الرئيسية > الرياض الاقتصادي

الخضيري: وجودها يحفظ كرامة "المرأة" ويدعم السياحة

الغدير: استحالة تأسيس مستشفيات نسائية جاءت من منطلقات اقتصادية



الرياض - محمد الحيدر:

أجمع مختصون على استحالة تأسيس مستشفيات نسائية خالصة، مؤكدين صعوبة استمراريتها من ناحية تشغيلية في الوقت الذي يتحدث آخرون بكونها مطلبا اجتماعيا ملحا بحكم العادات والتقاليد.

وقال هؤلاء: "ان من مسلمات الاقتصاد أن التكلفة المختلطة أكثر وفرا من تحديد جنس العمالة أو التخصص، وانه لا احد يفكر بتشغيل مستشفى نسائي متكامل لدواع اقتصادية، لكن من يحاول أو يستطيع سيواجه مشاكل بكسر هذه القاعدة في بعض التخصصات وسوف يتكلف على الأقل 20% زيادة على التشغيل المختلط".

وتوقعوا رفض شركات التأمين التعامل مع مرافق صحية عالية التكاليف فهي تبحث عن الربح بالدرجة الأولى. وقال الدكتور عبد العزيز الغدير المختص بالاقتصاد العلاجي: "وجود مستشفيات نسائية كاملة التشغيل يعتبر من ناحية اجتماعية مناسبا جداً لبيئتنا الاجتماعية، ولكن من الناحية التجارية والتشغيلية قد يكون أمرا شبه مستحيل لسبب أن المنشآت الصحية تحتاج إلى تشغيل يشمل عددا من الأنشطة تمتد من التشغيل الطبي إلى الخدمات المساندة والتشغيل غير الطبي، فهناك الصيانة الطبية وتخصصات التخدير وبعض التخصصات النادرة وعند تشغيلها بطاقم نسائي كامل تصبح التكلفة الاقتصادية عالية وهذا يحد من نجاح المشروع، لازدياد التكاليف بشكل أكثر فيما لو انه تشغيل مختلط، ولذا كثير من التجار لم يطبقوا مثل هذه النوعية من المستشفيات".

وأكد الغدير على أن فكرة "نسونة" المرافق الصحية بالكامل قد تنجح في المستوصفات التي بها تشغيل بسيط، وهذا ينسحب على المجمعات التجارية النسائية التي طبقت من قبل تجار وكان نهايتها الإفلاس، فلا يوجد تشغيل نسائي 100% .

وكشف الغدير عن توجه عالمي في أمريكا وأوروبا الآن نحو ما يسمى بمراكز الأمومة أو مستشفيات الأمومة أو مستشفيات النساء ولكن مع أنها مستشفيات تختص بالمرأة لكن هي في تشغيلها يوجد لديهم رجال ونساء وهذا الأمر يختلط على المتحمسين لدينا الذين يدعون إلى "نسونة" المستشفيات.

وزاد: "وهذه المرافق تعتني بالمرأة من قبل الزواج وبعده إلى الإنجاب إلى معالجة الأمراض المستعصية مثل سرطان الرحم وسرطان الثدي ومشاكل العقم، وهذه بتشغيل مختلط فمن الصعب اشتراط مثلا طبيبة تخدير فلدينا مشكلة في تأمين مثل هذه التخصصات، فلو بحثنا عن استشارية جلدية لوجدنا عددهن قليل يقابل ذلك مئات الاستشاريين من الرجال، وهذا ابسط مثال كون المرأة تريد عرض جلدها على امرأة مثلها، وخوصاً عن أمر قد لا يكون ضرورياً ويمس حياتها بالخطر، ونحن نتحدث هنا عن تخصص الطبيبات فما بالك بالتخصصات الأخرى المساندة من التخدير والتمريض وغيرها".

وشدد الدكتور الغدير أن استحالة تأسيس مستشفيات نسائية بحته 100% جاءت من منطلقات اقتصادية وليس لها علاقة بأمور اجتماعية أو دينية.

وأوضح بالقول: "نسبة زيادة حجم التكاليف لنسونة المستشفيات بطواقم نسائية 100% مقارنة بالتشغيل المختلط قد تصل إلى 20%، وفي بعض التخصصات قد تصل إلى مرحلة عدم وجود الدرجة العلمية المناسبة للطبيبة مما قد يخفض من مستوى جودة الرعاية الصحية للمستشفى".

واستطرد الدكتور الغدير أن تكلفة السرير بالمستشفيات يتراوح حسب التخصص وتطور المستشفى فهي تتراوح من 500ريال إلى 1000ريال يومياً، وقد تصل في مراكز القلب إلى 4آلاف ريال للسرير الواحد وهي تكاليف تشغيلية، وعند اشتراط طواقم من جنسية محددة أو طاقم نسائي بحت فقد ترتفع التكاليف إلى أكثر من 50% .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 59

  • 1
    في المملكه سوف تنجح وزياده تكلفه التشغيل ان وجدت سوف يتحملها المرضى

    عبدالاله - زائر

    04:55 صباحاً 2008/03/23


  • 2
    كلامك جميل جداً يادكتور عبدالعزيز
    لكن في أمور كثيره نظطر الى دفع تكاليف عاليه مقابل فوائد اجتماعيه عامه او لتحقيق مصالح شرعيه معينه ولتبسيط كلامي اضرب مثل يفعله عامة الناس وهو عند اقامة مناسبة زواج لانأتي ونقول نستأجر صالة واحده ونجمع فيها النساء والرجال لانه اوفر بل نقوم بدفع ضعف التكاليف مقابل أخذ صالتين وتحقيق منافع معينه
    نحن في دولة غنيه ولله الحمد ولذلك نحن نسعى للافضل وليس للاوفر
    وشكراً

    د. ياسر المحمود - زائر

    05:19 صباحاً 2008/03/23


  • 3
    انا اقترح انشاء مدن نسائيه او تقسيم المدن الى قسمين شمال للرجال وجنوب للنساء ووضع سور كسور الصين العضيم بينهما هدا هوا الحل الوحيد الدي سوف يثلج صدورنا ان شاء الله فبعد الاسواق النسائيه بالامس رأينا والعالم اجمع في برنامج بدون تعليق الشهير افتتاح فندق نسائي في المملكه

    داودي - زائر

    05:49 صباحاً 2008/03/23


  • 4
    نعم المستشفيات النسائية قد تزيد التكاليف 20% ولكن ستزداد راحة وحرية النساء 1000% وستقل التحرشات والمعاكسات والفتنة بين الجنسين 100% وستزداد الفرص الوظيفية للنساء 1000 % لأن معظم النساء السعوديات لا يقبلن العمل المختلط كما أن معظم الشباب السعوديون يحجمون عن الزواج من النساء اللاتي يخالطن الرجال صبح مساء - مما ادى إلى عزوف النساء عن الطب والتمريض.
    السبب الرئيسي الحقيقي في عدم تخصيص مستشفيات للنساء هو تقليد الغرب وعدم وجود الإهتمام والثقة الكافية بأنفسنا

    ناصر عبدالعزيز - زائر

    05:57 صباحاً 2008/03/23


  • 5
    أصون عرضي بمالي لا أدنسه
    لا بارك الله بعد العرض بالمال

    عبد الله الشهري - زائر

    06:06 صباحاً 2008/03/23


  • 6
    تفكير مادي بحت؟؟؟!
    انظروا بعين المجتمع والمشاكل الحاصله فيه ؟

    أبو متعب - زائر

    06:12 صباحاً 2008/03/23


  • 7
    يتحدث آخرون بكونها مطلبا اجتماعيا ملحا بحكم العادات والتقاليد. !!!
    ياأخي هذا مطلب ملح بحكم شرع الله ( ما يهمنا العادات والتقاليد)

    ناصر الفهد - زائر

    06:31 صباحاً 2008/03/23


  • 8
    المطالبة بتأنيث المستشفيات أمر ديني وليس عادات وتقاليد!
    20% زيادة بسيط جداأمام المحافظة على عورات المسلمات
    مالايدرك كله لايترك جله_نحن نطالب إبعاد العمالة الرجالية
    نطالب بالتعاقد مع استشاريات بدل الرجال _أظن هذا ليس فيه خسائر!!!
    اللهم احفظ اعراض المسلمين

    عزازي مراكي - زائر

    06:34 صباحاً 2008/03/23


  • 9
    اسمح لي كلامك غير صحيح ابدا
    والدليل مستشفى الوفاء بعنيزه
    الا قل ما فيه مسؤول مصلح وصالح ويغار على نساء المسلمين
    واما االتكاليف فالمال مال الله ولسنا دولة فقيرة او حتى متوسطة بل من اغنى دول العالم لو توزعت الاموال على من يستحق
    ندعي واكر ندعي اننا دولة تطبق الشريعة وانظر الى المستشفيات والبنوك.محاربة لله ولرسوله على الصحف وعلانيه ولا تطبيق للشرع.. اين الشرع في قضايا كثيرة.. اذا لم نحترم تعاليم ربنا فاننا لم نحترمه ودوام الحال من المحال.. دعونا نعرف الله في الرخاء..قبل ان تأتي الشدة

    فيصل - زائر

    06:58 صباحاً 2008/03/23


  • 10
    ذكر بادية المقال " أجمع مختصون على استحالة تأسيس مستشفيات نسائية خالصة، مؤكدين صعوبة استمراريتها من ناحية تشغيلية في الوقت الذي يتحدث آخرون بكونها مطلبا اجتماعيا ملحا بحكم العادات والتقاليد." وهنا نقول بأنها مطلب ديني وهو أهم من حكم العادات والتقاليد فما بالك لو اجتمعتا
    حاول المقال في أكثر من مرة التركيز على ارتفاع التكلفة واستحالة نجاح مثل هذه النوعية من المستشفيات ونسي أو تناسي هذا المقال أنه في علم الاقتصاد يوجد قانوني العرض والطلب وهما يحددان نجاح أو فشل. وبحكم المطلب الديني وبحكم

    محمد العنزي - زائر

    06:59 صباحاً 2008/03/23


  • 11
    العادات والتقاليد فإن الطلب على خدمات المستشفيات النسائية سيكون عالي جدا جدا بحيث سيعوض هذه التكلفة التشغيلية التي تمت الإشارة إليها في المقال كثيرا والتي أعتقد أنه مبالغ فيها فالأجهزة الطبية المستوردة سيكون سعرها واحدا سواء كانت لمستشفيات مختلطة أو نسائية أما الكادر الطبي والتمريضي والفني فعندنا السوق العالمية مفتوحة من أقصى الشرق إلي أقصى الغرب إلي أن يتم تهيئة كوادر نسائية سعودية قادرة على أن تحل محل الأجنبية.
    حسب علمي يوجد مستشفي في

    محمد العنزي - زائر

    07:00 صباحاً 2008/03/23


  • 12
    في القصيم وآخر في جدة وأدائهم ممتاز جدا ولكن مع الأسف نجدهما مغيبان إعلاميا. يا إخوان المستشفيات المختلطة فيها من الأمور التي لا ترضي الله عز وجل الشيء الكثير أقول هذا وأنا أعمل في القطاع الصحي وفي أحدها بالإضافة إلي تدهور مستوي الخدمات الصحية الحالية في البلد وعدم الرضا عنها من قبل المرضى. أسأل الله عز وجل أن يعجل بظهور هذه المستشفيات النسائية لنرى نجاحها طبيا وتشغيليا حتى تسكت أفواه كثيرة مطالبة بالاختلاط والسفور بحجة خفض التكاليف وارتفاع الجودة> ,وبالله التوفيق

    محمد العنزي - زائر

    07:01 صباحاً 2008/03/23


  • 13
    كلام فاضي.. يعني وإذا كانت هناك ذيادة 20% قيمة تشغيلية

    أبو محمد - - زائر

    07:05 صباحاً 2008/03/23


  • 14
    "وشدد الدكتور الغدير أن استحالة تأسيس مستشفيات نسائية بحته 100% جاءت من منطلقات اقتصادية وليس لها علاقة بأمور اجتماعية أو دينية."
    انتم افتحوا المجال للتجار وهم ابخص بفلوسهم.

    ِابو يوسف - زائر

    07:06 صباحاً 2008/03/23


  • 15
    حكم تحريضي !!
    نحترم الاراء الشخصيه وحرية الراي والحكم علي الامور بطريقين اما بالتجارب واما بدراسة الموضوع من قبل مختصين وهتا لم يحدث ذلك اي دراسة جدوي اقتصاديه من متخصصين ولم تحدث تجربه كامله لهذا النوع من المستشفيات
    مستشفيات النساء والولاده الحكوميه هي تجربه غير كامله لمستشفيات خاصه بالنساء
    لنا حاجه ماسه دينيه واجتماعيه لهذا النوع من المستشفيات
    ولم اجد سببا ظاهرا لهذا الحكم التحريضي
    واني اعتقد ان سبب عدم وجود ها هي اسباب اداريه واجرائيه اوشخصيه في المقام الاول

    ابو جهاد - زائر

    07:58 صباحاً 2008/03/23


  • 16
    تهويل قبل التجربة
    فليس كل الدراسات صحيحة 100%

    سالم __ حايل - زائر

    08:28 صباحاً 2008/03/23


  • 17
    أقول : حنانيك فإن بعض الشر أهون من بعض. شكرا لإثارة مثل هذا الموضوع المميز و حبذا أن نفكر مليا بالأمر و نتدرج و ليس من أول الأمر نريد 100% نسائي... و هناك نماذج كمستوصف جامعة الإمام و بعض المراكز و بعض الأجنحة في المستشفيات. نحتاج إلى تفائل و عمل ثم ننتظر النتائج.

    إبراهيم اليحيى ( الرياض ) - زائر

    08:36 صباحاً 2008/03/23


  • 18
    لا ادري لماذا الاصرار بإستحالة تأسيس مستشفيات نسائية... مع ان هناك الكثير من المستشفيات النسائية الناجحة على مستوى العالم.. مثل المستسفى الملكي للنساء باستراليا والمستشفى البابوي للنساء في ممفيس بامريكا... وغيرها الكثير...
    ومن منطلق اقتصادي بحت فمن المعروق بديهيا ان اجور النساء اقل من اجور الرجال...
    ولا ادري لماذا لاتكون هناك مستشفيات خاصة بالنساء تختص بحاجات النساء مثل الحمل والولادة وسرطان الثدي والتجميل وغيرها...

    علي عبدالله - زائر

    08:43 صباحاً 2008/03/23


  • 19
    استحالة تأسيس مستشفيات نسائية بحته 100% جاءت من منطلقات اقتصادية ؟؟؟
    إذا جعلنا إقامة مستشفيات نسائية بحته 100% هدفاً وسعينا لتحقيقة بخطط وبرامج علمية فلن يكون الأمر مستحيلاً ولا صعباً
    ولن يكون هناك زيادة تكلفة عن التشغيل المختلط، بل قد يكون أوفر اقتصادياً.
    ولو قامت مثل تلك المستشفيات لحلت مشكلة البطالة في صفوف الفتيات. لأنه سيوفر فرص عمل في بيئة غير مرفوضة اجتماعياً.
    إن الإرادة تصنع المستحيل مع أن هذا الأمر ليس مستحيل، مجرد فتح معاهد وكليات في التخصصات المطلوبة.
    الأهم هو هل نريد ذلك؟!

    سلطان الجريس - زائر

    08:43 صباحاً 2008/03/23


  • 20
    *مجرد سوال لك كم عندك عامله في مركز الاعمال من النساء ؟
    يوجد في عنيزة مستشفى نسائي 100% والاقبال عليه ملحوظ

    عبدالله ابن صلحان الغبيوي - زائر

    08:51 صباحاً 2008/03/23


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة