الرئيسية > شؤون دولية

كاتبة أميركية: الولايات المتحدة مطالبة بتوطين أكثر من مليوني لاجئ عراقي قبل تفكيرها بالانسحاب



كتبت هيلي ديل افتتاحية نشرتها صحيفة (واشنطن تايمز) تحت عنوان "تقدم في العراق"، تساءلت فيه عن الاختلاف الذي قد يحدثه فوز كلينتون أو أوباما على السياسة الخارجية الأمريكية وبخاصة بشأن العراق، إذ ترى الكاتبة ان ما يقوله الساعيان لترشيح الحزب الديمقراطي قد يعني بدء اهتمام أمريكا بالمؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة، وتوقفها عن العمل بشكل منفرد. أما إذا فاز أحدهما بالرئاسة فسيعني ذلك خروج القوات الأمريكية من العراق تاركة إياه فريسة للقاعدة والميليشيات ومعرضة كل المكاسب التي حققتها، طيلة خمس سنوات من القتال، لخطر الضياع. لكن الفرصة مازالت قائمة حينما يقدم الجنرال ديفيد بيترايوس، قائد القوات الأمريكية بالعراق، تقويمه للوضع الحالي بعد التصعيد الأخير أمام الكونغرس ابريل القادم، وهو ما قد يؤدي إلى انهاء التصعيد بحلول الصيف.

ثم توضح الكاتبة الهدف من التصعيد العسكري وهو توفير الحماية للمدنيين، وبخاصة في بغداد، حتى يمكن للمجتمع العراقي العودة إلى حياته الطبيعية التي توقفت بسبب اندلاع أعمال العنف والفوضى. وتشير الكاتبة إلى ان نجاح التصعيد لم يعتمد فقط على القوات الأمريكية بل على قوات الأمن العراقية وعلى التعاون مع مجالس الصحوة السنية في مقاومة المليشيات الإرهابية الشيعية أيضاً. ولكن تحسن الأوضاع الأمنية وانخفاض عدد القتلى بين المدنيين لا يعني انتهاء المهمة الأمريكي وقوات التحالف، فمازال عليهم إرساء خطط شاملة لخفض القتلى المدنيين أكثر من ذلك، وكذلك لإعادة توطين أكثر من مليوني لاجئ عراقي، وهي الخطط الواجب ارساؤها قبل أن تفكر أمريكا أو الأمم المتحدة في سحب قواتها.

ثم تنتقل الكاتبة لتصف الصورة الأكبر وهي الأثر الذي ستحدثه ديمقراطية العراق في الدول المجاورة التي تتخلف عن ركب الديمقراطية بمراحل، والذي لن يتحقق قبل ترسيخ الأمن بالمنطقة. ثم تختتم الكاتبة المقال بقولها ان تكلفة إرساء الديمقراطية بالعراق، رغم ارتفاعها، لا تقارن بما ستتكبده أمريكا إذا أهملت العراق الآن تاركة إياه فريسة للقاعدة، إذ ستضطر أمريكا للعودة إلى العراق قريباً.

(خدمة ACT خاص ب"الرياض")

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    و جهين لعملة واحده
    والحالمون يشترون الحلم من عقود
    جمهور ى احسن
    بل دمقراطى افضل
    جمهورى ضد العرب
    دمقراطى مع العرب
    ومن الجمهورى الى الدمقراطى فرج على وزن من خازوق الى خازوق فرج
    السباق فى امريكا
    والتشنجن فى ديار بنى عدنان وبنى قحطان
    خلونا فى مشكلنا فهم سوف يروكم النجوم فى النهار الدمقرطى او الجمهورى
    من ما كان الرئيس فهوا يمثل السياسة الا امريكية
    وسياسة القوم مصلحها اولا ولكننا نرفض ان نستيقظ حب من طرف و حد.
    حب مهلك اودى بقيس الى الهلاك وصبح قيس المجنون.

    ابو مهند - زائر

    07:05 مساءً 2008/03/23


  • 2
    يخلقون المشكلة وعلى العالم حلها.
    أي فوضى وإنفلات أمني يتحدثون عنه؟؟؟ هم سبب المصائب في العراق.
    لقد أوجودوا قرط دم وليس ديموقراطية وقتل للتحرر من الحياة.
    ستذكر غيري.

    محمد الحسيني - زائر

    07:20 مساءً 2008/03/23



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة