• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1420 أيام

قلق أمريكي تجاه الاتفاقيات التجارية بين سويسرا وإيران

واشنطن مكتب "الرياض" - د . فوزي الأسمر:

    أثار الاتفاق التجاري الذي أبرم بين سويسرا وإيران ردود فعل وقلق لدى الإدارة الأمريكية ورجال الأعمال الأمريكيين ولدى الخبراء الاقتصاديين .فقد اعتبر كل هؤلاء أن الصفقة التي أبرمت بين البلدين إشارة واضحة لحدوث نقطة تحول في نية الشركات الأوروبية العودة للتعاون التجاري مع إيران واعتبروا ذلك تحديا للموقف الأمريكي الداعي إلى مقاطعة إيران وإنزال العقوبات عليها . وكانت كل من إيران وسويسرا قد وقعتا هذا الأسبوع على اتفاقية تجارية قيمتها 20مليار يورو تقوم إيران بموجبها بتزويد الدولة الأوروبية بالغاز الطبيعي . وقد وقعت على هذه الاتفاقية عن الجانب السويسري وزيرة خارجية سويسرا ميشلين كالمي - ريي وعن الجانب الإيراني نظيرها منوشهر متكي وقد وقعت الاتفاقية في طهران .

ويعتقد بعض الخبراء أن هذه الاتفاقية ستقلل من اعتماد أوروبا بشكل كبير على الغاز الطبيعي الذي تستورده من روسيا . وحسب هذه الاتفاقية فإن إيران ستقوم بتزويد سويسرا ب 5.5مليارات طن من الغاز في السنة إبتداء من عام 2011ولمدة 25سنة . وقد صرح مسؤول سويسري من شركة "ي.جي .إل" التي أبرمت الاتفاقية معلقا على المعارضة الأمريكية لهذه الصفقة :"إن الخطوة التي قمنا بها لا تتناقض مع بنود المقاطعة لأننا لا نقوم بالاستثمار داخل إيران . إضافة إلى أننا لسنا الوحيدين في أوروبا الذين يقيمون علاقات اقتصادية مع طهران . هناك دولا أوروبية أخرى تشتري الغاز من إيران" . ويعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن السبب في التصرفات الأوروبية هذه يعود إلى تقرير المخابرات الأمريكية قبل عدة أشهر والذي جاء فيه أن إيران أوقفت نشاطها النووي العسكري منذ عام


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    سويسرا دولة أوربية عريقة، حافظت على حيادها، وخطها السياسي المستقل دائما مما إكتسبت إحترام الأخرين، و حتى على المستوى الأوربي لها وضعها الخاص ضمن فضاءها الإقتصادي، وعلى الولايات المتحدة ينبغى أن تتفهم خطوتها هذه كبلد تفتقر إلى مصادر للطافة وخاصة النفط والغاز. وليس هناك ما يدعو إلى قلق بشأن هذه الإتفاقية أبداً.

    عزيز عبدالمجيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:28 مساءً 2008/03/23




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات