بعد تأكيد ما جاء في مقال الأخت "هند جعيثن" ليوم الخميس 1429/2/21ه، بعنوان (فتاة هاربة!) لواقعية ما أغفلناه واستنكرنا حدوثه.. بصفة رسمية سأقف معكم اليوم على موضوع هام ومريب، نشهده ولكن وفق المجتمعات المنغلقة حتى عن مناقشة قضاياها، والتي يكون جوابها دائماً: اللاتعليق!!.