بحث



الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ - 24مارس 2008م - العدد 14518

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
التخلف كهدف!!

يوسف الكويليت
    بعض الدول العربية التي تحررت من الاستعمار، حصلت على برلمان وقضاء، وقواعد إدارية كانت البدايات لنجاح أنظمة جيدة، لو أنها طورت تلك البدايات مثلما فعلت الكثير من الدول، إلا أن ما أعقب الحصول على الحرية، انقلاب عليها من خلال الثكنات العسكرية، ليفشل المشروع برمته..

أيضاً تمتعت دول كثيرة بحرية إعلامية مقبولة، لكنها بعد تلك الأساسيات التي هدفت إلى رفع مستوى وعي المواطن، والدفاع عن حقوقه، ولجم السلطات المتسلطة، دخلت عصر التأميم وهيمنة الدولة عليها، وحتى عندما فضلت بعض الدول تطوير هذا العمل، لتحرير الإعلامي، تحولت إلى دكاكين تجارية في خدمة من يدفع، أو تقوم بتحالفات مع قوى أخرى لتكون الناطق باسم الواجهات السياسية والاجتماعية، ودون أي موضوعية في الطرح إلا المكاسب المادية..

المشكلة عريضة، ومعقدة، فالأحزاب لا تنجح في ظل هامش ديموقراطي لأن نضج القيادات حتى لو حصلت على أعلى المعدلات التعليمية والثقافية، يبقى تابعاً تلقائياً للقبلية والطائفية والمناطقية، ليلغي الهدف الأساسي من قيام تلك المؤسسات التي ظلت الغاية منها بناء هيكل نظام تتساوى فيه الحقوق والحريات..

وحتى النقابات العمالية، تشرذمت بين مفهوم الطبقة والعمل عندما توزعت على دوائر وقطاعات، وخرجت من مفهوم الاعتبارات التي نشأت من أجلها، إلى الهم السياسي قبل الدفاع عن الحقوق، انتهت إلى قائمة في جداول الموظفين بالشركات المؤممة والتابعة للدولة كأي احتياطي بشري راكد..

أما القضاء الذي ظلت دول الاستعمار تحاول لجمه، والذي ظل العلامة الأهم في الدفاع عن حالات التمايز والقهر، فقد رسم خطاً متصاعداً في كفاءة الأنظمة والأشخاص، لكنه كأي نشاط آخر اعتبرته السلطات اللاحقة من بقايا الاستعمار ولابد من تشريعات جديدة فصّلتها تلك النظم في خدمتها لدرجة أن قضاة، ورؤساء محاكم، ومحامين وضعوا رهن السجون، ومن هنا سقطت علامات مضيئة في مرحلة من المراحل الحرجة في فوضى السياسات الغارقة بالحلم، ولكنه مجرد وصفات لمريض يوشك على الموت..

مثل هذه الحالات في تاريخنا غير البعيد أعطت مؤشراً مؤلماً، أن الديموقراطية والحريات العامة التي تعطي الفرص لتشكيل الأحزاب والنقابات، وقضاء حر فوق كل السلطات، فشلت لأننا ندير شؤوننا، ونرسم خططنا على أسس الأشخاص والمجموعات العرقية، أو العائلية ولهذا السبب صرنا كلما قفزنا درجة، تراجعنا عدة خطوات، ولذلك يستحيل أن نكون دستوريين ونظاميين نلتقي على سقف عال من الأهداف الوطنية، وحتى الذين يتمادون بتبرير الفشل الاقتصادي والتنمية العامة بعوامل الحروب، والمؤامرات، وزيادة السكان، لا يضعون المقارنات مع الدول التي لا تملك أي موارد، ومع ذلك صعدت إلى مصاف الدول الثرية ضمن سلسلة من الاصلاحات وصرامة الأنظمة، وانقياد الشعب للعمل كمعوّض أساسي عن أي فعل آخر..

عموماً ليس هذا مجرد طرح رأي، وإنما هو الحقيقة التي لا بد من تحليل أسبابها وفيما إذا كنا نعاني نقصاً في التربية والوعي، أم انها طبيعتنا التي لا يحل عقدها حتى السحر..

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


افهم من كلامك انناء افضل الدول في جميع المجالات وهذا غلط كبير يجب ان نستفيد من ايجابيات الدول لاخرى ونطور انفسنا وننتقد ونغير السلبيات الموجوده عندنا


عبدالاله
ابلاغ
05:46 صباحاً 2008/03/24

 


ركيزة أي إصلاح سياسي تكمن في النظام الدستوري. والنظام الدستوري الذي ثبت نجاحه منذ الخليفة، والذي نادت به الأديان السماوية، والذي به ومن خلاله تُصان حرية الإنسان وتُحفظ حقوقه هو النظام الديمقراطي المستمد من أصول الشريعة الإسلامية حيث العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع كبيرهم وصغيرهم، غنيهم وفقيرهم، ذكرهم وأنثاهم؛ ونظام الرقابة والمساءلة والمحاسبة على الأفراد والمؤسسات بدون تفرقة أو تمييز؛ ونظام التعددية الفكرية والسياسية داخل منظومة وطنية بدون تشكيك أو اتهام أو مزايدة!


د. سلمان العنزي
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/03/24

 


فشل التعددية الحزبية في بعض الدول العربية الخاضعة لأنظمة ديكتاتورية لا يعني فشل التجربة الديمقراطية برمتها! الجميع يعلم ما تتمتع به المجتمعات الغربية من إبداع فكري وازدهار اقتصادي واستقرار سياسي نتيجة تبنيها لنظام ديمقراطي يحتكم لآليات واضحة في نظامها الدستوري! بناء المجتمع المدني يتطلب تكوين مؤسسات المجتمع المدني من نقابات عمالية، ومنظمات غير ربحية، وأحزاب سياسية. لا حرية ولا ديمقراطية بدون تعددية فكرية وثقافية وحزبية.


د. سلمان العنزي
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/03/24

 


أنا سأذكر لكم قصة معبرة حصلت لمجموعة وهم في رحلة للبر فقد قدم اليهم
رجل من البادية وسلم عليهم وسأل عن أميرهم فأشاروا الى واحداً منهم وهم
يضحكون على وضع صديقهم بهذا الموقف المحرج وكان الرجل يقول ياطويل العمر
بين كل كلمة وأخرى مما جعل هذا الشخص يعطيه كل مامعه من نقود ويقول والله
لو عندي خمسة أشخاص من هذه النوعية لاصبح الناس اقزام امام عظمتي وكبريائي.
وصورة اخرى معاكسة لما سبق عن الطلاب المبتعثين للخارج والذين تأثروا بتلك
المجتمعات وما لديهم من حرية بجميع أشكالها وكيف ينظرون لمجتمعنا.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:55 صباحاً 2008/03/24

 


التخلف كهدف!!
يعني فيه جديد اليوم...!!!
جامعة الدول العربية..أكادمية فريده في منح أكبر الشهادات اليوم بتخلف؟!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:50 صباحاً 2008/03/24

 


لقد اثبت الاستاذ يوسف الكويليت ان صوت الحق والعدل لن يخفت مهما تسلطت
عليه السواط المتخلفة وان فشل الديمقراطية والنقابية والاعلامية مرده فشل
القيادات لهذه المؤسسات وتخلف السلطة وعسكرة المؤسسات الدستورية.
والمطلوب وعي عام لمفهوم وغايات المؤسسات الاجتماعية والتي تطبق انظمة
دستورية ذات فكر غير محدود بمصالح ضيقة لخدمة فئة من الشعب علي حساب
المجتمع بأكمله.
مع تمنياتي بغد مشرق


جاسم الشبلي
ابلاغ
09:59 صباحاً 2008/03/24

 


كل مشكله ولها حل !!
متي كنا ونكون صادقين في حل مشاكلنا فانها ستحل حتما !! ولكن للاسف اننا نسير في الاتجاه المعاكس
والانكي من ذلك ومع ان جراحنا تنزف جراء ممارسات التعصب فأن بعضا ممن يعدون قيادات ثقافيه تحاول ترسيخ ثقافة التعصب من خلال دراسات يدعي اصحابها بانها ظواهر بشريه اصيله نعيب علي الآخرين حين يدعونها
لقد تكسرت السدود واختلط الماء الآسن بالماء العذب
المثقف المبدع الفنان الشاعر الفرد الامه الكل ليس له هويه ثقافيه
اننا ننادي بحريةوديمقراطية الثقافات ثم الحوار بعد ذلك


ابو جهاد
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/03/24

 


أخوي يوسف..
مثلما أن للاستعمار إيجابيات فإن له سلبيات
ولكن الذي يستحق أن ننادي به..
لماذا لا نفرض إيجابيات الاستعمار ونرفض سلبياته..
وفق عقلية تفرق بين ذا وذاك
لا عقلية الحذاء المقلوب

!
خالد السلامة


خالد السلامة
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/03/24

 


عندمانستخدم مصطلحات موسيقيةحريةديموقراطيةمجلس أمةليعبرعن مكنون
انفسناالعميق نشعربالفخروالإرتياح الظاهري لكن المشكلةعندمانعبربهذه المصطلحات في غيرمواقعها اوعن غيرقناعات ذاتيةلنعبرمن خلالهاعن الأمةوليس
الفردلنرسم طريق المجتمع وليس مصلحةالفردلنضع ركائزنمووتطورالوطن وليس
اتساع مساحةاقطاعات الفردونموثرواته عندمايكتمل وعينابهذه المصطلحات من
خلال عقيدةترسخ فينامبدأالتضحيةللمصلحةالعامةوالإثارالفردي لبناءالمجتمع عندهاتتحقق المعجزات وحلقات التاريخ شاهدةبذالك.


ابومنظار
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/03/24

 10 


صدقت ياأستاذ يوسف..
ونعم نحن نعاني من التربية والوعي
لأنه لم نرى نموذج واحد يحتذى به
في أي دولة عربية تمارس الديموقراطية الصحيحة
التي يغلب عليها المصالح الشخصية لساستها
وإستخدامهم لقوانين الديموقراطية بطريقة ملتوية
للوصول لإهدافهم الشخصية التي تعلو فوق أهداف الشعب
وكل ما ذكرته من امثلة من إسائة إستخدام المتاح صحيح
لما لا ننظر إلى التجربة البريطانية في الديموقراطية
فهناك حزب حاكم به "وزراء"
يقابله حزب معارض وبه "ظل الوزراء"
ليراقب عمل كل وزير
لتناقش في البرلمان
وهذه فكرة ممكن تطويرها


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/03/24

 11 


الخطوط والعلامات التي تنير طريق حرية الرأي والحقوق محاها الجبروت وتغلب المزاج الاجتماعي الغارق بتأملات كلام الليل يمحوه النهار،التكتلات المستفيده من وضعها الذي أعطاها حقوق تحديد مصير الحريات والحقوق لا يسمعون أو لا يحبون أن يسمعون إلا أصوات العصافير التى تساعدهم على نسيان أن مأواهم قبر فيه سؤال جوابه عمل،العدل العملي لا الشعارات تبني الحريات والرأي أصل معرفة داء المجتمع بدونها نتحول لمجموعة منافقين متمصلحون غاشون لراعي والرعيه


عايد
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/03/24

 12 


.. لا، لماذا لايكون مجرد طرح رأي يستفز رأيا آخرمضاد وثان وثالث وهكذا..لأن كل رأي في سياق الحوار يسلط الضوء على جانب من "الفيل" ونحن لا نعاني نقصا في التربية والوعي وطبيعتنا لا تحتاج الى سحر لحل عقدها الموضوع ومافيه مجرد"شوية"عوامل تاريخية لم تكن ايجابية بالنسبة للكثير من شعوبنا ترتب عليها مفاهيم ثقافية واجتماعية جعلت المجموع"خدامين الحكومة" والفرد "عبدالمأمور"، وتحدث التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الخطيرة ولا تؤثر فينا الا بمقدار مانتبادل تجارة مثل هذه المفاهيم بين دولنا _يتبع


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/03/24

 13 


سولفوا ترا السوالف زينه فيه اذاني صاغيه لكم نعم بربروا ولا تتوقفوا اليوم تبربر بكره يسون الشي الي كنت تبربر فيه


تركي البطاح
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/03/24

 14 


بدلا من تبادل السلع والخدمات، ويذهب صاحبنا عبدالمأمور ويسلح نفسه بمختلف العلوم والثقافات وتجارب الشعوب لاجئا مرة ومتعلما أخرى وباحثا عن وطن جديد ثالثة، ولكنه يبقى عبدا للمأمور في انتهازية تثير الاشمئزاز وهو يقلب بصره بين سيف المعز وذهبه، وكل ما هنالك لحلحلة الأوضاع وحل المشكلة هو استيقاظ أو حتى ايقاظ هذا العبدالمأمور بأي وسيلة ممكنه لابلاغ التماس "الرعايا" للوالى..والا أنا غلطان والموضوع فيه سحر..!؟


عبدالمأمور المقهور...
ابلاغ
12:15 مساءً 2008/03/24

 15 


الديناصورات انقرضة بسبب عدم التطور والتكيف ياسيدي.


عبدالغني الانصاري
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/03/24

 16 


بسم الله
1\
تحولت كثير من الا انظمة والمنتمين اليها الى مافيا ابتلعت كل شى تحت حماية
السلاطات وبشكل قانونى
فهى امتلكة السلطة والمال والا اعلام
وجعلت من اباء رغال ابطلا قوميين
ومن العتاتة المجرمين بحق الله والوطن والمواطنين ولاة صلحين يتبرك بهم
الجهلاء
وبات كل ما يطبخ يعتبر موامرة وكل مايقال خيانة وردة عن الدين
و قد هاجر ملايين العرب الى جميع انحاء العالم بحث عن الا استقرار والحياة الكريمة وقد فتح الله عليهم واصبح الكثير من ابناء الدول العربية فىاعلا المناصب
السياسية والا


ابو مهند
ابلاغ
01:18 مساءً 2008/03/24

 17 


3\
انت اذا تغضب الشيطان الرجيم
ومن هول ما يعيشه المواطن العربى على مرور هذه العقود بعد ان
عاش ويلات الا استعمار
فرح بعد التضحيات الجسام التى دفعها العرب لنيل الا استقلال من المستعمر
بعد ا الملا يين من الشهداء
ولكنه خرج من قهر المستعمر الى قهر الا اخوة وكانوا اشد تنكيلا
حتى اذا ما عاشوا القهر ترحموا على ايام الا استعمار.


ابو مهند
ابلاغ
01:38 مساءً 2008/03/24

 18 


أخي في الله..ولله أكتب صح لسانك على قولهم أهل عاصمتنا لم نتطور أبدأً إلى إذا حررنا أنفسنا من العبودية بإسم الدمقراطية حتى ديننا سهينا عنه وهودين الحرية والدمقراطيه لو سرنا عليه ولكن نحن تركناه وذهبا للعبودية بإسم الديمقراطيه فنتج عن ذلك تصادمات لنه ناس راضيه أن تكون مستعبده وناس رافضه الإستعباد فلذلك أصبحنا أمة غير صادقة ولا متحدة ولا هادفة فأي تقدم نحلم به كل مالنا على الوراء ؟ولو لم نتحقق من مفهوم الديمقراطيه أبشروا بهلاك محقق لأعز أمة وخيرأمة أخرجت للناس وهو دينكم أمة في أعناقكم فهل من مدكر؟


مريم عبد الكريم بخاري...جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/03/24

 19 


مفهومي للعنوان قبل أن أقراء المقال اننا أخترنا التخلف السؤال هل الخيار بمحض أردتنا ام اذعان ام هو الأثنان معا؟ يمكن الكل


ابو أبراهيم
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/03/24

 20 


هذا يعني برأيك أن حكم الوصاية المفروض علينا يجب أن يستمر حتى ينضج وعينا وترتقي تربيتنا لما هو أفضل بإتجاه ما تعلمناه مثل ( طال عمرك، سموكم الكريم، القائد الفريد...الخ ).


بدر العتيبي
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/03/24



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية