مساكين..
هؤلاء الذين يطاردون قرص الشمس كل نهار، بحثاً عن (الحقيقة)!
حقيقة أنَّهم سهروا..
ودرسوا..
وتفوّقوا
وتخرَّجوا
وحفيت أقدامهم بحثاً عن (الوظيفة)!
(والوظيفة) التي دفعوا مهرها تُعرض وتنأى بجانبها عنهم وتعطيهم ظهرها!
مشاريع التنمية (الكثيرة) تبحث عن (شباب).. والشباب دائرون.. حائرون.. يفكرون في محاولة لتفكيك عُقد هذا (اللُّغز).. وهذه (الأحجية) الغريبة العجيبة!
كيف نكون (عطاشى) والبحر يهدر من بين أيدينا ومن خلفنا.. (كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ.. والماءفوق ظهورها محمول)؟!
افتحوا لهم قلوبكم وعقولكم قبل أن يفتحها لهم (من لا يرحم)!