؟ برامج ومواهب تصدرت الساحة الفنية في الوقت السابق، منها من كان مقلداً للأصوات ومنها من أبدع في المنولوج ومنها من احتضن الغناء، المهم المواهب عدة لا تقتصر على تخصص معين، دعوني أعرف عن خالد البدنة الموهبة الفعلية في تقليد الأصوات، قبله الكثير كالسكران وغيره ولكن هو تميز في رؤية جديدة كانت فعالة اكتسب من خلالها ولع الجمهور، هو ليس مقلدا فقط ولكنه ناقد يقدم لهدف البناء وليس للسخرية.لماذا توارى عن الأنظار؟
لا أعرف رغم أني قريب منه جدا، له ذكريات صعبة في بغداد ودمشق كاد أن يذهب معها إلى رحمة الله.! ولأنه من بيت اعلامي فني نبغت معه أسطورة التقليد فكان علماً بارزا في مجاله، السؤال لماذا اختفى؟ ايضا هذا السؤال يطرح على الكثير من النجوم الذين تواروا عن الأنظار ربما الإعلام له دور في ذلك ولكن الفنون في السعودية ولادة لا تعترف بمن يصدها، البدنة أظهر غيره من مقلدي الأصوات أصحاب النكتة منهم عبدالرحمن السريع لكنه أيضا اختفى، وبالتالي هذه الموهبة تتوالد إلى وقتنا الحاضر دون اهتمام تلفزيوني أو إذاعي على عكس غيرنا الذي يرحب بهذه المواهب رغم افتقاره لها. إن قلنا ولادة فهي الحقيقة لا تقف عند زمن معين او نجم معين والدليل الأغنية والدراما تتوالد جيلا بعد جيل ومواهب وإبداع جديد.. الكل يتفنن ويثري في مجاله الفني حتى وان (نُغِصَ) هذا الفن من الدخلاء.
بعضهم حتى وان تعداه الزمن ماتزال ذكراه جيدة لدى الجمهور، لكنهم هل يعودون إلى الساحة ولا يستكينون لنداءات العجّز الآخرين.
جمعيات الثقافة قد لا تعترف بهذا النموذج الحي لجذب الجمهور وتثقيفهم من خلال تقليد الاصوات وعمل الاسكتشات المسرحية والنقد الهادف، ربما هي تخشى من النقد، كغيرها مثل التلفزيون والاذاعة، الكل يريد ان يكون (على طمام المرحوم)