بحث



الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ - 24مارس 2008م - العدد 14518

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ألم الفراق..

عبدالرحمن بن محمد المنصور
    المتأمل في الحياة لابد أن يلحظ مدى صغرها، وسبحان الله العظيم مهما كبر الانسان يبقى تعلقه بوالدته بنفس القوة ان لم يزدد أكثر ان تقدم به العمر فلها سحر خاص وعشق دائم وعلاقة لا تنضب او تتوقف، لكن يا للأسف الشديد ان بعضهم يستصعب تناول الأم في مقال او قصيدة او غير ذلك ويقرن ذلك بعمره الزمني وخوفه من نقد الآخرين، وان تناول هذه الموضوعات لا يكون الا ايام الطفولة او المراحل المبكرة.

خلال الايام الماضية فقدت احدى أعز قريباتي، هي بمنزلة الأم اذ كنا نناديها وباقي اخوتي ب (امي موضي)، فكانت دائمة الكد والبذل والعطاء كباقي الأمهات اللاتي عشقن تحدي الصعاب، لم تكن تكل ولا تمل من العمل المتواصل، أم كباقي الأمهات ترسم كل حروف الوله والترحيب وشوق اللقاء مهما كانت ظروفها الصحية، قل أن تجدها عابسة تشتكي او تفزع من حولها لتبوح ما بداخلها، انها ام كباقي الأمهات اللاتي رسمن أجمل صور الأمومة المملوءة بالعطف، والحنان والشفقة، عندما تراك تتحرك دواخلك وأحاسيسك قبل أن تسمع كلمة (يا.. هلا بك) وانت تدلف اليها للسلام حتى بعد ان كبرت، واعياها المرض وهد أركانها كانت تحدثك بما تستطيع من كلمات بسيطة حتى صعب عليها الكلام فكانت ترد كل كلمة بنظرة ملؤها الحب والعطف.. ترد بلغة العيون مبتهجة فرحة بمن حضر للسلام والاطمئنان عليها، وبالفعل كنا نلتقط ونفهم ما تقول من خلال عينيها والتمتمات التي تخرج وهذا ليس بلغز ولكنه تعبير عن مقدار الحب الذي نكنه وتكنه لنا انها ام كباقي الأمهات، رحلت لتترك الدنيا بكل ما فيها.

في مثل هذه المواقف من الصعب ان تقاوم لحظات الفراق، ومن العسر ان لا يعتصرك الألم وتفضح عواطفك الدموع، وتتفجر بدواخلك الذكريات والأحداث الجميلة.

ما اقصر هذه الدنيا..تفرحنا يوما وتحزننا يوما آخر، رحمك الله رحمة واسعة واسكنك فسيح جناته.

تلك اللحظات والمواقف تذكرنا بصغر هذه الدنيا الزائلة، وتعيد لنا شريط الذكريات الطيبة وترسم أمامنا جمل الحب التي يجب ان تجمعنا وتربطنا بصفاء مع غيرنا، ويوثق علاقتنا النقاء، تلك رسالة لنا جميعا.

وكما قال الشاعر العربي قديما:

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته

يوما على آلة حدباء محمول

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ياحنَّان يا منَّان
اغفر لها و ارحمها
وعافها واعف عنها وأكرم نزلها
واجزها عن الإحسان إحسانا
وبالسيئات عفواً و غفراناً
وثبتها عند السؤال
و آمنها من الخوف والفزع يوم القيامة
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات
من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين آمين آمين


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
04:30 صباحاً 2008/03/24

 


اللهم ارحمها وارحم امهاتنا وارحم والدتي واسكنهم الجنه مهما كبر الابن بفقدان الام بالنسبة لي فقدت اي امان في هذه الدنيا


بنت ناس
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/03/24

 


***إنا لله وإنا إليه راجعون***
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى... عظم الله أجركم... اللهم اغفر ل(امي موضي)،و ارحمها، و عافها و اعف عنها، و أكرم نزلها، و وسع مدخلها، و اغسلها بالماء و الثلج و البرد، و نقِّها من الذنوب و الخطايا كما ينقَّى الثوب الأبيض من الدنس اللهم.. أبدلها داراً خيراً من دارها، و أدخلها الجنة و أعذها من عذاب القبر و من عذاب النار.. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات آمين يارب العالمين


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/03/24

 


السلام عليكم
عظم الله أجركم يا أخ عبد الرحمان وغفر لوالدتكم (موضي) وتغمدها بواسع رحمته , وهذه هي الحياة كل ما عليها فان والدوام للواحد الأحد فالموت هو النهاية الحتمية لكل حي الا الله وليس امامنا الا التسليم والرضى بما قدره الله علينا وعلى أحبابنا أسأل الله أن يعيننا واياكم على الرضى بقضاء الله وقدره وأوصيكم بالصبر والاحتساب و أرجو أن يجمعنا الرحمان الرحيم مع أحبابنا في دار كرامته, انه سميع مجيب.


صالح الصعب
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/03/24

 


لماذا لانذكر حبنا لوالدينا واخواننا واخواتنا واعمامنا واخوالنا الا بعد ان نفقدهم.. كل ذلك حياء وكبرياء بان نعبر عن مشاعرنا...
لماذا لانعبر الا بعد ان نفقد من نحب فتصبح الصدمة والالم اكبر وهول الفقد اعظم واشد.
حقيقة يجب ان نخرج مافي دواخلنا من مشاعر الحب والود لمن حولنا في حينها فالرسول الكريم قال صلى الله عليه وسلم : ( اذا احب احدكم احدا فليقل له اني احبك ) وذلك لنشر ثقافة الحب في المجتمع وغرسه في نفوس الجميع
رحم الله موضي فقد احزنني رحيل امرأة بهذا القدر من الحب والتسامح


ناصر البارودي
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/03/24

 


أسعفوا سارعوا لأخذ الرضى
هم وهن ضيوفنا أمي أبي
هم نور عيوننا ولكن نحن غافلين عن نورهم
وكم من أناس غفلوا وعاشوا بعد الوفاة بظلمة
موتهم حسرةكآبةظلمة
تبحث تتخبط تضرب تلعن تندم لا أحد له عودة
كل كبير يحتاج رعاية فدعوة منه تنقنا لسعادة
أكسبوا دعاء ورضى ةوأجر من كل كبير حتى ولو يقرب لنا
كل كبير تراه يحتاج منك رعاية
أعتبر كل مسلم لك أب وكل مسلمة لكل أم
فأجرهم كبير من عند ربنا
وماتزرعه تجدة عند كبرك
وأخيراً عزائي لكاتب المقال وأهل الميت ولكل من فارق عزيز لديه
ورحم الله الجميع؟!!!


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
03:38 مساءً 2008/03/24

 


الله يرحمها ويرحم جميع المسلمين.


أبو أنس
ابلاغ
04:04 مساءً 2008/03/24

 


مقول الا الله يطول بعمر امي
ويرزقني برها قولوا امين
ولا انسى ابوي الله يطول بعمره ويرزقني بره
اللهم امين


د عبدالإله الخالدي
ابلاغ
06:00 مساءً 2008/03/24

 


الله يرحم أمواتنا وأموات المسلمين..
الحمد لله أن جعل أوجاع قلوبنا,,, مكفرات لذنوبنا...
ولانقول إلا مايرضي ربنا..
الحمد لله حمدا ً كثيرا ًكما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه


أم عبد الرحمن
ابلاغ
07:00 مساءً 2008/03/24

 10 


احسن الله عزاك وعظم الله اجركم ان شاء الله. لقد لامس هذا المقال فيني اشياء كثيرة... كأني انا من كتب هذة السطور... نعم مااقسى لحظات الوداع وذكرياتها انها مؤلمة.


العطيب97
ابلاغ
07:10 مساءً 2008/03/24

 11 


عظم الله أجركم ولله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار
اللهم أجركم في مصيبتكم واخلفكم خيراً منها
اللهم اغفر لموتانا وموتى المسلمين ونور لهم فبورهم.
وما عليك سوى الدعاء للوالدة بالمغفرة والجنة
وإنا لله وإنا إليه راجعون


عهود
ابلاغ
08:10 مساءً 2008/03/24

 12 


رحمها الله واسكنها فسيح جناته
مقال جميل ومؤثر جدا. ومبكي كذلك


مما لا شك فيه
ابلاغ
10:30 مساءً 2008/03/24

 13 


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته.
اخ عبدالرحمن المنصور
اشكرك على جهودك والله احزني وفاة امك موضي والله دمعة عيني بمقالك اعتبرتها امي الغالية الله يطولها بعمرها واتعضت وسوف اقوم بارسال المقال لعدة اشخاص لي بالاميل من اصدقائي
تتمنى لك التالق بمقالاتك الجديدة في زاويتك (نبض ) في صفحة حروف وافكار


ابو احمد
ابلاغ
10:39 مساءً 2008/03/24

 14 


ابداع في ابداع يا اخ عبدالرحمن
والله انك كاتب من الدرجة الاولى


خالد
ابلاغ
10:41 مساءً 2008/03/24

 15 


يسلموا اناملك على الكتابة الرائعة


شاوما قرع
ابلاغ
10:44 مساءً 2008/03/24

 16 


الله يغفر لها ويرحمها ويوسع مدخلها


عبدالمحسن
ابلاغ
10:48 مساءً 2008/03/24

 17 


أمي موضي
الله يرحمها ويغفرلها.. ويسكنها جنات النعيم..
آآآمين


Simple
ابلاغ
11:52 مساءً 2008/03/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية