بحث



الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ - 24مارس 2008م - العدد 14518

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ربع المجتمع السعودي مصاب بالسكر
رئيس وحدة المسرطنات: رسائل توعية الجوال المجانية توفر على الوزارة مليارات

د. فهد الخضيري
د. فهد الخضيري

الرياض - عبدالكريم الدريبي:
    أكد عالم أبحاث طبية ان على وزارة الصحة البدء باعتماد رسائل الجوال التوعوية المجانية، التي من شأنها توفير مليارات الريالات من ميزانيتها، والتخفيف على المستشفيات لعلاج بعض الأمراض، الناتجة عن قلة الوعي الصحي.

وقال ل "الرياض" الدكتور فهد الخضيري رئيس وحدة المسرطنات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض: استبشرت كغيري من المهتمين بالتوعية الصحية بجوال وزارة الصحة للتوعية، ولكن للأسف الشديد جاءت هذه الخدمة بالاشتراك الشهري(!)، ولا يختلف اثنان على أهمية التوعية الصحية بين المواطنين، لما في ذلك من اسهام في تناقص الأمراض وصحة المواطن، والمجتمع المتنامي والمترامي الأطراف مثل المملكة يحتاج لحملات توعية كبيرة ضد مرض السكر، التدخين، والخمول، كما نحتاج إلى التشجيع لممارسة الرياضة والأكل الصحي، والبعد عن الدهون والسكريات، التي أسهمت في عشرات الأمراض التي يعاني منها نصف المجتمع السعودي، منها السكر والضغط، حيث تمثل الاصابة بالسكر نحو 25في المائة من الشعب السعودي، وعشرة في المائة حالات غير مكتشفة تعيش بدون أعراض لافتة للنظر، و 15في المائة أمراض الضغط.

ويؤكد رئيس وحدة المسرطنات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، ان الأمراض التي تتعلق بالتعقيم والنظافة الشخصية والتلوث الغذائي تمثل 50في المائة من أمراض الاسهال والحمى والالتهابات بين الأطفال والكبار، وهذا يدل على أهمية التوعية الصحية وحيويتها. ويطرح سؤالا: لماذا لا تقدم الوزارة الخدمة مجاناً وإلى أين يذهب ريع الاشتراكات الشهرية للجوال؟ وهل الأمر مكلف مادياً ليتعذر على الوزارة تقديمها مجاناً للمواطنين؟ وعند سؤالي لأحد المختصين في شركة الاتصالات عن التكلفة المادية لهذه الرسائل، أكد انه لو تم تقديم الخدمة مجاناً لمليوني مواطن فقط، فستكون التكلفة على وزارة الصحة أقل من 160ألف ريال وهي قيمة مليوني رسالة، وستمتد هذه النوعية لتصل للفقير قبل الغني لأنه الأحوج لمثل هذه الخدمة التوعوية، ولأنه قد يكون الأجهل بهذه المعلومات بسبب عدم حصوله على المال الكافي للتعلم والتثقيف، الذي يناسب وضعه الاجتماعي والمعيشي. ويؤكد عالم الأبحاث الطبية، أن الذي يستطيع دفع تكاليف هذه الرسائل، هم القادرون الذين قد يكون لديهم انترنت ووسائل إعلامية توعوية أفضل وأقرب، وقد يكون مستوى المعيشة والسكن ليس من تلك الأنواع التي يحدث بها تلوث وأوبئة، ويبقى السؤال هل تستكثر الوزارة 160ألف ريال شهرياً على المواطن البسيط بتوعية مجانية، وأتمنى من مسؤولي الصحة مراجعة هذه السياسة، التي تباع فيها المعلومات التوعوية والنصائح الطبية من وزارة خدمية، هدفها الأساسي التقليل من الأمراض وايصال الوعي الصحي للمواطنين مجاناً.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لله درك من مسؤل يشعر بمعانات الفقير قبل الغني والله لولي وجاهه لسعيت لك بوزارة أ نت كفؤ لها وفقك الله يادكتور فهد الخضيري0


طالب خيرالله
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/03/24

 


أوافقك الرأي


أ.سعد العبدالله- حائل
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/03/24

 


درهم وقاية خير من قنطار علاج هذا كلام نسمعه كل يوم ولا جديد فيه لكن الملاحظ ان الوزارة اذا عملت موقع ربما تعم الفائده فالاكلات الشعبية والمثلوثه وخلافها هي تهدم الصحة شوف الشباب طوله يساوي عرضه حتى اني شفت شاب من ثقل وزنه قدمه انحرف عن وضعه الطبيعي لا بد من تثقيف المجتمع اما النصف الاخر فالعالم الله ان العبايه فعلا تستر كل التعديات خارج نطاق الهيكل الجسماني والحافظ ربنا


محمد مدشوش
ابلاغ
05:42 مساءً 2008/03/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية