@ غريب أمر من يحاول ايقاف او تشويه عمل اللجنة المكلفة بدراسة الوضع الحالي لفريق الاتحاد فقد حولوها الى انها تسعى للإضرار به مع انها جاءت لمصلحته ومحاولة جادة لإخراجه من الأزمات التي ربما تعصف به في حال استمرار الوضع على مكان عليه سابقاً.
@ من مصلحة الكرة السعودية ترك القائمين على ادارة دفة شؤون المنتخب الوطني يعملون وفق الآلية المعتمدة بدلاً من محاولات زعزعة الاستقرار بالمطالبات المتلاحقة والتي تكشف عن فكر مشجعين فقط .
@ خطأ كبير وقعت فيه القناة الرياضية حين اوكلت مهمة تعليق مباراة كرة السلة التي جمعت الأنصار والأهلي لمدرب احد عبدالرحيم لال والذي قلل من المنجز الأنصاري بتحقيق لقب الدوري.
@ بمجرد ان اعلن طواقم حكام نصف النهائي من مسابقة الأمير فيصل بن فهد وأنها ستدار بأسماء محلية حتى بدأت تصاريح التشكيك في محاولات يائسة وبائسة للضغط على الحكام.
@ هل يوجد شخص في العالم يحترم من لا يحترمه صورة مع التحية لمنتقدي اللاعب الدولي وليد عبدربه.
@ يحق للشبابيين أن يفخروا بنجومهم الصغار الذين قدموا أداءً راقياً في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد ففريقهم هو الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة.. وعدم تأهله للمباراة النهائية لا يلغي الجهد الكبير الذي بذله لاعبوه رغم النقص الواضح في صفوفهم.
@ وجود حكام أجانب في نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد مطلب ضروري نظراً لحساسية لقاء الجارين وحتى لا تعود اسطوانة القدح في الحكام المحليين.. فوجود الحكم الأجنبي رغم أخطائه سيجعلنا نشاهد نهائياً مثالياً خالياً من المنغصات.
@ تأهل النصر لنهائي كأس الأمير فيصل ربما يكون مفيداً للقادسية الذي تنتظره مواجهة هامة أمام الأول يوم الأحد القادم في الدوري الممتاز ويأمل القدساويين أن يحصدوا نقاط المباراة الثلاث التي ستعطيهم بصيصاً من الأمل في البقاء باعتبار أن النصراويين سيكون جل اهتمامهم مركزاً على النهائي الهام الذي لا تفصله عن هذه المباراة سوى ثلاثة أيام.
@ ستكون الجماهير الكروية على موعد مع الاثارة والندية عندما يلتقي الهلال والنصر في نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد وهو النهائي الاول الذي يجمع الفريقين منذ العام 1415ولاشك ان عودة النصر للنهائيات ومواجهة شقيقه ومنافسه التقليدي الهلال ستعطي متابعة واهتماما كبيرا بهذه البطولة التنشيطية.
@ خروج الاهلي من ثالث المسابقات المحليه يطرح اكثر من علامة استفهام عن سر تدهور أداء الفريق الذي حقق بطولتين في الموسم الماضي ويبدو أن التخبط الاداري الذي تمثل في ابعاد نيبوشا وكايو ثم اعادتهما كان سبباً رئيسياً في ابتعاد الفريق عن المنافسة هذا الموسم.