الشباب هم عماد الأمة هم نهضتها.. الشباب هم المستقبل المشرق.
شعارات افتقدت المعنى الروحي لها وصارت مجرد كلمات ينطق بها الكل ولكن للأسف لا يدرك معناها ولا يستشعرها إلا القليل القلة.
طاقات تهدر وأموال تصرف ولكن للأسف النتائج غير مرضية.. لمن أتوجه بالكلام؟ للمسئولين.. لرجال الأعمال.. هل سيصلهم ندائي؟
... هل سيشعرون بمدى حرقتي وألمي أم ان مقالي هذا سيرى الظلام كغيره من المقالات السابقة..
أطفال العرب هم الأذكى بين أطفال الشعوب الأخرى ولكن هل للأحد ان يقول لي أين هذا الذكاء؟ ومن المسئول عن هدره؟
يكبر هؤلاء الأطفال وتكبر معهم أحلامهم وطموحاتهم.. وتكبر في الجهة الأخرى العقبات المتفاوتة الحدة وتضيع من جهة أخرى مواهب ومهارات في أمس الحاجة إليها فينتج لنا فرد عاجز عن تحديد مساره وتحقيق أهدافه (تائه) عالة على المجتمع فإن لم يتداركه لطف الله ورحمته صار وجوده كعدمه همه المأكل والمشرب وأمور سطحية جداً يزدحم جدول يومه بالروتين القاتل والرتابة المملة ويتعطل عقله تماماً عن التفكير ويعيش في سبات عميق. هل هذا ما تريدونه؟ هل هذا ما تتطلعون له؟ هل هذا الفرد وأمثاله من آلاف الشباب سيبنون حضارة للأمة.. سيساهمون في تطويرها؟ أترك الاجابة لكم