه باختصار صادق ورحيم وقوي وأمين ويحب الأطفال ويداعبهم ويعطف على الشيخ الكبير ويبكي ويتألم من أجل الآخرين.. إننا لا نؤمن حق الإيمان إلا إذا كان محمداً أحب إلينا من الناس أجمعين ومن الإيمان الذي علمنا إياه نبينا محمد احترام الأديان والأنبياء فنحن نحب أنبياءكم موسى وعيسى (عليهما السلام) ونؤمن أنهم أنبياء لنا كذلك..

أصدقاؤنا الدنماركيون سنعذركم لأنكم لم تعرفوا نبينا محمداً من قبل كما يجب أن تعرفوه وربما قصرنا في هذا الدور والآن دعونا نفتح نافذة جديدة على عالم ملؤه التسامح والمحبة ولن نطالبكم إلا بحب من يستحق الحب اقرؤوا سيرة محمد وستجدونه يستحق كل هذا الحب.

من جانبه قال مدير مدرسة جيل المستقبل الابتدائية الأستاذ عيد العنزي إن الهدف هو الذود عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتعويد أبنائنا على الحوار الهادئ والبعد عن التطرف في الإقناع وتحويل المواقف السلبية إلى إيجابية يمكن الاستفادة منها ومخاطبة أطفال الدنمارك بنفس لهجتهم وبمستوى تفكيرهم لتوضيح الصورة المضيئة لنبينا (عليه الصلاة والسلام)..

@@ هل أدركتم الآن سر إعجابي بالرجل..بالفكر الذي يحمله.. وبالوعي الذي عبر عنه وجسدته مدرسته من خلال هذا العمل "الخلاق"؟!

@@ إن الدعوة فكر.. قبل أن تكون لغة خطاب..

@@ ولغة خطاب يقبلها العقل الآخر.. ويتفهمها.. وينجذب إليها..

@@ وهي قبل هذا وذاك إيمان برسالة..وقدرة على التعبير الموضوعي الهادئ عنها بهدف التأثير في المتلقي.. وإقناعه بما نحمله من أفكار وما تريد أن نوصله إليه من رسائل.

@@ وتعالوا نتأمل ثانية هذه الكلمات القوية.. والمؤثرة:

"قد تتساءلون: من هو محمد.. ولماذا تحبونه؟! وسنسألكم نحن بدورنا لماذا تحبون شخصية بابا نويل.. ستقولون لأنه لطيف ويحب الأطفال ويداعبهم ويقدم لهم الشكولاتة في أعياد الميلاد هذا كل شيء.. أما نحن فنحب محمداً لأنه قدم لنا نموذجاً للتعامل البشري الراقي.. ونحبه باختصار لأنه صادق ورحيم وقوي وأمين ويحب الأطفال ويداعبهم ويعطف على الشيخ الكبير ويبكي ويتألم من أجل الآخرين"..

@@ هذه المقارنة (الذكية) قد تبدو وكأن فيها تقليلاً من قيمة الرسول محمد بن عبدالله لكن الحقيقة غير ذلك.. لأن المخاطب بهذه الرسالة هم أطفال الدنمارك.. أطفال البلد الذي تعرض فيه نبينا الكريم لصور مختلفة من الإساءة.. ولكي نصل إلى نفس العقول التي تعرضت للحملة المضادة للإسلام وللرسول.. فإن علينا أن نختار شخصية مؤثرة في حياة أولئك الأطفال.. ومثيرة لاهتمامهم.. ومحبتهم..

@@ وكما قال مدير المدرسة "القدوة" الأستاذ عيد العنزي أكثر الله من أمثاله (فإن الهدف هو الذود عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتعويد أبنائنا على الحوار الهادئ.. والبعد عن التطرف في الإقناع وتحويل المواقف السلبية إلى إيجابية يمكن الاستفادة منها ومخاطبة أطفال الدنمارك بنفس لهجتهم وبنفس تفكيرهم لتوضيح الصورة المضيئة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم"..

@@ هذا الفكر النير.. لا يدل على مستوى الوعي الذي بلغه الأستاذ العنزي فحسب.. ولكنه يجسد أيضاً مدى الإحساس بمسؤولية الكلمة في خطاب الدعوة لشعوب لها معتقداتها وقناعاتها.. ومفاهيمها.. وعلينا أن نعرف كيف نخاطبها..؟ كيف نتعامل معها؟! كيف نصحح صورة عقيدتنا في أذهانهم بعيداً عن "التشنج" و"الصدامية" و"التجريح" وقريباً من "المنطق" وأنماط التفكير التي اعتادوا عليها..؟

@@ وليس لدي شك..

@@ في أن وصول هذه الرسالة إلى أطفال الدنمارك.. وبهذه اللغة الراقية والمهذبة والمضامين القريبة من ثقافتهم لهو أشد تأثيراً من ألف رسالة احتجاج متوترة.. وألف ألف قرار مقاطعة للسلع والخدمات الواردة من تلك المجتمعات.. وألف ألف وفد يقوم بزيارة تلك البلدان.. ولا يعرف كيف يخاطبها.. أو كيف يؤثر فيها ويبدل قناعاتها..؟ وألف قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية مع البلد الآخر..

@@ ولو كنت مكان وزير التربية والتعليم.. وهو ولاشك رجل على درجة كبيرة من الوعي والإدراك لطبيعة الرسالة الدعوية.. لو كنت مكانه.. لطلبت لهذا المدير أرفع وسام شرف تقدمه الدولة لرجالاتها الأفذاذ.. ولعملت على أن يتقلد مسؤولية كل مدرسة من يملكون نفس خصائص الأستاذ العنزي.. وما أكثرهم في مدارسنا.. ولقدمت دورات مكثفة لجميع المعلمين.. بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة.. ومنع التأثيرات السلبية لهم على عقول أبنائنا وبناتنا.. ولحميت أجيال المستقبل من كل شكل من أشكال الفكر التكفيري (المحتد) ولرسخت مفاهيم وقواعد الحوار الهادئ من خلال مناهج علمية مستنيرة.

@@ ونفس الحال.. نحن بحاجة إليه.. بالنسبة لمنسوبي وزارة العدل.. ووزارة الشؤون الإسلامية.. وهيئة الأمر بالمعروف.. وللإعلام بكل وسائله وأدواته والقائمين عليه أيضاً..

@@ فالإسلام دين حوار.. ودين "محاججة" ودين سماحة.. ودين يحترم العقل.. ويزن الأمور بميزان راجح.. وليس دين عنف.. وتشدد.. وكراهية.. وخصومات..

@@ وكم أتمنى أن تصل رسالة مدرسة جيل المستقبل الابتدائية برفحاء إلى كل أطفال العالم..

@@ وليس هذا فحسب.. وإنما أتمنى أن تكون نهجاً نعتمده في خطابنا الدعوي والإعلامي الرسمي.. والمجتمعي.. لكي نؤكد للعالم بأننا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف.. وتنهى عن المنكر بالمعروف أيضاً..

** ضمير مستتر

@@ الملهمون.. هم الذين يكتبون تاريخ أمتهم.. ويضيئون سراديب الظلام في مجتمعاتهم وينهضون بها نحو آفاق المعرفة الإنسانية المفتوحة@@

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حروف من ذهب لكاتب ليس بغريب عليه من صدق قلم وصقاء قلب ذلك القلب الإيماني الذي بتبض بخب الله ورسوله الذي ترجم ذلك بحب الناس.والكتابة عنهم
كما إأشكر الله على ماوهبنا من منابرإعلام تظهر وتحتوي التاريخ بشخصياته الجديدة المتعددة التي تظهر على قلب رجل واحد وكلهم واحد لله الواحد الأحد الفرد الصمد وشكر خاص للسيد عيد.وبما فعله حل عيد نور على أمة محمد صلى الله عليه وسلم جعلني وإياكم في الدنيا مجاهدين بسلاح الحبر الذي يصلح لا يفسد قاصد لسلام لا حرب قاصد ود لا بغض ؟وجعلنا جميعاً في جنة الفردوس الأعلى !


مريم عبد الكريم بخاري...جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/03/24

 


دكتور/ هاشم عبده هاشم حفظك الله،
مقالك جميل كتعبير، وفيه ذكرت صفات الرسول صلى الله عليه وسلم
الصحيحة والذي نقتدي بها، ولكن
هل أنت متأكد أن الرسالة ستصل إلى أطفال الدنمارك؟؟
هل إذا وصلت ستصل كما هي بدون تحريف؟؟
هل أمة المليار مسلم أصبحت تعتمد على أطفال لحل مشاكلها؟؟
كيف عرفت وتأكدت أن المقاطعة لن تجدي؟؟
كيف تقرأ إعتذار الشركات في المقاطعة الأولى؟؟
كيف تقرأ إعلانهم أن المقاطعة كبدت شركاتهم 3 مليار دولار؟؟
هل يقوم اليهود بالطلب من أطفالهم بكتابة رسائل للتصدي لمن يشكك
في المحارق المزعومة؟؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:29 صباحاً 2008/03/24

 


الله يجاه خير مدير المدرسه ماشاء الله عليه
وان شاء الله يقتدون به كل المدراء والمسؤولين


لين
ابلاغ
07:28 صباحاً 2008/03/24

 


أوافقك في كل ما قلته يا دكتور.
نعم إن الدعوة فكر.. قبل أن تكون لغة خطاب.. ولغة خطاب يقبلها العقل الآخر.. ويتفهمها.. وينجذب إليها..
ردة الفعل إذا لم تكن متعقلة تضر أكثر مما تنفع.
إن أغلب الدنماركيون لا يعرفون محمدا. هم يعرفون محمدا من خلال تصرفاتنا ومن يشاهد أفعال بعض المحسوبين على الإسلام لابد وأن يتصور بأن هذا الدين دموي. لذا فلغة خطاب مثل هذه التي وردت في هذه الرسالة هي أفضل طريقة للدفاع عن نبي الإنسانية صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/03/24

 


استاذنا الكريم هاشم هذه لمسة جديرة بالاحترام لشخصك الكريم لإبراز افراد من المجتمع اجتهدوا واثمرت جهودهم المخلصة بالخروج من بوتقة الغوغائية والتعبير الا مسؤول الى مسار العقلانية و التحكم والتصرف السوي...احي الاستاذ عيد العنزي وامل ان يلاقي الدعم والتشجيع ليس فقط من وزارة التربية ولكن من رجال الاعمال ليساهموا في تطوير مدرسته لأن شخصا بهذا الشموخ يستحق التقدير والإجلال والتكريم...


د. محمد علي الطيب
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/03/24

 


حركة حلوه.؟!
بس كان أكبر نفعها وقت...ما تتبنها...وكالة أنبائنا السعودية النائمه؟!!
وتسوق الفكره وتجعلها ماركه ولغة تخاطب بفلسفات جيل الغد؟
وغرس مبدى الحوار ونقل المعلومه..وأيضآ الاحتجاج بوسيله أكثر حضاره؟
يعني غرس حب الخيل ومزايين الابل وأخبارها ومعاييرها وبرنامجها أهم من نصرة رسول الله..عليه الصلاة والسلام..لدى أعلامنا نحن نتصل لا تهاتفنا!!
السابح في مسابقات خب أخشوم ومسابقاتsms ?


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/03/24

 


بابي وامي انت يارسول الله وقريبا عندما يصاب الناس في الدنمارك حي الاستطلاع ويقراون عن الرسول سوف باذن الله يكثر المسلمون لانه دين حق ؟


سعد الرويلي
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/03/24

 


الدكتور هاشم مع التحية
كل يوم تأتي باشراقة جديدة ذات طيب فواح ينتشر بأرجاء ومسامع العالم
الذي لم يسمع عن رسالة عيد ومدرسته لاطفال الدانمرك قد شده مقالكم
الي هذه الفكرة الرائعة للاستاذ عيد.
والوطن ولاد بتشديد اللام وكما انجب الدكتور عبدالله الربيعه متخصص بفصل التوائم
والقلم الحر الدكتور هاشم ورائد الفضا ء الامير سلطان بن سلمان وغيرهم
غير عاجز عن بزوغ فجر جديد لعلماء ومفكرين لخدمة الاسلام والمسلمين.


جاسم الشبلي
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/03/24

 


تحيه فوق تحيه !!
فوق التحيه التي ارسلت بها الي المربي الفاضل الاستاذ عيد العنزي فاننا حميعا نحييه بل الامه كلها تحييه
فلك ايضا تحيه مماثله لابراز المناقب الحميده والمبادرات المثاليه بحس وطني وديني راق


ابو جهاد
ابلاغ
10:28 صباحاً 2008/03/24

 10 


جزاك الله خير.. ويا دكتور لك الشكر على اظهار هذي النماذج لكي تنتشر ثقافة القدوه الصحيحه وهي مهمة الاعلام كما اعلم لك الاجر إن شالله


محمد عبدالرحمن
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/03/24

 11 


عزيزي الفاضل د.هاشم
مقال رائع جداً واشد على يدك في التطرق لنصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الاسلوب.
وشكري و احترامي موصولاً الي الاستاذ الفاضل عيد العنزي ولكل اساتذة وطلاب تلك المدرسة.
أرجوك يا دكتور هاشم ان تعمل على نشر تلك الرسالة كاملة على صفحات كاملة في كل صحفنا بلغات عربية و ا نجليزية و فرنسية والمانية
وانا متأكد جدا ان جميع صحفنا و المجلات التي تكتب بكل تلك الغات سوف تبادر بالنشر ومجانأ نصرة للحبيب محمد. ومن ثم توزع نسخ كثيرة و مجانية في جميع دول اوربا.


أبوفراس / سعود البسام
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/03/24

 12 


لغة المصالح أجدى
الغرب النصراني واليهودي والصهاينة والمجوس هؤلاء أعداء ملة
بُنيت ثقافتهم على كراهية المسلمين والحقد على كل ماله
صلة بدين الإسلام
للصراع قواعد وأليات يعمل من خلالها للوصول لهدف جعل القوم
يحترمون ديننا ومشاعرنا ومن هذه الوسائل المقاطعة الإقتصادية
والسياسية للخصم
الغرب يكن الإحترام للقوي والمطالب بالدفاع عن قيمه أما لغة المشاعر
والعواطف والعقل والمنطق فهي مفردات لا مكان لها في هذا العصر!
عصر الهجوم على الأمة وتفتيتها و تدميرها من قيل الغرب الصليبي
ما يحاك للأمة جلي بين


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/03/24

 13 


مقال يكتب بماء الذهب هذا مانبحث عنه حقا يادكتور فقد ابهرتنا (بعيد) وبطريقه الرسالة فهذا مشروع وطني عملاق بل اسلامي.اتمنى منك يادكتور بصفتك مظهر هذا (العيد) ان تجعله سفيرا لنا في مدارسنا السعودية بالخارج فهو كما قلت صاحب فكر راقي فلا يمكن صد الفكر إلإ بفكر.لاتنتظر من الوزارة المبجله أن تفعل شيء فسيايتها معروفه بالتجاهل قف يادكتور بجانب هذه القيادات الرائعة ولا تتركها تندثر ابحثوا عنه فهو في سعودي وضمن حدودنا وأكرر شكري لك على مقالاتك الرائعة والتي تن عن تجربه ثرية ف(35) برئاسة تحرير ليست سهله.


معلم متقاعد
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/03/24

 14 


وسيلة جداً راقية وحضارية تنم عن فكر وثقافة تربوية رائعة وقد لا تعجب البعض من المتشنجين الذين حولوا مفهوم الجهاد المقدس من مفهوم تحرير الشعوب من عبادة الإنسان والظلم والسجود للأوثان إلى إرهاب و قتل وتدمير عبثي أعمى لا يفرق بين العدو والصديق والمسلم والكافر والطفل والشيخ الكبير.
الإسلام لغة السلام والآمن ولأمان والجدال بالتي هي أحسن.
وليس من الإسلام في شيء القتل العبثي والإرهاب وهؤلاء هم من شوه الإسلام وكانوا الذريعة للرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص).
تحية لهذا المدير وطلابه الرائعين.


طاهر
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/03/24

 15 


والله مافكروا فينا ولا في رسائلنا او مقالاتنا !! هاهم الان مقدمون على عرض فيلم الفتنة في صالات السينما ومؤلفه احد المسئولين المتطرفين والذي يسئ للقران الكريم !! لاينفع معهم الا اضعف الايمان وهي المقاطعه الاقتصاديه ولنحفظ حبرنا واوراقنا من الضياع والتبذير !!


abudallah
ابلاغ
03:51 مساءً 2008/03/24

 16 


اللهم صلي وسلم على نبينا وسيدنا محمداً وإجعلنا يارب العالمين من المهتدين بهديه والمقتدين بسيرته...
اشكر الدكتور على هذا المقال بحق أحد رجال التربية و التعليم بمحافظة رفحاء
والاستاذ عيد قيران العنزي له من التجارب التربوية الكثير منها الإنتخابات المدرسية للطلاب وكذلك دورة شهداء الواجب لكرة القدم وكذلك تجربة الطالب القائد والكثير
ابحثوا عن المتميزين في محافظات المملكة وقراها.امنحوهم الحرية ليبدعوا ويساهموا في بناء الوطن..


ابو نواف _ رفحاء
ابلاغ
04:15 مساءً 2008/03/24

 17 


بارك الله في الأستاذ م عيد العنزي.فأنا اعرفه حق المعرفة فهو رجل ذو اخلاق وفكر عالي جداً ودائماً ماينظر للأمور بمنظار دقيق وآرائه دائماً كعبها عالي جداً...فهذه ليست غريبة على أبو مشعل...واتشرف إني زاملت هذا الرجل لمدة 3 سنوات أيام ماكان حديث العهد بالسلك التعليمي ولازلت على علاقة بهذا الرجل الشهم وافتخر بهذه الصداقة ودائماً ماكان يتصل علي ويتشاور معي في هموم التعليم وكانت له نظرة أيام ماكان معلماً ( رياضيات ) وهو معلم ناجح فكان يقول لي بإستمرار لازم نترك بصمة مؤثرة في الطلاب..فلله درك


فايز الشقحاء- الرياض
ابلاغ
04:24 مساءً 2008/03/24

 18 


من يحب محمداً صلى الله عليه وسلم فليدعو لعيد العنزي بظهرالغيب وأنا يااستاذ عيد نعم كنت أحبك !!! لكن الآن أكثر ’ عيد العنزي أضاء في وقت آثره الله تعالى على الكل وهذا فضل الله ياأخوة الايمان يؤتيه من يشاء أحبك في الله يا عيد واسأل الله لك الأخلاص قل آمين


راضي العنزي
ابلاغ
07:28 مساءً 2008/03/24

 19 


الأستاذ الكريم بل الأكثر من رائع الدكتور : هاشم الهاشم
أن مايثلج الصدر هو عندما نرا مثل هذه العقول النيره (الأستاذ عيد) تخرج من عتبات الظلام المحدق بنى لترى النور في هذا العالم المشحون بالمغالطات والأزدواجيات اللتي من الصعب ترجمتها من قبل تلقي الآخرين ,
الخطاب الأيجابي هو أفضل وسيله لأقناع الأطراف المتنازعه ,,,ولكن لاننكر أن هناك من لايفهم لغة التخاطب مثل الحاقدين على الأمه الأسلاميه بالفطره فهم يولدون على كره هذا الدين بكل تفاصيله لغير سبب كون هذا الدين أسمه الأسلام
ودمتم ودام الأسلام.


عبدالله الخالدي
ابلاغ
07:56 مساءً 2008/03/24

 20 


لانه في رفحا ولذلك لم يقدم له شكر وتقدير.. ولكن لو ان هذا العمل قامت به مدرسة الرواد او المملكه لكان هناك كلام ثاني..
شكرا لك دكتور هاشم


م/ تركي الحمدان
ابلاغ
08:02 مساءً 2008/03/24



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية