بحث



الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ - 24مارس 2008م - العدد 14518

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الله حسبنا
افتحوها (لهم)!

يحيى باجنيد
    مساكين..

هؤلاء الذين يطاردون قرص الشمس كل نهار، بحثاً عن (الحقيقة)!

حقيقة أنَّهم سهروا..

ودرسوا..

وتفوّقوا

وتخرَّجوا

وحفيت أقدامهم بحثاً عن (الوظيفة)!

(والوظيفة) التي دفعوا مهرها تُعرض وتنأى بجانبها عنهم وتعطيهم ظهرها!

مشاريع التنمية (الكثيرة) تبحث عن (شباب).. والشباب دائرون.. حائرون.. يفكرون في محاولة لتفكيك عُقد هذا (اللُّغز).. وهذه (الأحجية) الغريبة العجيبة!

كيف نكون (عطاشى) والبحر يهدر من بين أيدينا ومن خلفنا.. (كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ.. والماءفوق ظهورها محمول)؟!

افتحوا لهم قلوبكم وعقولكم قبل أن يفتحها لهم (من لا يرحم)!

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت وبارك الله فيك
ولكن لماذا يبحث الجميع عن وظيفه
لماذا لا يستخدمون عقولهم في مشاريع صغيره
ام لايريدون ان يتعبون في حياتهم


ابوفيصل
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/03/24

 


حتى نحن نسابق قرص الشمس لنظفر بما في مقالك من داء ودواء وعلة وشفاء ولكنا ولله الحمد نرتوي بقصص دامية وحال مزرية لحال شبابنا...
فنعود كالعيس وقدأهزلها حال الأمة... ومقالات يحي تهدر حولها..فارحمنا من ذر الملح على الجراح.وعد فورا لرومانسيتك..فورا..فمثلك لاتليق به المواجع


مكسورة الجناح
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/03/24

 


الحمدلله على كل حال رزقنا على الله
وعلى الله فليتوكل المؤمنون
ومامن دابة الا على الله رزقها
الله يفتحها لنا يارب قولو امين


احمد الرميح
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/03/24

 


أخي يحي أخي في الله ولله أكتب ؟!
الوظيفة هى مصدر رزق هى الوظيفة هى شئ أساسي.بدونها عاطل بلا حياة.
ولا حياة لمن تنادي هى الوظيفة ؟
فراغ فراغ فراغ قاتل بدونها تلك الوظيفة
لأن بدون عمل ومال مالنا أي هدف ولا تحقيق قرار
ومن همي وغمي وحزني لشباب وشابات عاطلين وعطلات ألفت اغنية خاصة للوظيفة...الوظيفه يا هلا هلا..الوظيفة يادفع البلا
راح راح راح خذ ألبي وراح خذ روحي وراحخذ عقلي وراح وجنني وراح صاحب الواسطة للوظيفة راح واخذ الوظيفة عليً الله لا يرده
ياطاير الحمام جب لي معاك وظيفة ومعها كرت واسطة


مريم عبد الكريم بخاري...جدةعروس البحر الأحمر
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/03/24

 


التنشئة الخاطئة باحتقار المهن الحرفية و الخدمية كالسائق أو العامل أو الساعي و حتى عامل النظافة أدت إلى العطالة.
لابد من صرف قدر كبير من الاحترام للحرف مهما صغرت و يأتي ذلك من خلال ثقافة و منهج تتشربه الأجيال يتعاون فيه البيت مع المدرسة و الإعلام مع ديوان الخدمة المدنية و وزارة المالية. بمعنى أننا بحاجة لحركة وطنية من جميع المرافق حتى تتغير مفاهيمنا الخاطئة و ننهض بوطننا و نستغني حتى عن عامل النظافة البنغالي الذي أذاقنا أبناء بلده الويلات و لسان حالهم يقول: ما حدن ضربكم على إيديكم


Hisham
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/03/24

 


الله يسمع منك ويفتح فكر..مزايين قفل الحب الوطني..؟
لشباب وطاقات أمة..(( سعودي دموعه 4/4..؟!! ))


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/03/24

 


الاستاذ يحي مع التحية
لقد اصبت الهدف بمقتل فعلا شئ محير اهرامات من المشاريع والبطالة
تعيث فسادا بالشباب والشابات !!
وسلم فاك لهذه التساؤلات التي يرددها الجميع ولكن عمك اصمخ!!
مجلس شوري يبغاله مجلس ووزير عمل بلا عمل جدي والبطالة تنتشر كالسرطان!!

والامل بالله ثم بابو متعب ملكنا المحبوب


جاسم الشبلي
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/03/24

 


خير الكلام ما قل ودل , والحر تكفيه الإشارة
وكما قيل يا أستاذ /يحيى : جحا أولى بلحم ثوره
تحياتي لك أيها الرائع وهذه فائدة أخرى من فوائد التدخين.


طاهر
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/03/24

 


تحية تقدير واحترام لكل من يمتلك حساسية عالية نحو معاناة الغير..
واسمح لي أستاذي الكريم أن أوجه رسالتي إلى صنّاع القرار الذين لم تتسنى لهم بعد فرصة استشعار معاناة الباحثين والباحثات عن الوظيفة المناسبة وأقول لهم :
أما آن الأوان أن نوجد حلولاً عملية لمشكلة تعددت آثارها السلبية على الفرد وعلى المجتمع ؟


مناهل الدريس
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/03/24

 10 


كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ.. والماء فوق ظهورها محمول ,
وقعت على الجرح أيها الكريم،
حسبنا الله ونعم الوكيل.!


Noura
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/03/24

 11 


ودي أقول احسنت الى بكره
واكرر معك
افتحوا لهم قلوبكم وعقولكم قبل أن يفتحها لهم (من لا يرحم)!


عبدالباري الدخيل
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/03/24

 12 


فعلاً
(( افتحوها قبل يفتحوها بأنفسهم وانتم كارهين ))

لافض فوك
استاد يحي


((جسوم))
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/03/24

 13 


الله بالخير استاذي العزيز يحي
سلمت يداك على المقال**
شبابنا ياسيدي اتكالي والبعض منهم ينتظر الحظ يفتح له بابه
صدقني لو كانوا بحاجة عمل كان رضوا بالقليل لكن اعتمادهم
على أهاليهم جعل طلبهم للوظيفة له شروط منهم من يريد عمل
مكتبي مكيف، والبعض لا يريد ان يصحو باكراً في الصباح، والآخر
لا يقنعه المرتب، والكثير الكثير منهم لا يتحمل أعباء العمل فتجده
كل يوم في وظيفة هذا غير التسيب من العمل وافتعال المشاكل
مع مرؤسيه مما يؤدي لفصله وهذه هي اسباب البطالة عندنا
والا اللي يبي عمل يلقى..)


صبا نجد
ابلاغ
04:28 مساءً 2008/03/24

 14 


أختي صبا نجد أشرقت أنوارك ولكن تعليقك اليوم في ظلم ماذا جرى لك شبابنا مستعدون لأي عمل حكومي يعمل بعرق جبينه يكد لأجل وطنه وشاباتنا أيضاً ولكن يفرون من الأعمال الخاصة بجميع مدجارسها ومؤسساتها لأنها تلك المؤسسات جاحدة ناكرة تحلب الشاب حلباً على ملاليم ولا يهون عليها سيطه ورقيه تعامله كالحمار أعزكم الله و تأخذ هبرات من طلبة وطالبات أو إعلانات هذا لو كانت صحف محليه.ولا يهون عليهم فعل الخير والله أختي يصبروا وينتظروا فرج الله ولا ينظلموا وصحتهم تروح ونظلرهم يضعف على فلسات وفي هذا الغلا ربنا أكرم


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
04:47 مساءً 2008/03/24

 15 


اختي مريم هلا بالمهلي..)
اسمحي ان اقول لك ان شبابنا عجازين لا اخصهم جميعا ولكن البعض
منهم واسأليني لي اقارب وجيران من هذه النوعية الكسولة التي تنتظر
الوظيفة وهي سهر بالمقاهي في الليل والنهار نوم وهذه هي الحقيقة
ليش تزعلون ؟؟
والملاليم القليلة احسن من لاشيء !!
و النوم ووقت الفراغ هو اهدار الصحة اما العمل والنشاط هو الصحة
واكبر مثال صحة الناس ايام زمان والآن..
اردت ان اوضح ان الله امرنا بالعمل ولو بالقليل،،
ومع الوقت الله يبارك للمجتهد ويترفع اذا اتقن العمل !
والمعذرة ان اخطأت..


صبا نجد
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/03/24

 16 


تابع لأختي صبا نجد كيفك ياصبيه والله من كلامك باين إنك صبيه راقيه بس أحياناً تقسي.على أبناء بلدك ألآيكفيهم قسوة أنت والناس عليهم
زمانهم مظلم وانت تظلميه بدل ما تمسحي عنهم الظلم وتفرحيهم بكلمتين الكلام ماعليه جمرك واللي أنت بخيلة الكلمة الطيبة صدقة والإحسان إلى الناس مودة حب الله ورسوله ولآإنت مالك فيه
أوضح لك لأقنعك المؤسسات الخاصة اللي يعمل فيها يدفن لا ترقيه لا زيادة يجلس زي بيت الوقف وأول ما يخطأ الملف والباب مافي أمان ولا رحمة وإذا أتعاقدوا مع أحد عقد طويل يجننه ويضايقه إلى أن يترك؟


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
05:29 مساءً 2008/03/24

 17 


النظره القاصره لبعض المهن حرمت الكثير من الشباب من مزاولتها!
أذكر فيه شاب مراسل بأحد الدوائر الحكوميه أشار عليه رئيسه بالعمل بفتح محل للخضار إلى جانب عمله كبدايه وبعدها ترك المراسل عمله كمراسل ويقول :أن دخله الشهري من هذه المهنه سبعة ألاف ريال وكان يتقاضى راتب 1500 ريال في الوظيفه !
يجب توعية الشباب ليذوقوا طعم العمل الحر والموافق للهوايه..
شكر الله جهدك أخي يحيى..


ساره
ابلاغ
05:37 مساءً 2008/03/24

 18 


أختي سارة والله تعليقك أعجبني وفيه خير للشباب.هذا لو عمل حكومي له ساعات محدده مش عمل خاص ليل نهار يلهث ولا يجد وقت للنوم والراحة وطلبات بيته وكأنه يعيش لهم عشان يحللوا قرشهم وكأنهم يطوه هبر وهى دراهم معدودات ياليت أصحاب الخاص يرقوا شويه ويساعدوا الناس ويكسبوا أجر قبل القبروالله الهادي إلى سواء السبيل؟!


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
07:06 مساءً 2008/03/24

 19 


اختي الغالية مريم حفظك الله
انا لااقسو الا على من يستاهل القسوة
وشبابنا فيهم من يستحق القسوة لمصلحتهم
ومن يحتاجون الاحسان معروفين وان شاءالله لا أظلم احد
ولا هي من عادتي بالعكس انا مع الضعيف واليتيم والمسكين
ومع الحق دائماً باذن الله واحب الجميع ولله الحمد ولا ارجو الا الخير
صديقتي هل اقتنعت بكلامي ؟؟
اقنعيني اذا انا غلطانة ولك مني كل التقدير والشكر..)
المعذرة استاذنا القدير يحي باجنيد..


صبا نجد
ابلاغ
07:09 مساءً 2008/03/24

 20 


صبا نجد شكراً على ردك ولكن الضعيف أو المسكن أو اليتيم لا يرد حسنة يريد حقه من الغني يعمل عنده أن لا يظلمه ويعطيه أجره ولا ينقضه ولا يؤخره ويكون لله دون ذل وإهانة فبذلك يكون الغني شهم عندما يحافظ على نعم الله ويعرف قدرها أما أنه يعطيه حقه ويذله ويجعله يعمل مالا يرضي الله لأجل النقود كلا أختي وهذه صرختي لكل غني.أعمل لله وكن شهماً وأشكر الله يزدك نعماً
لا تبخس الناس حقوقهم وتتعالى وكأنك حفرت الصخرهذا رزقه هو من الله كان عندكأنت بكل سخاء تقدمه له فأنت تكون قد شكرت وهو يدعي لك
لا تذله وكن معه شهما!


مريم عبد الكريم بخاري..جدة
ابلاغ
08:35 مساءً 2008/03/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية