كثيراً ما يأتي أطفال أو نساء ونادراً ما يأتي رجال أصحاء نفسيين إلى العيادة النفسية، بينما المريض الحقيقي يبقى في المنزل لا يأتي. هذه الحقيقة ليست أمرا جديدا، فكثير من الأطفال يأتون إلى العيادة النفسية